آخر تحديث: الأربعاء 20 آذار 2019 - 05:39 PM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




أخبار يومية

جنبلاط: هناك من يريد المثالثة للهروب من الطائف
وفوز 14 آذار يؤخر تكريس لبنان ساحة للصراعات

الخميس 28 أيار 2009

أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد حنبلاط أن فوز 14 آذار بالانتخابات "قد يؤخّر تكريس لبنان نهائياً كساحة مفتوحة للصراعات"، مشيراً إلى أن الفوز سيجعل من موقع 14 آذار في الحوار وفي المجتمع الدولي "أفضل". وعلق على ما ورد في "دير شبيغل" ووصف ما نشرته بـ"قنبلة نووية بحد ذاته"، لافتاً إلى أنها تريد فتنة سنية شيعية، مؤكداً أن "وأد الفتنة يحصن الحقيقة والعدالة". ودعا رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري أن "يكتفي بالحقيقة فيما لو كان حكم المحكمة الدولية سبباً للفتنة". وأوضح أن "اتفاق "الطائف" أعطى نصفاً للمسيحيين ونصفاً للمسلمين، بغض النظر عن الديموغرافيا، فيما المثالثة تدخلنا في الفوضى"، مؤكداً أن بري "لا يريد المثالثة، وقد يكون هناك بعض من يريد المثالثة للهروب من الطائف".
كلام جنبلاط أتى في حديث لبرنامج "كلام الناس" عبر "المؤسسة اللبنانية للإرسال" أمس، وقال: "عندما تقبل بالشراكة عليك ان تقبل بها بغض النظر عن خياراتك وطموحاتك، قبلت بالشراكة تحت عنوان 14 آذار في كل المناطق التي انفرضت فيها الشراكة لأنها ضرورية لإنجاح 14 آذار، والمهم ان ننجح".
وتابع: "كي لا يقال ان وليد جنبلاط يصادر الصوت المسيحي في بعبدا عالية والشوف قمنا بما قمنا به، ويبقى اليوم ان ننظر الى نسبة التصويت المسيحي بعد ان كانت ضئيلة في 2005"، لافتاً إلى أنه "ليس من مصلحتنا كشراكة، وليس من مصلحة دوري شمعون و"القوات اللبنانية" أن يشطبوا بعضهم في التصويت".
وإذ رأى أنه "من حق غطاس خوري أن يترشح وأتمنى عليه أن ينسحب، وأنا مستعد للقيام بزيارة له".
واشار إلى أنه "لو صرفت أموال الاعلانات الانتخابية لصالح الخزينة لسددنا العجز في الموازنة"، أوضح أن "التهدئة مع الأمير طلال، وموقعه الطبيعي في المقعد النيابي التاريخي في عاليه شيء، وتحالف 14 آذار شيء آخر، والمهرجان الذي حدث الأحد الماضي أثبت أن الشارع في عالية متمسك بـ 14 آذار".
ووصف ما نشرته "دير شبيغل" بـ"قنبلة نووية بحد ذاته"، لافتاً إلى ارتباط "دير شبيغل" بإسرائيل، وقال: "مشروع إسرائيل بالتهجير يحتاج إلى فوضى، أي هي تريد فتنة سنّية شيعية في لبنان، لكن عندما يجتمع العقلاء في لبنان من مسلمين ومسيحيين ومن الشيعة والسنة، وعندما نضع اليد على الجرح، وعلى رأسهم سعد الحريري نجنّب لبنان الفتنة"، مؤكداً أن "وأد الفتنة يحصن الحقيقة والعدالة".
ورأى أن فوز 14 آذار بالانتخابات "قد يؤخّر تكريس لبنان نهائياً كساحة مفتوحة للصراعات، وهنا نسأل "حزب الله" بالحوار وعلى طاولة الحوار عند رئيس الجمهورية، من يحميكم في هذا "الوحل" اللبناني؟ هل الأفضل لكم أن تبقوا مستفردين كحزب وكطائفة من قبل إسرائيل أو أن تكونوا محميين بالإجماع اللبناني من خلال الدولة؟".
ولفت إلى أنه في ما يتعلق بالجرائم السابقة "ننتظر حكم المحكمة، وعندما يصل حكم المحكمة سنجتمع وفي مقدمنا سعد الحريري وإذا كان يرى أن حكم المحكمة أياً كان قد يعرض البلاد إلى فتنة على سعد الحريري أن يقول اكتفيت بالحقيقة والعدالة تقف عند الحقيقة، وأعتقد أن سعد الحريري أوعى من غيره بكثير في هذا الموضوع، فسعد الحريري يمثل الاعتدال السني، ولا نريد ان نقع في ما تحيكه اسرائيل وبعض الدول الغربية حول فتنة سنية ـ شيعية، عندها يزول كل اعتدال سنياً كان أو شيعياً أم مسيحياً، ولننتظر حكم المحكمة ولننتبه من الألغام"، وقال: "أسمح لنفسي أن أقول أنا وسعد الحريري حال واحد، واستقرار لبنان أهم".
أضاف: "لسنا في حاجة إلى تجييش مذهبي في الانتخابات، بل تجييش سياسي على قاعدة سيادة لبنان والاستقلال والطائف واتفاق الهدنة، وعلاقات مميزة مع سوريا وبناء الدولة ومركزيتها، وقرار الحرب والسلم".
وذكر بموقف البطريرك نصر الله بطرس صفير الذي وصفه بـ"الحكيم الأول"، عندما "رفض النصف زائداً واحداً، فلقد رأى خطورة ما قد يحدث وأنقذنا من مغامرة كانت لتكون أخطر من 7 أيار"، وقال: "اليوم مهمة العقلاء من مسلمين ومسيحيين أن نرى جميعاً إلى أين ذاهب لبنان".
ولفت إلى أنه "في حال فازت 8 آذار سيقولون إن ترسيم الحدود مع سوريا في شبعا مؤجل بانتظار تحرير الأرض، وتسوية ما بين سوريا وإسرائيل وقرار لبنان معلق بالقرار 242 يمنع تطبيق قرار 425"، مشيرا إلى أن "ملف المواقع الفلسطينية خارج المخيمات وملف المفقودين أيضاً سيجمّدا أيضاً فيما لو فازت 8 آذار، أما لو فزنا نحن فبإمكاننا أن نضغط داخلياً وربما عبر المجتمع الدولي. كذلك موضوع السلاح، إن فازوا فقد يقولون إن موضوع السلاح مؤجل، ولنكتفي بالتعايش والتنسيق بين الدولة والمقاومة. وإن فزنا نحن سنبقى نحاور لنصل إلى وضع طبيعي، لأن الوضع الحالي غير طبيعي من دون ضمانة الدولة والاجماع".
وعن القرارين الشهيرين في 5 أيار، قال: "ما فجر الموضوع في 5 أيار هو وجود الكاميرا على مدرج المطار، وهذا ليس موضوعاً بسيطاً، والمذكرة المرسلة بين مخابرات الجيش وبين العميد شقير هي التي تحدثت عن الكاميرا، ثم لعبة الأمم جعلت المذكرة في اليوم الثاني في الصحف"، وبشأن شبكة الاتصالات، قال: "كنا حريصين جداً أنا ومروان حمادة على أمن حزب الله وقادته، لكن نحن ضد الاستعمال التجاري"، متمنياً "أن يصدقنا السيد حسن نصرالله، وأنا أؤكد أنه لم يطلب مني أحد داخلي أو خارجي الدفع باتجاه القرارين، بل أنا دفعت باتجاههم نتيجة الانفعال".
وأوضح أنه "لم يعد هناك إجماع على المقاومة بكل أسف، نتيجة دخولها في الوحل اللبناني. وقبل 7 أيار، ونتيجة اتهامنا المستمر لجهة معينة في الاغتيالات، فقدت المقاومة الاجماع حولها. بعد حرب تموز اتهمنا بالتخوين، وقد سألته آنذاك للسيد حسن نصرالله لمن سيهدي الانتصار، فأهداه للشعب، وكنت أتمنى أن يهديه للدولة".
وسأل: "ألم يتهم مروان حمادة بأنه أعطى معلومات حول مكان السيد حسن في حرب تموز، ثم تبيّن أن من قام بذلك هو شخص من الضاحية؟"، أليس من الأفضل أن يكون هناك مركزية قرار أمني وسياسي وعسكري، أليس أضمن؟". وأوضح أن "اتفاق "الطائف" أعطى نصفاً للمسيحيين ونصفاً للمسلمين، بغض النظر عن الديموغرافيا، فيما المثالثة تدخلنا في الفوضى"، مؤكداً أن بري "لا يريد المثالثة، وقد يكون هناك بعض من يريد المثالثة للهروب من الطائف".
واعتبر أن "هناك إصراراً وأهمية قصوى لبقاء الحوار مفتوحاً. ويجب أن يُعطى الثلث الضامن لرئيس الجمهورية كي يستطيع أن يحكم. ولا يمكن أن نبقي الرئيس حكماً، وبعد أن خرجت مرجعية الوصاية السورية، علينا أن نكون نحن المرجعية وأن نصون الحكم".
وتابع: "لو فازت 8 آذار في الانتخابات ستعود حركة المبعوثين الدوليين إلى دمشق والتفاوض سيتم علينا مع الأكبر أي سوريا وإيران. ولسنا بحاجة إلى حلف عربي إسرائيلي ضد إيران، فهذا تدمير للاعتدال العربي".
وأكد أنه بفوز 14 آذار في الانتخابات "موقعنا في الحوار سيكون أفضل، وموقعنا في المجتمع الدولي سيكون أفضل كي لا يبقى لبنان الساحة التي يريدها (الرئيس الايراني أحمدي) نجاد. وإن عدنا إلى دوامة الثلث المعطل بعد الانتخابات، نكون قد عطلنا البلاد بشكل كبير".
وكشف أنه اتفق والرئيس الشهيد "عندما كان حيّاً على رفض الـ1559، وشددنا على "الطائف"، وهكذا فعل سعد الحريري لاحقًا"، وقال: "هناك اليوم تطورات غريبة وغير متوقعة ولن أتكلم أكثر من ذلك لكي لا أسيّس المحكمة ولأنني لا أريد لها التسييس".
ولفت جنبلاط إلى أنه "في حال لم نفز في الانتخابات المنطق يقول ألا نشارك في الحكومة، وقد ندرس موضوع المشاركة مع النائب سعد الحريري والحلفاء إن كان هناك ما يملي المشاركة"، مشيراً إلى أن "الشيخ سعد قال إنه مع المشاركة بعيداً عن التعطيل، والنائب الحريري يقول إن كان يريد أن يكون رئيساً للحكومة أم لا"، وقال: "نحن والحريري وكل 14 آذار نخاف على البلد، وعلينا جميعاً أيضاً أن نكون كذلك".


أرشيف    إطبع     أرسل إلى صديق     تعليق



عودة إلى أخبار يومية       عودة إلى الأعلى



2019 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: