إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد : نشارك في الدفاع عن الحريات والديموقراطية ونرفض التخلي عن "الطائف" او الضغط الخارجي على سورية

في الذكرى السنوية الاولى لاحداث السابع من آب، لا بد لحركة التجدد الديموقراطي ان تذكر بموقفها الحاسم في الدفاع عن الحريات والديموقراطية واشتراكها الفاعل الى جانب حلفائها واصدقائها في التصدي لموجة القمع والتوقيفات والانتهاكات التي قامت بها اجهزة السلطة منذ سنة والتي جوبهت حينها باوسع حركة احتجاج شعبي وسياسي من ابرز معالمها مؤتمر الكارلتون الذي عقد في 15/8/2001.
من هذا المنطلق، وبما ان القضية هي قضية حريات وديموقراطية، شاركت حركة التجدد الديموقراطي هذه السنة في مختلف النشاطات التي اقيمت للمناسبة، ومنها المؤتمر الصحفي الذي عقده المنبر الديموقراطي واللقاء الذي دعا اليه التيار الوطني الحر في دير مار الياس انطلياس.
واذ تؤكد حركة التجدد الديموقراطي استعدادها الدائم للتعاون مع اوسع مروحة من القوى المعنية بالدفاع عن الحريات والديموقراطية وقانون انتخابي يؤمن التمثيل الصحيح، واذ ترى ايجابيات واضحة في عدد من الكلمات التي القيت في انطلياس، فانها توضح انها لا تتفق مع الطروحات السياسية لبعض الكلمات الاخرى، ولا سيما ما يتعلق منها برفض اتفاق الطائف والدعوة الى استبداله بحماية دولية، او تأييد قانون مساءلة سوريا المطروح امام الكونغرس الاميركي.
ان حركة التجدد الديموقراطي تعيد التأكيد ان اتفاق الطائف هو تسوية تاريخية ونص تأسيسي لا يجب التخلي عنه بل الانطلاق منه والعمل على تطويره من ضمن مناخات توافقية، كما ان تصحيح العلاقات اللبنانية السورية من اجل استكمال السيادة اللبنانية واقامة شراكة استراتجية بين البلدين، من ضمن الصيغة التي طرحتها حركة التجدد الديموقراطي منذ بضعة اشهر، هذا التصحيح يجب ان يتم ضمن اطار البحث الثنائي والودي استناداً الى اتفاق الطائف وليس عبر وسائل الضغط الخارجي.

← العودة إلى البيانات