نسيب لحود من بكركي:'التطورات اثبتت صواب دعوة بكركي بعدم الاحتكام بالشارع. النتيجة الحتمية تسوية لجميع الاطراف ضمن دولة قوية وعادلة ومنصفة'

الوكالة الوطنية
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي اليوم رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود، الذي اشار بعد اللقاء الى ان "سيد بكركي بالنسبة إلينا مرجعية وطنية شامخة فوق كل الصراعات على الساحة اللبنانية، وأعتقد ان التصريحات التي أطلقها قبل أسابيع منبها إلى خطورة اللجوء الى الشارع تبين اليوم صوابية موقفه بعدما أدت التطورات الى مقتل شاب في ربيع العمر ووقوع جرحى، وهذا يحتم علينا جميعا اللجوء الى التروي والعودة الى طاولة الحوار، لانه مهما اشتدت الازمة والصراعات في الشارع وفي غيره، فبالنتيجة سوف تكون هناك عودة الى الحوار والتسوية التي تسمح لجميع الاطراف بأن يكونوا مضمونين داخل دولة قوية وعادلة تنصف جميع ابنائها". أضاف: "من الضروري ان نحافظ على شرعية مؤسساتنا، ولا يعقل أن نسلم في لبنان بأن هناك مؤسسات دستورية فاقدة الشرعية، وان نسلم بأي شكل من الاشكال بالفراغ الدستوري. فالحكومة شرعية وقائمة وتزول شرعيتها عندما يتم تأليف حكومة بديلة تسمح بعدم وقوع البلاد في الفراغ". وتابع: "النقطة الثانية التي أود التحدث عنها هي ان ما يحدث اليوم على الساحة يهدد بعض المكاسب الاساسية التي يمكن ان يحصل عليها لبنان، وهي أولا المحكمة الدولية التي تشكل ضمانا لكل اللبنانيين لمنع تكرار العمليات الاجرامية التي تطاول ليس فقط رجال السياسة في لبنان إنما اهله والمواطنين في احيائهم، وثانيا القرار 1701 الذي يشكل ضمانا حتى لا تعود الساحة الجنوبية ساحة حرب تهدد لبنان بأسره وتحفظنا من الاعتداءات الاسرائيلية، وثالثا مؤتمر باريس-3 وهو مشروع يعيد لبنان الى عافيته الاقتصادية تأمينا لفرص العمل ووقف الهجرة". وقال: "على اللبنانيين ان يختاروا ماذا يريدون، هل هذه الحالة من الفوضى، ام انهم يريدون أفقا تؤمن فيه المحكمة الدولية العدالة، والقرار 1701 يوفّر الامن وباريس-3 ينعش الاقتصاد". وأمل لحود من الجميع "العودة الى العقل والابتعاد عن الشارع الذي يحمل المخاطر كما رأينا، ووضع مشكلاتنا على طاولة الحوار للتوصل الى حلول".