آخر تحديث: الاثنين 12 آب 2019 - 08:39 AM إتصل بنا . خريطة الموقع . ابحث:




أخبار التجدد

كلمة سليم لحود لوالده

السبت 4 شباط 2012

وقت بلّشت فكّر بشو بدّي قول عنّك، ما كنت لاقي الكلمات يلّي بتوفيك حقّك. لها السبب بدال ما إحكي عنك، قررت احكي معك.
نسيب لحود الشفّاف، نسيب لحود الوفي، نسيب لحود الشريف.
إنت اوفى الأصحاب بسّ في زات الوقت أنت نزيه لدرجة، انو حتّى اذا اعزً صاحب عندك ظلم لبنان، كنت تعارضو.
امّا اخصامك! وشو كان عندك اخصام! وقت كنت تفوت على مكان، كنت شوف بعيونن، حتّى اخصامك ما كان فيهن الاّ يحترموك.
أنت المراية يلّي بتعطي كل فاسد ضمير.
نسيب لحود المثابر، نسيب لحود المحارب.
مرّة، خلال فترة صراعك الطويل مع المرض، إطلّعت فيك وسألتك "ليش كلّ ما نخلص من مصيبي، منوقع بغيرها؟". جاوبتني: "بركي الله بدّو يفرجينا متل: شو حدود الانسان وإدّي فيه يناضل".
هل الصراع كان صعب ... بسّ شي واحد اكيد، انّو شوفك عم بتحارب مثل ما حاربت. كنت اسأل حالي: من وين بجيب القوّة.
يوم يلّي صحّيت لأول مرّة، كنّا ب 28 ايلول 2011، يوم عيد ميلادي. شو كنت مبسوط! بسّ قلتلّي: "مبسوط لأنو صحّيت، بسً انا اكتر شي مبسوط لأني رح ارجع اقدر أتمشى بالجنينة، وأتطلّع بالحارة، ببعبدات، وبلبناني العزيز.

بسّ كمان لمّا صحّيت، قلتلّي انّو هل الخبر اجمل ما إنو يتصدق. وقلت:
"حاربت كلّ حياتي. ما في شي إجا بالهيّن. ولا بحياتي، بعد ما مات بيّي، ولا بشغلي، وأكيد مش بالسياسة. كنت عارف يا نسيب لحود انّو الصراع ما خلص!
نسيب لحود ابن سليم وناديا، نسيب لحود الأخ، نسيب لحود الزوج.
الفراغ يلّي تركته ما بينتهي، بسّ بشكرك لانك تركت وراك صخرة هيّ خيّك سمير، يلّي بذكّرني فيك كتير. وزوجة مثل عبله يلّي بتعتزّ باولادها قدّ ما كانت مخلصة لزوجها.
نسيب لحود الأب، نسيب لحود المثل الاعلى،
قعدنا كلّنا سوا مرّة، وطلبت منّا، كلّنا، نكتب على ورقة شو الأشياء يلّي انا وأنت منشبه بعضنا فيها.
بالحقيقة، كنت عم بتتساءل إذا كنت أنا "ابن بيّي". اليوم بقدر قلّك، اذا حدا مرّة قلّي "إنت ابن بيّك" بعرف إنيّ انجزت كلّ شي بحياتي!
نسيب لحود الكرامة،
باليوم يلًي عرفنا انّك مريض، حتّى قبل ما نقدر نزعل!!! قلتلّي: "رح حارب حتّى النهاية، بكلّ القدرة والقوّة يلّي عندي ايّاها، بسّ لمّا موت، بدّي روح متل ما عشت: راسي مرفوع!"
راسك كان مرفوع! وفيت بوعدك.
واليوم بقلّك، وكلّ هالناس شهود، انو الوعد يلّي قلتلك إيّاه بآخر يوم من حياتك، رحّ يتنفّذ متل ما بدّك.
 


أرشيف    إطبع     أرسل إلى صديق     تعليق



عودة إلى أخبار التجدد       عودة إلى الأعلى



2019 حركة التجدد الديمقراطي. جميع الحقوق محفوظة. Best Viewed in IE7+, FF1+, Opr7 تصميم: