إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد ترى في اغتيال الحريري مفترقا مصيريا: اما يمر مخطط التركيع او تنتصر ارادة اللبنانيين

عقدت اللجنة التتفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلسة استثنائية برئاسة النائب نسيب لحود للتداول في ابعاد الجريمة الارهابية الكبرى التي اودت بحياة الرئيس رفيق الحريري، واصدرت البيان الآتي:
ان التفجير الارهابي المدبر الذي اودى بحياة الرئيس رفيق الحريري يضع لبنان على مفترق مصيري، فاما يمر مخطط التطويع والتركيع وتأبيد نظام الوصاية والاستتباع، او يسهم استشهاد الرجل الكبير في استكمال نهوض اللبنانيين وتوحيد كلمتهم وانتصار ارادتهم واستعادة سيادتهم واستقلالهم ونظامهم الديموقراطي.
هذه الجريمة الكبرى لا يمكن ابدا عزلها، تحريضا وتخطيطا وتنفيذا، عن الممارسات الكيدية والانتقامية واجواء التخوين والتحريض والتهديد التي طغت في الآونة الاخيرة على ممارسات السلطة وخطابها على اعلى المستويات بحيث انها اصبحت تشكل خبزهم اليومي. كما لا يمكن عزل هذه الجريمة عن الطابع الأمني والقمعي المتزايد للسلطة وهلعها امام توحد المعارضة وتصاعدها وشمولها كافة الاطياف والمناطق، والسعي المخابراتي المحموم لقطع الطريق امام التحول الديموقراطي، بأي ثمن حتى لو كلف ذلك جر البلاد نحو الهاوية.
ان حركة التجدد الديموقراطي، التي وجدت نفسها منذ البداية في صلب هذه المعركة الديموقراطية والوطنية، تثني على المؤتمر الحاشد الذي عقد في دارة الرئيس الشهيد والبيان التاريخي الحاسم الصادر عنه، خصوصا ما يتعلق بتحميل السلطة اللبنانية ومن ورائها السلطة السورية مسؤولية ما جرى، وترى حركة التجدد في هذه الخطوة ردا اوليا ضروريا على مخطط الترهيب والتركيع.
اخيرا يهم حركة التجدد ان تؤكد ان خسارة زعيم وطني كبير كرفيق الحريري، رجل الاعتدال والحداثة والعلم ورجل الوطنية اللبنانية المخلصة والعروبة الصادقة والانفتاح الواثق على العالم، لن تثني شعبا عريقا كشعب لبنان عن مواصلة نضاله لاستعادة دوره وكيانه الوطني وحريته كاملة غير منقوصة. وهي اذ تتقدم بالتعازي المخلصة الى شعب لبنان واسرة الرئيس الحريري واسر سائر الشهداء، تتمنى الشفاء العاجل للنائب باسل فليحان.

← العودة إلى البيانات