نسيب لحود شارك في تشييع الشابين غندور وقبلان واشاد بجهود جنبلاط لاحتواء الموقف
شارك رئيس حركة التجدد الديموقراطي نسيب لحود، على رأس وفد من الحركة ضم النائب السابق كميل زيادة وامين السر انطوان حداد ووفيق زنتوت، في تشييع الشابين زياد غندور وزياد قبلان في مسجد الخاشقجي، حيث قدموا التعازي الى رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط واسرتي الفقيدين. وادلى نسيب لحود بالتصريح الآتي:
لقد صعقنا جميعا بالجريمة المزدوجة المروعة التي اودت بحياة الشابين المخطوفين زياد غندور وزياد قبلان. وما يزيد في خطورة الجريمة النكراء انها تأتي في ظل هذه الأزمة الدقيقة التي يمر بها لبنان والتي نسعى جميعا الى ايجاد المخارج الصحيحة لها.
واذ نتقدم بتعازينا الخالصة الى اسرتي الشابين البريئين والى الأخوة في الحزب التقدمي الاشتراكي، ومع تفهمنا لفداحة خسارتهم ولعمق مأساتهم الانسانية، لا بد من الاشادة بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس اللقاء الديموقراطي الاستاذ وليد جنبلاط لاحتواء الموقف الخطير الناتج عن الخطف والاغتيال، وذلك بالتعالي فوق الجراح والدعوة الصارمة الى الاحتكام الى الدولة وحدها كمرجعية للكشف عن المجرمين ومعاقبتهم.
ان تكريس منطق الدولة والالتفاف حولها هو الرد الحقيقي على الجناة والمجرمين، وهو ايضا الجواب الرادع لأي جهة يمكن ان تسعى الى تحقيق مكاسب سياسية او امنية من وراء مثل هذه الجرائم البربرية.