إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

كميل زيادة: المجلس الأعلى قراراته غامضة ومتأخرة

 

علق عضو اللجنة التنفيذية لـ"حركة التجدد الديموقراطي" النائب السابق كميل زيادة على قرارات المجلس الاعلى اللبناني - السوري فقال:


انها محاولة يائسة لاعادة الروح الى مؤسسة منسية ومعطلة، واستحضارها في هذا الوقت بالذات، يلقي الضوء على الخلل الكبير الذي يعتري العلاقات  اللبنانية - السورية، بسبب الاخطاء المتراكمة في تطبيق اتفاق الطائف والتي لفتنا دوما اليها ولم يتم تداركها حتى اليوم.
وقد تجلى مأزق  هذه العلاقات  من خلال الحضور الرسمي اللبناني الذي يضم في صفوفه رئيسا للجمهورية يعاني عزلة سياسية وممددا له خلافا للدستور، ورئيسا لحكومة اجبرت على الاستقالة تحت ضغط الشعب والبرلمان وسلطة لا تملك الشرعية الشعبية لتفاوض باسمها.
اما الشكليات البروتوكولية  التي رافقت انعقاد هذا المجلس فهي لا تغطي هشاشة هذه السلطة".
ان البيان الصادر عن المجلس الاعلى هو استدراك متأخر ايضا كما خطاب الرئيس الاسد، لما كان يجب ان ينفذ منذ اعوام. فصحيح ان قرار الخروج من لبنان اتخذ للمرة الاولى وهذا شيء جيد، لكن الجدول الزمني للانسحاب النهائي غامض ووتيرته بطيئة ومطاطة، تبقي روزنامة وجود القوات السورية في البقاع مفتوحة الى اجل غير مسمى، في حين ان المطلوب هو الانتقال الى مرحلة جديدة من العلاقات المميزة والندية والمتكافئة بين لبنان وسوريا من خلال تأمين انسحاب فوري وكامل للجيش السوري واجهزة مخابراته، وتفكيك النظام الامني اللبناني بعد اقالة او استقالة قادة الاجهزة الامنية، وكشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، لينصرف بعده اللبنانيون الى اعادة ترتيب بيتهم الداخلي عبر تأليف حكومة انتقالية حيادية تشرف على اجراء انتخابات حرة ونزيهة. وهذا الامر بالغ الأهمية في المرحلة القادة لانه عندها فقط نكون قد فتحنا صفحة جديدة في حياتنا الوطنية.

← العودة إلى البيانات