آخر تحديث: الاثنين 11 كانون الأول 2017 - 08:50 AM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




يوميات

مالك مروه: محاربة التكفيريين ليست من مهمة الشيعة
فالاعتدال السني هو القادر على مواجهتهم

الجمعة 30 آب 2013

رأى عضو اللجنة التنفيذية في حركة التجدد الديموقراطي مالك مروه أن روسيا قدّمت الدعم غير المحدود للنظام السوري، والذي ساهم في قتل عشرات الآلاف من السوريين، والرئيس الروسي بوتين يحاول لعب دور الدولة العظمى التي تملك حق الفيتو، وهذا الدور لا يتطابق مع امكانات روسيا اليوم، في ظل وضعها الاقتصادي الصعب. وهنا نفهم هروبها من المعركة لانه ليس باستطاعتها مواجهة التحالف الدولي، والرأي العام الدولي في رد الفعل على مجزرة رهيبة قام بها النظام السوري ضد شعبه.
ولفت مروة في حديث الى تلفزيون المستقبل الى أن رد فعل حزب الله على ضرب سوريا سيكون من خلال قنبلة هنا أو انفجار هناك، وما نسمعه من القادة الايرانيين لا يتعدى الخطاب الخشبي الذي عودونا على سماعه أثناء حرب تموز 2006، وهو اجترار لكلام فارغ ليس له أي فعالية، واذا كان باستطاعة ايران ازالة اسرائيل فماذا تنتظر اذا؟ فيما الحقيقة أن الايرانيين يحاربون بحزب الله، ولكن تداعيات ذلك عبر تدخل حزب الله في النزاع السوري خطيرة جدا على الشيعة في لبنان.
واستصعب مروه أن يقوم حزب الله بالرد على ضرب سوريا باطلاق صواريخه على اسرائيل، وتأمين الذريعة لها بالعدوان، لأن الحرب مع اسرائيل ليست نزهة كما قال السيد نصرالله سنة 2006 في كلمته الشهيرة "لو كنت أعلم".
متمنيا على الحزب أن يبدّي المصلحة اللبنانية والشيعية والجنوبية على مصلحة ايران. ويعود الى الدولة عبر الانسحاب من سوريا، هذا التدخل الفخ الذي يورط الحزب والطائفة الشيعية في أتون النزاع السوري الذي تحول الى نزاع طائفي لا تمحو تبعاته السنين.
ورأى أنه كلما كان قرار الخروج من سوريا قريبا كلما جنّب اللبنانيين والسوريين المشاكل، لأنه أمر غير منطقي أن يقتل أبناؤنا من أجل الدفاع عن حكم عائلة نظامه يترنح.
وأضاف في سوريا اليوم ثورة شعب ضد نظام ظالم، ومحاربة التكفيريين ليست من مهمة الشيعة في لبنان بل هي مشكلة للسنة قبل أي فريق آخر، والاعتدال السني هو القادر على مواجهتهم.
أما بالنسبة لمسألة النزحين السوريين فرأى مروّه أن الخلاف السياسي في لبنان أضعف قدرة الدولة على مواجهة هذه الأزمة الخطيرة، حيث تزداد أعدادهم بشكل خطير كاد يصل الى أكثر من 40% من الشعب اللبناني، مع العلم بعدم توفر الامكانات للدولة على مواجهة هذه الاعداد الهائلة، اضافة الى عدم وجود المساعدات الدولية وذلك بسبب عدم وجود الخطط والدراسات اللازمة لاستيعاب هؤلاء النازحين.
واشار الى أن الغرب نأى بنفسه عن سوريا، ولكن استعمال النظام السوري للاسلحة الكيماوية هو الذي أجبر هذه الدول على اتخاذ القرار بالتدخل لأن ترك هذا الامر دون عقاب سيشجع النظام على قتل المزيد من أبناء الشعب السوري وبكل الاسلحة المحرمة دوليا.
ورأى أنه بالنسبة للتحقيقات في تفجيري طرابلس الأدلة هي التي تحسم، وكلما ضعف النظام السوري ستظهر أكثر وأكثر الجرائم التي ارتكبها وما زال، فمن يقتل شعبه بالسلاح الكيماوي لا يتورع عن قتل المشايخ وتفجير دور العبادة، وسأل مروه لماذا الهجوم اليوم على فرع المعلومات، وأين كانت تلك الاصوات عندما استطاع تفكيك عشرات شبكات التجسس التي كانت تعمل لمصلحة اسرائيل، ولفت الى انه كلما تصل الامور الى اتهام سوريا تخرج الاصوات المشككة بنزاهة القضاء اللبناني.
واعتبر ابعاد اللبنانيين عن دول الخليج يأتي نتيجة لسياسات حزب الله الذي بتدخله في النزاع السوري سلخ الشيعة عن محيطهم العربي.
كما حذر من أن الوضع الاقتصادي خطير للغاية، ويتعرض لضغوط هائلة، ومؤسسات عديدة اقتربت من خط الهاوية، وعلى القادة السياسيين التفكير بمصلحة المواطنين وباستمراية القطاعات الاقتصادية. وعلينا المحاولة في الدخول بالحوار لان المنطقة تتغير ولبنان في قلبها، خصوصا أن حزب الله مرتاح بالوضع الحكومي القائم حيث يضع يده على كل مفاصل البلد الاجرائية ودون أية محاسبة.

 


إطبع     أرسل إلى صديق



عودة إلى يوميات       عودة إلى الأعلى



2017 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: