إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد: استمرار اقفال 'ام.تي.في' يبرز المفارقة بين الخطب الحضارية والممارسات القمعية

بسرعة فائقة ودون اضاعة للوقت، استأنفت القوى القمعية داخل السلطة مخططاتها الرامية الى ضرب الحريات والديموقراطية. فما كادت القمة الفرنكوفونية تختتم اعمالها وما كاد زعماء العالم يغادرون بيروت وما كاد يجف حبر الكلام الجميل عن الحوار والتعددية والحرية وحقوق الانسان، حتى استؤنف تنفيذ مؤامرة كم الافواه والتضييق على حرية الاعلام والتعبير المتمثلة بالاقفال التعسفي لمحطتي 'ام.تي.في' وجبل لبنان.
ان استمرار اقفال هاتين المحطتين، لا يمثل انتهاكا للحرية والديموقراطية فحسب، ولا يسدد ضربة قاصمة لمؤسسة اقتصادية وطنية رائدة فحسب، ولا ينذر بتشريد مئات الموظفين وعائلاتهم فحسب، بل هو بات يحمل في طياته تهديدا جديا لصورة العدالة في لبنان بعدما القى اهل السلطة بأحمال واعباء هذا الملف السياسي بامتياز على كاهل السلطة القضائية، لا بل هو بات ايضا يحمل في طياته تهديدا جديا للثقة الاقتصادية بالبلاد بعدما اطلع الرأي العام العالمي خلال الاسبوع المنصرم على البون الشاسع بين الخطاب الحضاري الرنان للسلطة والممارسات القمعية المتخلفة لبعض قواها واجهزتها.

← العودة إلى البيانات