آخر تحديث: الجمعة 28 نيسان 2017 - 12:22 PM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




أرشيف

أخبار التجدد حوار مختارات أخبار يومية

أنطوان حداد يقترح وضع سقف زمني للعروض الرئاسية المقدمة من الحريري وجعجع

الخميس 18 شباط 2016

رأى أمين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور انطوان حداد أن العروض الرئاسية التي تقدم بها كل من الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع الى النائب سليمان فرنجية والعماد ميشال عون حركت الملف الرئاسي وربما كسرت نسبيا الجمود المتحكم بهذا الاستحقاق، انما هي تتضمن اذا لم تثمر مخاطر جدية تتصل بالتوازن العام في البلاد كما انها تهدد وحدة وفاعلية الفريق الذي يعمل منذ سنوات على استعادة سيادة الدولة في لبنان، من هنا ضرورة وضع سقوف زمنية لهذه العروض والاعتذار من المرشحين اذا لم يتم انتخاب رئيس في 2 آذار المقبل او في الجلسة التالية كحد اقصى.
واوضح حداد في حديث الى تلفزيون المستقبل انه اذا كان المكسب المفترض من وراء هذه العروض ملء الشغور الرئاسي، ولو بثمن باهظ، فانه لا طائل من ابقاء هذه العروض مفتوحة زمنيا اذا لم يتمكن اي من المرشحين من اقناع حزب الله بالمشاركة في جلسة الانتخاب، وهو الذي يملك وحده من ضمن موازين القوى الحالية، القدرة الكافية للسماح باكتمال نصاب الثلثين المعمول به حاليا.
وأضاف حداد ان المرشحين عون وفرنجية لا بد ان يتفهما هذا الامر اذا حصل، اذ لا يكلف الله نفسا الا وسعها، مشددا على ضرورة الفصل بين الموضوع الرئاسي والمصالحة المسيحية-المسيحية التي يجب حمايتها من اي انتكاس لأنها انجاز سياسي كبير ومكسب وجودي لجميع المسيحيين لا بل لجميع اللبنانيين، خصوصا انها اعادت العلاقات داخل الشارع المسيحي الى مكانها الطبيعي والانساني وازالت الاحقاد والانقسامات التي كانت تطاول احيانا كل بيت وكل عائلة مسيحية. وأعتبر حداد ان هذه المصالحة تعطي زخما استراتيجيا للمسيحيين يجب استغلاله ليس بالضرورة لاقتطاع حصة أكبر في السلطة بل لاستعادة الدور الريادي الذي لعبه اسلافهم على المستوىين الاقليمي والعربي.
في المقابل، أبدى حداد تخوفه على العلاقات داخل قوى 14 اذار رغم المشهد الاحتفالي الجامع في البيال ورغم تمكن هذه القوى من تخطي سوء التفاهم العارض الذي رافق احتفال البيال، اذ لا يمكن لهذه القوى ان تبقى على درجة كافية من الانسجام والفاعلية والتعاون الاستراتيجي اذا استمرت على تباعد وانقسام في موضوع شديد الاهمية كانتخابات الرئاسة.
وأشار حداد ان هذا هو الامتحان الاخطر الذي تواجهه قوى 14 آذار منذ تشكيلها، اذ ان الخضات السابقة كانت تتعلق بتوزيع الحصص عند الاستحقاقات النيابية والوزارية التي رغم دورها الكبير في اضعاف قوى 14 آذار ليست بخطورة ما يجري الآن من تزكية لمرشحين يملكون رؤية مغايرة للبنان، خصوصا في ظل التحولات الكبرى التي تعصف بالمنطقة وكياناتها.




إطبع     أرسل إلى صديق


عودة إلى أرشيف أخبار التجدد       عودة إلى الأعلى



2017 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: