نسيب لحود: انقاذ سورية من المأزق يمر عبر تغيير سياستها حيال لبنان
عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الأسبوعية برئاسة نسيب لحود الذي أدلى بعد الجلسة بالتصريح الآتي:
توقفت حركة التجدد الديموقراطي أمام المساعي العربية للتوسط بين لبنان وسورية. وهي إذ تعرب عن ثقتها بأن الدول العربية الشقيقة، وفي طليعتها جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، لن تساوم على حقوق لبنان ومصالحه الوطنية، فإنها تؤكد أن تثبيت الامن في البلدين وإنقاذ سورية من المأزق الدولي الذي وصلت إليه يمر عبر تغيير كامل لسياستها حيال لبنان والتعامل معه فعليا كبلد مستقل ذي سيادة.
ان تغييرا ايجابيا من هذا النوع يتطلب بالدرجة الأولى من سورية التوقف عن أي استهداف للبنان او زعزعة الاستقرار فيه، كما يتطلب وقف المماطلة في طلب لبنان ترسيم الحدود لاثبات حقوقه في مزارع شبعا تمهيدا لتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي.
اما في ما يتعلق بالقرار 1595 والقرارات الدولية الاخرى المتفرعة عنه، فان تعاون سورية المخلص مع لجنة التحقيق الدولي لم يعد مطلبا لبنانيا وعربيا ودوليا فحسب، بل هو أصبح ضرورة لسورية نفسها اذا ارادت فعلا ان تفك العزلة الدولية التي اوقعتها فيها ممارساتها الخاطئة في لبنان.