حركة التجدد ترحب باعادة الانتشار: الشراكة مع سورية والسيادة اللبنانية لا تتناقضان
ترحب حركة التجدد الديموقراطي بقرار اجراء مرحلة جديدة من اعادة انتشار القوات السورية في لبنان، وترى في هذه الخطوة وفي ما سبقها من خطوات مماثلة دلائل ايجابية على ان استعادة لبنان تدريجيا لسيادته واستقلاله عبر استكمال تنفيذ اتفاق الطائف لا تتعارض مع اقامة علاقات شراكة استراتيجية مع سورية تمكن البلدين الشقيقين من مواجهة التحديات الاقليمية القديمة والمستجدة جنبا الى جنب.
وترتدي هذه الخطوة طابعا ايجابيا مضاعفا في هذا الظرف الدقيق بالذات، حيث تسعى سورية ولبنان معا، وفي ظل اجماع شعبي وسياسي، الى تجنيب العراق ضربة عسكرية محتملة وتجنيب منطقتنا العربية التداعيات السلبية لمثل هذه الضربة، خصوصا احتمال ان تستغل اسرائيل هذا الظرف للانقضاض على الشعب الفلسطيني او لتجديد عدوانها على لبنان.
اخيرا، ترى حركة التجدد الديموقراطي في قرار اعادة الانتشار الاخير علامة ثقة جديدة باتفاق الطائف، هذا النص التعاقدي المرجعي الذي توافق عليه اللبنانيون واستندوا اليه لترسيخ السلم الاهلي واصلاح النظام السياسي وبناء افضل العلاقات وامتنها مع سورية.