إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

نسيب لحود: لغة الرئيس الأسد ترمز الى الماضي وعلى سورية وقف التدخل في شؤون لبنان

أكد رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود ان اللغة التي استخدمها الرئيس  بشار الأسد في حديثه الاحد الماضي عن الأوضاع في لبنان غير مقبولة وهي ترمز الى الماضي ولا تخدم اطلاقا قضية تحسين العلاقات بين البلدين. تعليق لحود جاء في تصريح ادلى به بعد ترؤسه الجلسة الأسبوعية للجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي.
وجاء في تصريحه: "هذا كلام يرمز الى الماضي. لغة تصنيف اللبنانيين واعطاء شهادات حسن سلوك للبعض منهم وشهادات عمالة للبعض الآخر، هذه اللغة غير مقبولة، لا اليوم ولا في الامس. وهي لا تخدم اطلاقا قضية تحسين العلاقات بين البلدين، بل على العكس تؤذيها."
واضاف نسيب لحود: "نحن نسعى الى فتح صفحة جديدة اساسها اولا الاعتراف بسيادة البلدين ووقف أي تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وثانيا الاحترام المتبادل. نحن نريد علاقات محترمة وليس السجالات العقيمة. قد يكون بعض المسؤولين في سورية يشعرون بالمرارة من استعادة لبنان استقلاله، لكن هذا الأمر كان حتميا وطبيعيا، فالوصاية والهيمنة كانت امرا غير طبيعي. نقول بكل صدق اليوم ان على النظام السوري استيعاب هذا الأمر والتعايش معه. هذه ليست فقط مصلحة لبنان بل مصلحة سورية ايضا. ما من احد يمكنه اعادة عقارب الساعة الساعة الى الوراء. هناك اجماع لبناني على الموضوع. حتى من تصنفهم سورية اصدقاء لها في لبنان لا نعتقد ان أيا منهم يريد اعادة الوصاية السورية وحكم المخابرات الى لبنان. وفي المقابل، فان قوى 14 آذار تريد فعلا اقامة افضل العلاقات بين لبنان وسورية، انما بعد تغيير تصرفات النظام السوري في لبنان واعترافه باستقلال لبنان."
وأشار رئيس حركة التجدد الى ان موضوع العلاقات مع سورية هو من ابرز نقاط مؤتمر الحوار الوطني الذي يعقد للمرة الاولى من دون أي تدخل او وصاية خارجية، مطالبا السلطات السورية ان تحترم ارادة اللبنانيين والا تدخل على خط الحوار والا تتدخل فيه لا هي ولا أي من الدول الشقيقة او الصديقة. واضاف ان الشيء نفسه ينطبق على رئاسة الجمهورية، حيث على سورية ان تدرك ايضا ان هذا موضوع لبناني داخلي، وان اغداق شهادات حسن السلوك على الرئيس اميل لحود يؤكد تماما ما نشكو منه وهو ان الرئيس لحود الممددة ولايته خلافا للدستور انما يستمر في منصبه اليوم بارادة غير لبنانية.

← العودة إلى البيانات