آخر تحديث: الأربعاء 20 آذار 2019 - 05:39 PM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




أخبار يومية

ردت على حملة مضللة في الأشرفية
نايلة تويني: أنا مسيحية ارثوذكسية ومنافسيّ افلسوا سياسياً

الثلاثاء 2 حزيران 2009

ردّت المرشحة للمقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الأولى نايلة تويني على شائعات تتناولها بالاساءة والكذب على الناس حول تحولها الى الديانة الاسلامية، فعقدت مؤتمراً صحافياً اكدت فيه انتماءها الى "المسيحية الارثوذكسية المشرقية". واعتبرت ان "الاكاذيب التي تساق من جهات معروفة ما هي إلا محاولات دنيئة ورخيصة تتخطى حدود العمل السياسي الى الاساءة الشخصية، وهي دليل للافلاس السياسي".
واستندت الى ما يوزع عبر الانترنت من صورة لجواز سفرها وعليه تأشيرة الى المملكة العربية السعودية تبين ان ديانتها الاسلام "على الرغم اني احترم كل الديانات"، فأبرزت سمات دخول عدة "الى المملكة وفيها انها مسيحية. واسفت لـ"ان يلجأ فريق منافس في الانتخابات الى طبع 50 الف منشور امس، لتوزيعها على البيوت والكنائس لتشويه صورتي".
وتوجهت الى من سمتهم "العباقرة" بالسؤال: "كيف يمكن ان أترشح للانتخابات عن المقعد الارثوذكسي في بيروت الاولى اذا لم اكن ارثوذكسية؟ فسجلات القيد في وزارة الداخلية واضحة ومتاحة للجميع، ودرجة الوعي لدى الناس لا تسمح بغشهم، ولبيروت مطران ساهر على رعيته ولا يقبل ان نكذب على مواطنين".
وقالت: "آسف ان اضطر الى رد على اكاذيب مستمرة من شهرين منذ قصة فبركتهم حادثة فندق لوغبريال واساليب رخيصة ومتدنية ينزلقون اليها في المعركة الانتخابية، الى درجة تزوير يستحيل ان يصدقه احد". واضافت: "على الناس ان يعرفوا الى اي مستوى وصل الانحدار باستعمال وسائل غير مشروعة وغير قانونية وغير اخلاقية الى درجة الاساءة الى الاديان والاساءة الشخصية الى الناس. وقد اخذت جهات معروفة قصة التأشيرة وصارت توزعها على مواقع الكترونية للايحاء ان نايلة تويني "طلعت من دينها وعمبتكذب على اهلها بالاشرفية والرميل والصيفي". لقد ظنوا انني مثلهم انقلبت على نفسي وعلى المبادئ وعلى التاريخ الاستقلالي وعلى حلفاء الأمس، وحتى على كل القيم المسيحية. فاتفقوا مع مطبعة لطباعة 50 الف نسخة ليوزعوها على بيوت الناس في الاشرفية والرميل والصيفي، علماً ان نسخاً منها وزعت الاحد (اول من امس) على ابواب كنائس وفي مناطق عدة".
وتمنت "لو يوزعون الكتاب البرتقالي لعام 2005 بدل ان يخفوه بعدما انقلبوا على مضمونه".
وختمت بأن "التصرف يقع قانونياً تحت طائلة القدح والذم والتشهير والتزوير والنيات المبيتة الموجهة ضدي وضد حملتي بهدف الاساءة. وانا في صدد تقديم شكوى الى النيابة العامة وهيئة الرقابة للقيام بالتحقيقات اللازمة واتخاذ الاجراءات".


أرشيف    إطبع     أرسل إلى صديق     تعليق



عودة إلى أخبار يومية       عودة إلى الأعلى



2019 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: