إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد: بين الالتزام بموعد الانتخابات ومناورات التأجيل، الاسراع في تشكيل حكومة موثوقة امتحان حاسم للسلطة

 

عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الاسبوعية برئاسة النائب نسيب لحود، واصدرت البيان الآتي:

اولا- توقفت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي عند اعلان الانسحاب الكامل للقوات السورية في موعد اقصاه 30 نيسان الجاري والاتفاق على التحقق من هذا الانسحاب عبر فريق دولي تابع للأمم المتحدة، وهي ترى في ذلك نقطة تحول ايجابية في مسار العلاقات اللبنانية-السورية لأنها تنهي عمليا ابرز مكونات نظام الوصاية على لبنان وينبغي ان تؤسس لصفحة جديدة تتسم بأقصى درجات التعاون والندية بين بلدين شقيقين مستقلين. ويبقى في هذا المجال، وتأسيسا على ذلك، تنقية العلاقات الثنائية من ما يزال يعتريها من شوائب تراكمت خلال العقود الماضية.
ثانياً-  توقفت حركة التجدد كذلك عند تراجع السلطة واطرافها عن شعار تشكيل حكومة اتحاد وطني الذي كانت تتخذ منه غطاء لاطالة عمر الازمة وتعطيل الانتخابات النيابية. وترى حركة التجدد ان السلطة هي الآن امام امتحان جديد، فاما ان تقرن الاقوال بالافعال فتسرع في تشكيل حكومة مقبولة من شخصيات توحي بالثقة ولا تستفز احدا للاشراف على اجراء الانتخابات في موعدها قبل نهاية ايار المقبل، او انها تدشن فصلا جديدا من المراوغة والمناورة بهدف تأجيل الانتخابات وحرمان اللبنانيين من حقهم في اختيار نوابهم في المهل القانونية. ان اللبنانيين لن يتوانوا عن الدفاع عن هذا الحق الدستوري المكرس.
ثالثاًُ- بغياب البابا يوحنا بولس الثاني خسرت البشرية مدافعاً صلباً عن كرامة الانسان وحرية الشعوب ومناضلاً نذر حياته لمواجهة كل اشكال الاستبداد والظلم، كما خسر العالم العربي نصيراً كبيراً لقضاياه، سواء في الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة او في العمل لاجل التآخي بين الاديان والحضارات. اما نحن في لبنان، فإن خسارتنا مضاعفة، حيث كان لقداسته موقف مشهود في الدفاع عن معنى لبنان كرسالة عيش مشترك وساحة حوار بين المعتقدات والافكار. كما كان له سعي دؤوب متواصل لاكساب اللبنانيين ايماناً جديداً بوطنهم ومعنى متجدداً له بعد محنة الحرب الطويلة وما خلفته من احباط. بقلوب حزينة، نودع البابا، ونتطلع الى ان يبقى لبنان حاضراً في ضمير خليفته، وطناً للحرية والعدل والسلام.

← العودة إلى البيانات