آخر تحديث: الأربعاء 20 آذار 2019 - 05:39 PM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




أخبار يومية

المجلس المنتخَب: 39 نائباً جديداً والمحامون في الطليعة

الجمعة 12 حزيران 2009

طغت التصنيفات السياسيّة على النوّاب المنتخبين، فقُسِّموا إلى أنصار للمعارضة وللموالاة. ورغم أهميّة هذا التصنيف، فإنّه يحجب انتماءات أخرى للنوّاب، ولا سيّما لجهة خلفيّاتهم المهنيّة وخبرتهم في العمل السياسي والتشريعي. هنا محاولة للإضاءة على هذه الجوانب

غسان سعود
تشير نتيجة الانتخابات إلى وجود مجموعة كبيرة من النواب الجدد الذين يفترَض مبدئيّاً الرهان عليهم لتقديم صورة مغايرة عن العمل التشريعي في لبنان، وإن كانت طريقة ترشّحهم وفوزهم لا تسمح بتعليق آمال كبيرة. فقد انضمّ إلى المجلس النيابي 39 نائباً جديداً، يتوزّعون على المحافظات كالآتي:
`32; بيروت: 7 نوّاب جدد هم: نديم الجميّل، نايلة تويني، نهاد المشنوق، هاني قبيسي، أرتيور نظريان، سبوح قالبكيان، وعماد الحوت.
`32; جبل لبنان: 9 نوّاب جدد هم: فادي الهبر (عاليه)، حكمت ديب، ألان عون، ناجي غاريوس، بلال فرحات، فادي الأعور (بعبدا)، سامي الجميل (المتن)، سيمون أبي رميا (جبيل)، دوري شمعون (الشوف).
`32; الشمال: 7 نواب جدد هم: سليم كرم (زغرتا)، سامر سعادة، روبير فاضل (طرابلس)، خضر حبيب، نضال طعمة، خالد زهرمان ومعين المرعبي (عكار).
`32; البقاع: 10 نواب جدد هم: حسين الموسوي، وليد سكرية، إميل رحمة (بعلبك ـــــ الهرمل)، زياد القادري، أمين وهبي (البقاع الغربي)، شانت جنجنيان، طوني أبو خاطر، جوزف معلوف، إيلي ماروني وعقاب صقر (زحلة).
`32; الجنوب: 6 نواب جدد هم: فؤاد السنيورة (صيدا)، زياد أسود، ميشال الحلو وعصام صوايا (جزين)، نواف الموسوي (صور)، علي فياض (مرجعيون).
يفترض أن يسعى هؤلاء في الأيام التشريعية المقبلة إلى إثبات أنفسهم، وخصوصاً أنّ معظمهم جديد في العمل السياسي ولم يغرق بعد في أوحال المصالح الذاتية التي ابتلعت معظم من سبقهم إلى المجلس.

`32; التنوّع المهني

ازداد تنوّع المجلس النيابي من حيث خلفية النواب المهنية. فوفق التوزيع الجديد، لا تزال مهنة المحاماة هي الأكثر انتشاراً بين النوّاب، إذ يحتوي المجلس الجديد على 28 محامياً، هم: نديم الجميّل، غسان مخيبر، إبراهيم كنعان، سامي الجميّل، مروان حمادة، نقولا فتوش، إيلي ماروني، جورج عدوان، بطرس حرب، هادي حبيش، روبير غانم، نبيه بري، نوار الساحلي، فؤاد السعد، نعمة الله أبي نصر، ميشال الحلو، عبد اللطيف الزين، زياد القادري، شانت جنجنيان، غازي زعيتر، إميل رحمة، سمير الجسر، نقولا غصن، إيلي كيروز، بدر ونوس، سيرج طورسركيسيان، إيلي عون وعلي حسن خليل.
إلا أنّ الملاحظ هو أنّ معظم هؤلاء المحامين ينتمون إلى الجيل القديم من السياسيين العائدين إلى المجلس، جيل ينتمي إلى زمن كانت فيه مهنة المحاماة هي السلّم الذي يتسلّقه أبناء الطبقة الوسطى للعمل في الشأن العام، إن كان عبر الأحزاب التي ينتسبون إليها أو عبر الخدمات التي يقدّمونها لأبناء مناطقهم. كذلك نجد بين هؤلاء المحامين ورثة العائلات السياسية الذين رأوا في دراسة الحقوق ما يجدّد شرعيّة عائلاتهم في العمل السياسي.
وإلى جانب مهنة سسسسسالمحاماة، أدّى الطبّ دوراً أساسياً في المجالس النيابية السابقة. فكان «الحكيم الآدمي» الذي يطبّب الناس مجاناً يأخذ مكان الدولة الغائبة عن التقديمات الاجتماعية، أو المقصّرة فيها. أضف إلى ذلك اعتماد بعض الزعماء والأحزاب لترشيح الأطباء والمهندسين لما لهؤلاء من مكانة اجتماعية مرموقة. وفي المجلس الحالي 19 طبيباً: عمار الحوري، عاطف مجدلاني، ناجي غاريوس، سليم سلهب، نبيل نقولا، وليد الخوري، رياض رحال، ميشال موسى، علي المقداد، أمين وهبي، يوسف خليل، عاصم العراجي، باسم الشاب، أحمد فتفت، قاسم هاشم، بلال فرحات، فادي الأعور، قاسم عبد العزيز، عماد الحوت.
وفي المجلس أيضاً، عشرة مهندسين: حكمت ديب، ألان عون، ميشال المر، محمد قباني، سيمون أبي رميا، زياد أسود، سامر سعادة، هنري حلو، جوزف معلوف وعاصم قانصوه.
وبذلك، يكون نصف المجلس تقريباً (57 نائباً) مؤلّف من المهن الحرّة «التقليدية»، الطب والهندسة والمحاماة. والجدير ذكره أنّ معظم مرشّحي التيّار الوطني الحرّ ينتمون إلى هذا المثلّث المهني.
لكنّ لبنان ما بعد الحرب تميّز بهجمة رجال الأعمال على السياسة. فبدأت تجتاح المجلس النيابي موجة من حيتان المال وكبار رجال الأعمال. وقد مهّد لهذه الظاهرة نموّ حركة الهجرة إلى بلدان الخليج العربي وصعود اختصاصات جامعية كالتجارة والاقتصاد والتسويق على حساب المهن الحرّة التقليدية الأخرى. لكنّ لهذه الظاهرة بعداً آخر. فمعظم المحامين المشرّعين كانوا في المجالس النيابية السابقة وكلاء للشركات الكبرى في البلاد. أمّا الآن، فأصبح رجال الأعمال أنفسهم هم من يصوّتون على القوانين، من دون واسطة. ولا عجب، والحال هذه، كيف استطاعت حكومات ما بعد الطائف إمرار كلّ القوانين المتحيّزة طبقياً.
يضمّ المجلس الحالي 19 رجل أعمال، هم: سعد الحريري، نجيب ميقاتي، محمد الصفدي، ميشال فرعون، محمد كبارة، فريد مكاري، نعمة طعمة، نبيل دي فريج، معين المرعبي، روبير فاضل، عصام صوايا، طوني أبو خاطر، فادي الهبر، علي بزي، ياسين جابر، أنور الخليل، تمام سلام، عباس هاشم، وأرتور نظريان. يضاف إليهم ثلاثة مصرفيّين أو موظّفين في القطاع المصرفي: وائل أبو فاعور، جمال جراح وفؤاد السنيورة، وثلاثة موظّفين سابقين في شركات كبيرة: فريد حبيب، أسطفان الدويهي وأنطوان زهرا.
وإلى جانب عالم الأعمال، دخل العسكريّون على الخط، إذ يضمّ المجلس خمسة عسكريين متقاعدين: ميشال عون، وليد سكرية، أنطوان سعد، جان أوغاسابيان، إدغار معلوف. أمّا عدد الذين عملوا في الصحافة قبل النيابة، فأربعة: نايلة تويني، نهاد المشنوق، عقاب صقر، حسن فضل الله (يضاف إليهم مروان حمادة).
واللافت وجود 21 نائباً في المجلس الجديد سبق أن عملوا أو ما زالوا يعملون في قطاع التعليم المدرسي أو الجامعي، وهم: كامل الرفاعي، مروان فارس، عبد المجيد صالح، محمد فنيش، آغوب بقرادونيان، فريد الياس الخازن، غازي يوسف، علي فياض، حسين الموسوي، محمد الحجار، بهية الحريري، نضال طعمة، محمد رعد، أكرم شهيّب، علي عمار، هاشم علم الدين (كان يدرّس في الجزائر)، علي خريس، خالد ضاهر، خالد زهرمان، حسين الحاج حسن، وسبوح قالبكيان.
وثمّة نائب ـــــ موظّف سابق في الإدارة العامة: أحمد كرامي، وسفير سابق هو النائب العكاري الجديد خضر حبيب، ومدير عام سابق هو أيوب حميد.
وهناك 11 نائباً لم يسبق لهم، بحسب سجلات مجلس النواب، أن مارسوا أية وظيفة جديّة: أسعد حردان، سليمان فرنجية، سليم كرم، ستريدا طوق، غازي العريضي، طلال أرسلان، علاء الدين ترو، جلبرت زوين، نواف الموسوي، دوري شمعون وهاني قبيسي، يضاف إليهم وليد جنبلاط الذي عمل لبعض الوقت في الصحافة، وعلي عسيران الذي ورث أراضي زراعية شاسعة.

`32; الحضور الميليشيوي

وإذا كانت التسوية السياسية قد قامت بعد الحرب الأهلية على تحويل قادة الميليشيات إلى زعماء سياسيين، فإنّ هؤلاء الزعماء لا ينفكّون يصطحبون معهم زملاءهم من أيّام العسكر.
فانضم كل من مسؤول العمليات العسكرية في الجبل في حزب الكتائب اللبنانية فادي الهبر وإميل رحمة إلى رفاقهما جورج عدوان وفريد حبيب وأنطوان زهرا. وحافظ الحزب التقدمي على رباعيته العسكرية في المجلس: وليد جنبلاط وغازي العريضي وأكرم شهيب وعلاء الدين ترو. كذلك كرّم نبيه بري عسكر حركة أمل بإعطاء لقب السعادة إلى المسؤول الأمني في الحركة هاني قبيسي. بدوره، حافظ الحزب السوري القومي الاجتماعي على تمثيله النيابي للأمنيين عبر رئيس الحزب أسعد حردان. وختاماً، سمح الأداء العسكري لخالد ضاهر خلال السنة الماضية بوصوله إلى المجلس.

نايلة تويني الأصغر سناً والحضور النسائي يتراجع

ـــــ تراجع الحضور النسائي في المجلس. فبعدما وصل إلى مجلس 2005 ست نساء هنَّ: صولانج الجميل، نايلة معوض، جيلبرت زوين، غنوة جلول، بهية الحريري وستريدا جعجع؛ انخفض العدد إلى أربع، هن: نايلة تويني، جيلبرت زوين، بهية الحريري وستريدا جعجع.
ـــــ إنّ أكبر النواب سنّاً في المجلس الحالي هو عبد اللطيف الزين (مواليد 1932)، وأصغرهم هي نايلة تويني (مواليد 1982).

ـــــ سيفتقد المجلس نائبين شغلا مقاعده منذ دورة 1972 هما: حسين الحسيني، الذي قرر عدم الاستمرار في ترشحه هذه الدورة بعدما أقفل حزب الله لائحة بعلبك ـــــ الهرمل، وموريس فاضل الذي أمّن توريثه بهدوء للكرسي النيابي في طرابلس إلى ابنه روبير.

ـــــ خسر أربعة نوّاب معركة الحفاظ على كراسيهم التي شغلوها منذ عام 1992: أيمن شقير، الياس سكاف، باسم السبع وبيار دكاش.


أرشيف    إطبع     أرسل إلى صديق     تعليق



عودة إلى أخبار يومية       عودة إلى الأعلى



2019 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: