نسيب لحود يدافع عن المطران يوسف بشارة : لا يحق لاحد مخاطبة بكركي بهذا الاسلوب
ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود بالتصريح الآتي:
نستنكر اشد الاستنكار التصريح الاخير للوزير السابق سليمان فرنجية الذي تناول بكركي وسيدها البطريرك صفير بكلام غير مقبول وحاول النيل من احد اعمدة الكنيسة المارونية واحد ابرز الشخصيات الوطنية المطران يوسف بشارة.
واذا كان الوزير فرنجية حرا في تحديد خياراته وتحالفاته السياسية، فأنه لا يحق له التطاول على رموز الكنيسة المارونية، كما لا يحق لأي كان ان يتوجه الى البطريرك صفير بمثل تلك العبارات. فالبطريرك صفير، بما له من حكمة وترفع وضمير وطني، يقود ولا يقاد، وهو يدير ولا يدار، وذلك بشهادة اللبنانيين اجمعين والقادة العرب والدوليين.
واذا كان الوزير فرنجية يعيب على المطران بشارة ترؤسه للقاء قرنة شهوان، فان الحقيقة الناصعة التي لا يمكن تجاوزها هي ان هذا اللقاء قد ادى دورا طليعيا في بناء صرح استعادة الاستقلال واخراج القوات السورية تاسيسا على نداء المطارنة الموارنة التاريخي في ايلول عام 2000.
كذلك، لا يمكن لأحد ان يخاطب المطران بشارة بالاسلوب الذي اعتمده الوزير فرنجية ولا بالكلمات التي استخدمها. فالمطران يوسف بشارة، فضلا عن مكانته الكنسية الرفيعة، اضطلع على الدوام والى جانب البطريرك صفير وبتوجيهات منه، بدور مفصلي في خدمة الكنيسة المارونية وتفعيل وتجديد موقعها الطليعي في الدفاع عن هوية لبنان واستقلاله ونسيجه الوطني الفريد ودوره المميز في محيطه العربي. وهذا يقع في صميم الحفاظ على المسيحيين والموارنة ويصون مستقبلهم في لبنان والمنطقة. ان المطران يوسف بشارة، طوال تلك المسيرة المشرفة، كان وما يزال قدوة في السلوك الاخلاقي والوطني.