حركة التجدد تنتقد استمرار المحاصصة في التعيينات وانصراف الحكومة عن مشاكل الناس الى محاربة المعارضة
عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة النائب نسيب لحود، واصدرت البيان الآتي:
اولا- لم يكد يمر شهر من عمر هذه الحكومة حتى تأكدت بالملموس المخاوف والتحذيرات التي اطلقتها المعارضة حيالها. فقد ثبت بما لا يقبل الشك ان هذه الحكومة هي امتداد لمشروع التمديد، فالمنطق الامني ما زال هو المنطق السائد والمحاصصة والمحسوبية وتقاسم مواقع الدولة والادارة ما زالت هي القاعدة الاساس في الوظائف والتعيينات، فيما باتت المهمة الرئيسية لكل هذه السلطة هي الانصراف عن حل المشاكل المتفاقمة التي تعاني منها البلاد والتفرغ لمحاربة المعارضة ومحاصرة المعارضين.
ان التأخر في اصدار قانون الانتخابات لا يمكن ان يندرج الا في هذا السياق، سياق التحضير لانتخابات نيابية مشوهة ومنحازة وغير متكافئة الفرص والهدف الرئيسي منها هو انتاج مجلس نيابي مطواع يدين بولائه الى الاجهزة التي اوصلته وليس الى الشعب اللبناني عبر انتخابات حرة ونزيهة.
اما الامر الاكثر مدعاة للاستنكار وللقلق معا في سلوك هذه السلطة هو ليس التأخر والمراوحة في الكشف عن الجناة في محاولة اغتيال النائب مروان حمادة فحسب، بل الانتقال الى اطلاق التهديدات للضحية في هذه الجريمة النكراء أي لمروان حمادة نفسه وللصحافة الحرة التي ما زالت تنبض بقيم الديموقراطية والعدالة. ولم يتوقف الامر بوزير العدل عند هذا الحد بل لجأ مؤخرا الى اعتماد لغة التخوين بحق احد رموز المعارضة، وهذا موقف غير مقبول لا من وزير للعدل ولا من مدعي عام سابق.
ثانيا- اطلعت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد من مندوبيها في لجنة تنسيق المعارضة على سير اعمال هذه اللجنة واعربت عن ارتياحها للتقدم المحرز في صياغة برنامج العمل المشترك الذي يضم كافة قوى المعارضة في البلاد ويتضمن ملامح البديل الديموقراطي للواقع الكارثي الذي يعانيه لبنان والذي تفاقم بفعل خرق الدستور والتمديد، واكدت استمرار دعم حركة التجدد لهذا المسعى الذي يشكل بارقة امل للبنانيين.