نسيب لحود مستنكرا اغتيال جبران تويني: لا مناص من محكمة دولية ومن توسيع التحقيق الدولي
أصدر رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود البيان الآتي:
انه مسلسل الإرهاب والتفجير والقتل المنظم ضد قادة لبنان وشعبه الذي ابتدأ غداة خرق الدستور والتمديد لرئيس الجمهورية، وآخر حلقاته اغتيال النائب والصحافي الكبير الشهيد جبران تويني وعدد من صحبه. انه مسلسل الاغتيال السياسي عينه الذي طاول الرئيس الحريري وباسل فليحان وسمير قصير وجورج حاوي والذي يسعى بائسا إلى وقف مسيرة الشعب اللبناني نحو السيادة والاستقلال والحرية وبناء الدولة الديموقراطية.
في مقابل استمرار يد الاجرام والارهاب المنظم في تماديها، لم يعد الاستنكار كافيا لمواساة شعب يُهدر دمه كل يوم ويتعرض لخسارة كل هذه الرموز الكبيرة. وازاء هذه الجريمة الجديدة المتمادية، بات لزاما على المجتمع اللبناني، كل المجتمع اللبناني من دون استثناء او تباطوء، المطالبة بتوسيع نطاق مهمة لجنة التحقيق الدولية لتطال هذا النهج الإجرامي منذ انطلاقته في ايلول 2004 وبتشكيل محكمة دولية هي وحدها قادرة على احقاق الحق في هذه المؤامرة الارهابية الكبرى التي تحاك ضد لبنان.
إن حركة التجدد الديموقراطي، التي خسرت برحيل جبران تويني صديقا وحليفا وقلما حرا جريئا قل مثيله، تتوجه باصدق التعازي الى اللبنانيين والى أسرة الشهيد البطل وأسرة النهار الغراء وفي مقدمهم عميد حرية الكلمة في لبنان غسان تويني وزوجة الشهيد وكريماته. كما تدعو حركة التجدد الى أوسع مشاركة في تشييع الشهيد وفي سائر التحركات التي ستعلنها القوى الديموقراطية.