آخر تحديث: الاثنين 11 كانون الأول 2017 - 08:50 AM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




يوميات

أنطوان حداد: لحكومة في أسرع وقت بمعزل عن احتمالات الضربة

الثلاثاء 10 أيلول 2013

رأى أمين سر حركة التجدد الديموقراطي الدكتور أنطوان حداد أن التطورات الديبلوماسية الاخيرة على صعيد الازمة السورية توحي أن الامور تتجه الى الحل السياسي مع ابتعاد احتمال الضربة العسكرية وذلك تحت معادلة "تحقيق اهداف الضربة من دون القيام بها". وشدد في حديث الى اذاعة صوت لبنان (100.5 FM) على "أهمية تحييد لبنان عن النار السورية، سواء حصلت الضربة او لم تحصل، وعلى ضرورة الفصل بين مشاعر اللبنانيين ومواقفهم المتفاوتة من تلك الازمة وبين انخراطهم الفعلي في الصراع، اذ ان هناك فرق كبير بين التعبير عن عواطفك الانسانية والسياسية تجاه ما يحصل في سوريا أو أن تقوم بتدخل عسكري مع فريق ضد آخر".
وحول احتمالات الرد من لبنان على اي ضربة ضد سوريا، أوضح حداد: "علينا كذلك الفصل بين ما نتمناه ونطالب به كلبنانيين وبين ما نتوقعه. نأمل ونتمنى ألا يرد حزب الله أو غيره انطلاقا من لبنان او بما يورط لبنان، لا بل أن ينسحب الحزب في العجل من سوريا عملا باعلان بعبدا الذي هو احد موقعيه. أما ما نتوقعه لا بل ما نخشاه، للأسف الشديد، وبناء على التجارب السابقة ان يكون رد فعل حزب الله مبنيا على حسابات استراتيجية تتعلق بالمصالح الاقليمية لايران وليس حسابات المصلحة اللبنانية. وهذا يبقي كل الاحتمالات مفتوحة ويبقى سيف المخاطر الاقليمية مصلتا فوق رأس لبنان واللبنانيين".
وأشار حداد الى ان "حزب الله يلتزم حتى الآن رسميا الكتمان حول نواياه، اما التهديدات والمواقف النارية التي نسمعها من المسؤولين السوريين هي من عناصر الحرب النفسية والاعلامية وهي لا تعني بالضرورة انها ستجد طريقها الى التنفيذ، فالرئيس الاسد يجهد لتفادي الضربة عبر التهويل ومحاولة تعظيم نتائجها، وهو عودنا دائما أن يقاتل بغيره، حيث لم يسقط لنظامه أي جندي على جبهة الجولان بمواجهة اسرائيل منذ اكثر من 40 عاما"، موضحا أن "كلفة تورط حزب الله في الرد قد تكون كبيرة جدا على الحزب وعلى لبنان، كما انه يصعب على الحزب محاربة اسرائيل والقتال داخل سوريا في آن واحد".
ورفض حداد الربط بين تشكيل الحكومة وحصول الضربة، مؤكدا أن "لبنان بحاجة ماسة الى تشكيل حكومة في اسرع وقت، لتدير شؤون اللبنانيين الخاصة التي لم تعد تتحمل الانتظار ولتشكل مظلة وطنية واقية عبر تبنيها اعلان بعبدا، وذلك بمعزل عن حصول الضربة أو عدم حصولها، والتهويل الذي يمارس على الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية هو اعتداء صارخ على الدستور وعلى صلاحيات الرئيسين".
وحول احداث بلدة معلولا السورية، لفت حداد الى "وجوب التمييز بين موقفين: موقف صادق ينطلق من الحرص على المسيحيين والمدنيين عموما والحضارة المسيحية والانسانية التي تتميز بها سوريا، وموقف التجارة الخبيثة بقضية المسيحيين والاقليات التي تأتي ضمن حملات مفبركة من قبل النظام لحرف الانظار عن ارتكاباته"، مشيدا بما "ادلى به البطريرك اليازجي من معلومات ومواقف رصينة حول الموضوع".

 


إطبع     أرسل إلى صديق



عودة إلى يوميات       عودة إلى الأعلى



2017 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: