آخر تحديث: الخميس 15 تشرين الثاني 2018 - 02:52 PM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




أرشيف

أخبار التجدد حوار مختارات أخبار يومية

«توازن رعب» في بيروت الأولى، البترون،
الكورة وزحلة المتردد والمغترب... يحددان هوية الأغلبية النيابية الجديدة

الخميس 21 أيار 2009

(كلير شكر - السفير)
إذا سلّمنا جدلاً أن عشرين دائرة انتخابية من أصل ست وعشرين هي شبه محسومة النتيجة لصالح قوى الرابع عشر من آذار، أو المعارضة، فإن الست المتبقية هي صاحبة «مشروع معركة»، من شأن مصير مقاعدها الـ 30 (بعد تحييد مقعد الأرمن الأرثوذكس في المتن) أن يحدد هوية الأغلبية النيابية المفترضة في برلمان 2009.

ولأن الدراسات «بالورقة والقلم» تؤكد أن المعارك في هذه الدوائر هي على «المنخار» بسبب تقارب الأصوات بين الكتلتين المتنافستين، فإن العوامل «الذاتية» غير قادرة على حسم المعركة، ما يحيلها إلى عوامل «خارجية». بمعنى أن المتردّد والذي لا يكون عادة مقولبا في قالب سياسي أو صاحب موقف مسبق هو الذي سيتولى مهمة ترجيح كفّة الفائز، ويتساوى المتردد في هذه الوظيفة مع المغترب المرجح عودته إلى «جذوره » الانتخابية للمشاركة في الاستحقاق. ويبدو أن المتردد هو الذي سيحسم المنافسة في معظم هذه الدوائر. أما الصوت المغترب فسيكون له تأثيره بشكل خاص في كل من الكورة والبقاع الغربي. وإذا كان الأخير سيصل لبنان وفي جيبه لائحته الانتخابية، فإن الثاني فيتأثر بالمؤثرات الانتخابية التي ستشتد مع اقتراب اللحظة الأخيرة، من تشنج في الخطاب السياسي وتعبئة جماهيرية و«بروباغندا» اعلامية يفترض أن تنقل المتردد، من الضفة الرمادية إلى الضفة البيضاء... أو السوداء.

 

تلك الكتلة المترددة لا تتدخل عادة وبشكل «فاقع» إلا تحت تأثير الحدث، هي نفسها التي ساهمت في انتاج «التسونامي العوني» في العام 2005، بعد انجرافها وراء تطورات كانت جذرية في سياق تفاعل الشارع المسيحي، وهي ذاتها التي كادت تمنح الرئيس أمين الجميل «اللوحة الزرقاء» في العام 2007 بفعل تضامنها مع «والد الشهيد». اليوم ترصد القوى المتنافسة هذه الكتلة، وتعمل على جذبها تحت تأثير «أدوات الترغيب والترهيب» التي تمارس خلال الساعات الاخيرة التي تسبق فتح صناديق الاقتراع.
بحسب تقديرات ماكينة «التيار الوطني الحر» فإن هذه الكتلة تشكل ما نسبته نحو 30% من الأصوات ولا يبدو بنظرها إن الحراك دبّ في جسدها، أما بحسب تقديرات الماكينة الانتخابية لـ«لقوات» فإن نسبة المترددين أو الذين يحسمون خيارهم في اللحظة الأخيرة إلى تقلّص متزايد، وهي تدنت من نسبة 20-25% إلى 10-15%. كيف تقرأ القوى المتنافسة الواقع الانتخابي وترجيحاته في الدوائر ـ المعارك؟ وما هي تقديرات بعض مؤسسات الاستطلاع لنتائجها؟

بيروت الأولى: الأرمن يحسمون

هي الدائرة الأصعب على التقدير المسبق، لسببين: الأول وجود الكثير من أبناء العاصمة خارج هذه المنطقة، وصعوبة تقدير حجم التصويت الأرمني الممكن «استيراده» من الاغتراب. ولذا تعجز مؤسسات الاستطلاع عن رسم صورة تقريبية لنتيجة الاستحقاق، وإن كان هناك مؤشرات أولية، ولكنها قابلة «للطعن». وبتقدير «الدولية للمعلومات» (جواد عدرا) فإن حجم التصويت الأرمني هو الذي سيحسم المعركة بسبب التقارب في الصوت المسيحي بين الفريقين المتنافسين.
يواجه «التيار الوطني الحر» تحديين وفق مسؤول ماكينته الانتخابية أنطوان مخيبر، لتحقيق فوز نظيف: رفع نسبة التصويت المسيحي إلى حدّه الأقصى وخوض معركة سياسية، لأنه غير قادر على مواجهة خصومه خدماتياً. وينصب تركيز عمل الماكينة على أهالي بيروت الذين يسكنون خارجها. وفي تقدير مخيبر أن «حضّ هؤلاء على المشاركة في الاستحقاق سيكون لصالح لائحة «التيار»، لأن هؤلاء البيروتيين يسكنون في بعبدا، المتن، كسروان وجبيل، أي ضمن بيئة «التيار» ولا شك بأنهم متأثرون بخطابه، ولذا لا بدّ من دفعهم نحو صناديق الاقتراع لضمان الفوز الكامل». ويكشف أنه «في حال بلغت نسبة المشاركة المسيحية الـ30% فإن الفوز يصبح في الجيب».
ولكن حسب تقديرات ماكينة نديم الجميل الانتخابية فإن «الفوز محسوم لأعضاء اللائحة الخمسة»، ويقول القيمون عليها: «هذه أرض الأشرفية، يعني أرضنا، ولا مجال لنتيجة مغايرة، وسيكون الفارق بين لائحتنا ولائحة خصومنا أكثر من خمسة آلاف صوت». ويشير هؤلاء إلى «أن 17% فقط من أهالي الدائرة يسكنون فيها، ولكن هذا لا يمنع الاتصال المباشر الذي نجريه مع هؤلاء أينما تواجدوا وعلى اختلاف انتماءاتهم الطائفية». وأكدوا أن «رفع مستوى المشاركة المسيحية سيكون لصالح لائحة قوى الرابع عشر من آذار مرجحاً أن تصل هذه النسبة إلى حدود 35%»، نافين أن تكون للمشاركة الأرمنية العالية تداعيات سلبية لأنه سيكون للائحة 14 آذار نصيبها من هذه المشاركة.

المتن : التشطيب المتبادل

يروج الفريقان الخصمان لمعادلة واحدة: الربح سيكون نظيفاً: سبعة ـ صفر (بعد تحييد المقعد الأرمني وفوز المرشح اغوب بقرادونيان بالتزكية). يؤكد الفريقان العمل على أساس ضمان نجاح كامل اللائحة، ولكن مخاوف التشطيب تجتاح الفريقين، إلا أن منسوب الخوف أعلى لجهة تحالف قوى الرابع عشر من آذار ـ ميشال المر، نظراً لتعدد أجنحة هذا التحالف وعدم امكان محاصرة «وباء» التشطيب الذي قد ينتشر في اللحظات الحرجة الأخيرة. من جانب «التيار الوطني الحر» المقدرة على رصّ الصفوف هي أمتن، والتفلت قد يكون الاستثناء، لأن القاعدة هي لصالح «اللائحة الكاملة». أما الصوت الأرمني فهو صاحب قدرات «تقريرية» ويرجّح أن تصل نسبة مشاركة الأرمن إلى حوالي 12 ألف صوت.
يقدّر مكتب «الاحصاء والتوثيق» (كمال فغالي) أن الكفة تميل لصالح المعارضة بأعضائها كافة، رافضاّ الارتكاز إلى نتائج الانتخابات الفرعية، إذ أثبتت الدراسات أن ثمة كتلة مترددة في المتن تتحرك على وقع «الموجات» وهي التي أعطت العماد عون عام 2005 التسونامي، وهي التي تعاطفت مع الرئيس أمين الجميل في العام 2007. وإذا فرضت الأحداث موجة معينة لصالح قوى الرابع عشر من آذار، فإن هذه الكتلة ستصوت لصالح هذا الفريق، أو العكس، وإذا لم تتكّون الموجة، فإن النتيجة ستبقى لصالح المعارضة. أما اختراق النائب ميشال المر فسيكون وقفاً على التصويت الأرمني. ولكن وفق حسابات «الدولية للمعلومات» فإن النتيجة مختلفة، إذ بناء على الاستطلاع الأخير الذي نفذته فإن النتيجة كانت لصالح لائحة «التيار الوطني الحر» على أن ميشال المر يمكن أن يخرق اللائحة الخصم اذا أعطاه حزب الطاشناق كامل الأصوات وليس أصوات الحزبيين.
لا يعاني «التيار الوطني الحر» من عقدة «التشطيب» وفق حسابات ماكينته، وهو مرتاح للمعركة لان نتائج احصاءاته الداخلية (موجود في 70 بلدة متنية) تعطيه أرجحية الفوز بكامل أعضاء اللائحة. وبحسب ماكينته فإن الانتخابات الفرعية ليست عبرة، مؤكدة أن للتيار ماكينة حديدية ستظهر نتيجة عملها في الثامن من حزيران.
وتنصب جهود ماكينة حزب الكتائب باتجاه انجاح كامل أعضاء اللائحة، انطلاقاً من حساباتها الداخلية المبنية على «البوانتاج» الحزبي (78 قسماً حزبياً في المتن) والذي يؤكد أن «المزاج الشعبي إلى تغيير لصالح تحالفنا، بدليل ما أعطته الانتخابات الفرعية في العام 2007». ويؤكد مسؤول الماكينة الانتخابية الكتائبية ألبير كوستانيان أن «استطلاعات الرأي التي تجريها الشركات المتخصصة قد لا تعبّر بدقة عن الواقع الشعبي بدليل أننا تلقينا أخيراً استطلاعين، الأول يؤكد فوز لائحتنا بالكامل مع فارق 4000 صوت فيما الثاني يعطي الأرجحية للخصوم مع اختراق بمقعدين لصالحنا». ويشير إلى أنه «رغم التعددية التي تتسم بها اللائحة إلا أن ثمة بياناً سياسياً يجمع بين مكوناتها ويحصّنها من التشطيب لأن الجميع متفائل بفوز كامل الأعضاء وهذا ما يمنع التشطيب لأنه عادة يحصل عندما تطرح احتمالات الخسارة».
وبحسب حسابات ماكينة «القوات» الانتخابية فإن الفوز مضمون، وإنما لا يمكن التكهّن بكامل النتيجة كما يقول مسؤول مصلحة الانتخابات دانييل سبيرو، بمعنى أن «ثمة تقارباً ملحوظاً حول بعض المقاعد ما قد يسمح للأخصام باختراق محدود ومن الصعب تقدير حجمه منذ اليوم. ولهذا يتركز شغلنا على سدّ التسرب الممكن حصوله في جدار لائحتنا». ويقلل من مخاوف التشطيب الناجمة عن تعدد أجنحة اللائحة بالقول إن «أركانها التقوا في حماية بيان سياسي يعبر عن التزام المكونات». وفي تقديره أن النسبة الأكبر من مقترعي المتن سيصوتون للائحة كاملة تعبيراً عن خياراتهم السياسية فيما القلة هي التي ستلجأ إلى التشطيب أو تشكيل اللوائح الخاصة.

البترون: الفارق 700 صوت فقط

في البترون، المعركة على «المنخار»، ولأن حصتها النيابية «متواضعة»، فإن استحقاقها يزيد من حدة الاصطفاف. لا مجال للمسايرة أو للتشطيب.
في آخر استطلاع نفذته «الدولية للمعلومات» تبين أن لائحة بطرس حرب ـ أنطوان زهرا تتمتع بمقومات الفوز، وإن كان الفارق بين الأخير وجبران باسيل لا يتعدى الـ700 صوت، ما يعني تقارباً بالأصوات يبقي النتيجة الحقيقية رهن السابع من حزيران. إلا أن هذا التقارب يعكس اصطفافاً سياسياً حاداً تظهره نسبة الـ86% التي نالتها «اللوائح الكاملة» وتكاد تكون النسبة الأعلى في لبنان، فيما أشار 12% من المستفتين إلى أنهم سيشكلون لوائح خاصة. إلا أن دراسات «مكتب الاحصاء والتوثيق» تؤكد أن الفريقين سيتقاسمان الفوز فيما الفارق يتخطى الألفي صوت.
لا تخفي ماكينة «التيار» وجود «تقارب قاتل» بين المرشحين في الأصوات، و«هو قادر على تغليب أي مرشح في أي لحظة، مما يعني أنه لا يمكن لأي فريق أن يحسم الفوز منذ الآن». أما بالنسبة للقوات فإن «القناعة باتت ثابتة أن الفوز لن يتعرض للطعن بشهادة مؤسسات الاستطلاع الحيادية، فيما الفارق إلى تزايد يوماً بعد يوم».

الكورة

لأن تركيبة الكورة تعددية أشبه بالفسيفساء الملونة، فإن محتويات صناديقها الاقتراعية ستكون على صورتها. تدل حسابات الفريقين الخصمين أن الاعتبارات الشخصية تفرض نفسها على أوليات الناخب.
تظهر دراسات «مكتب الاحصاء والتوثيق» أن «الفارق الضئيل في الأصوات لا يلغي النتيجة المرجحة وهي فوز مرشحين للمعارضة مقابل مرشح من لائحة قوى الرابع عشر من آذار لأن الفارق هو بحدود ألفي صوت بين الفريقين». وفي تقدير «الدولية للمعلومات» فإن 66% من مقترعي الدائرة يصوتون لصالح لائحة كاملة وتوزع هذه النسبة مناصفة بين الفريقين الخصمين. وقد تبين لها أن من أصل 27 ألف مقترع، هناك 18 ألفا يصوتون لصالح لائحة كاملة، تسعة منهم من قوى الرابع عشر من آذار وتسعة مع قوى المعارضة، أما التسعة الآخرون فهم إما مترددون في حسم خياراتهم، أو يشكلون لوائحهم الخاصة. ولكن من بين هؤلاء هناك 3900 مقترع يصوتون لصالح فريد مكاري، ما يمنحه أسبقية على بقية المرشحين، يليه سليم سعادة. ولهذا فإنه بتقدير «الدولية للمعلومات» فإن السباق يسجل فوزاً لمكاري وسعادة فيما يتجاذب المقعد الثالث كلّ من فايز غصن وفريد حبيب نظراً لتقارب الأصوات بينهما.
لا يخجل «التيار الوطني الحر» بالخلطة التي تميز اللائحة الكورانية لأن «جمعها أسهل من جمع أي لائحة للموالاة». ولتفادي «موسى» التشطيب، تمازجت واختلطت الماكينات الثلاث لأن قياداتها مقتنعة أن الشغل الجماعي هو أقصر طريق للنجاح. ولهذا فإن الهدف هو المقاعد الثلاثة لأنه في حال تقصير أي فريق سيخسر الثلاثة. فيما تؤكد «البوانتاجات» المنفذة من جانب «القوات» أن «فوز اللائحة محسوم وأن السيناريو الأضعف هو تعرض مقعد واحد للاختراق، ولهذا فإن الشغل هو على منع هذا الاختراق من خلال التواصل المكثف مع القواعد الناخبة».

زحلة: نهاية التسونامي؟

زحلة التي اجتاحها تسونامي «الكتلة الشعبية» في العام 2005 بالتحالف مع «التيار الوطني الحر»، تواجه معركة قاسية، نظراً «لتوازن الرعب» الذي يسود راهناً، وإن كان لا بدّ من إعلان اللوائح لتبيان خريطة الطريق نحو البرلمان. ولهذا فإن تشكيل «اللوائح الخاصة» من شأنه أن يحسم هوية الفائزين بالمقاعد.
بتقدير «مكتب الاحصاء والتوثيق» أن «النتيجة ستعطي أربعة مقاعد محسومة للمعارضة مع ترجيح ثلاثة مقاعد أخرى للفريق ذاته، إلا أنه يفترض انتهاء تشكيل اللوائح لتبيان مسار النتائج». ويتبين «للدولية للمعلومات» حتى الآن أن «موقع ايلي سكاف محفوظ إلى جانب شريكه الأرمني فيما بمقدور قوى الرابع عشر من آذار، أن تؤمن وصول المرشح الكاثوليكي الثاني إلى الندوة البرلمانية إلى جانب المرشح السني، على أن تكــــون المقاعد الثلاثة الأخرى، الماروني والأرثوذكسي والشيعي موضع منازلة».
لم يسقط «التيار الوطني الحر» احتمال تعرض اللائحة للاختراق، إلا أنه مع احتمال تشكيل ثلاث لوائح انتخابية، انتعشت الآمال بالفوز النظيف. ولا يقلل من أهمية ارتفاع نسبة المشاركة السنية ما يضعه أمام تحدي رفع نسبة المشاركة المسيحية لتحقيق التوازن. وفي حسابات ماكينة الكتائب أن «فوز كامل اللائحة ممكن نظراً لتراجع شعبية العماد عون في كل لبنان وبسبب الأخطاء التي ارتكبها سكاف»، وهي لا تسقط من اعتباراتها حجم شعبية هذا الأخير والتي قد تسمح له بالاختراق، مقللة من أهمية انفصال محسن دلول عن اللائحة. كما تؤكد ماكينة «القوات» أن «كفة لائحتنا هي الراجحة إلا أن فوز كامل أعضاء اللائحة ليس محسوماً حتى الساعة. المزاج المسيحي هو لصالح قوى الرابع عشر لا سيما وأن الخيار المطروح أمام الناخبين هو سياسي بامتياز، وهم يتفاعلون مع الاستحقاق بنفس المنطق، ولهذا فإن الالتزام سيكون كاملاً وسيكون التشطيب استثنائياً بعكس النتائج التي أعطتها انتخابات العام 2005. أما بالنسبة لاحتمال أن تشهد الدائرة منافسة بين لوائح ثلاث فإنه قد يؤثر على الفريقين المتنافسين بشكل متساوٍ».

البقاع الغربي: المناصفة أم زي ما هيي»!

يكاد يكون البقاع الغربي الدائرة غير المسيحية الوحيدة «المؤهلة» لخوض معركة صعبة، نظراً لتغير الظروف بين 2005 و2009. إذا أن تقارب الأصوات بين الفريقين يعطيهما فرصاً متقاربة لتحقيق الفوز القابل للخضوع لمبدأ الاختراق، الحاصل حكماً أياً يكون المنتصر.
يرجح «مكتب الاحصاء والتوثيق» تقاسم المقاعد مناصفة بين الفريقين، ثلاثة لقوى الرابع عشر من آذار ومقعدان محسومان للمعارضة مع ترجيح مقعد ثالث. وبحسب احصاءات «الدولية للمعلومات» فإن حظوظ ايلي الفرزلي وناصر نصرالله إلى ارتفاع مما يساعدهما على اختراق لائحة الخصم، يليهما عبد الرحيم مراد الذي تمكّن من تحسين وضعه الانتخابي وإن كانت حدية المعركة السنية ـ السنية هي التي ستتحكم بمصيره. ولا يحسم حتى الآن ما نسبته 13 % من مقترعي هذه الدائرة خيارهم الانتخابي. ولا تخفي المعارضة تواضع أهدافها في هذه الدائرة، مشيرة إلى أن التركيز هو على المقعد السني لدلالاته السياسية، لا سيما وأن وضع المقعد الأرثوذكسي تحسّن كثيراً.




إطبع     أرسل إلى صديق


عودة إلى أرشيف أخبار يومية       عودة إلى الأعلى



2018 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: