إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد: اتهام دول المنطقة المناهضة للحرب ينذر بتوسيع رقعة النزاع وتعقيده

في الاسبوع الثاني للحرب الاميركية على العراق، يتأكد الطابع اللاشرعي والطبيعة العدوانية لهذه الحرب وتتجسد المخاوف الجدية التي تم التحذير منها طوال الفترة السابقة، وفي مقدمها الاضرار البشرية والمادية الجمة التي تلحق بالعراق وبالشعب العراقي والتهديد بتوسيع نطاق الحرب الى الدول المجاورة.
فالادعاءات المستندة الى نزعة التفرد والتفوق الاميركية والواعدة بحسم الحرب في خلال ايام معدودة سرعان ما تبددت، والنتيجة الوحيدة التي تحققت حتى اليوم هي التمادي في خرق السيادة العراقية، ومئات الضحايا العراقيين من قتلى وجرحى وآلاف المهجرين ومزيد من التدمير للمنشآت والبنى التحتية العراقية.
وعوض الاتعاظ من ذلك والتراجع عن الحرب ووقف هذا المشروع الخطير ليس على المنطقة العربية فحسب بل على نظام العلاقات الدولية برمته، يلجأ المخططون لتلك الحرب داخل الادارة الاميركية والمسؤولون عن قيادتها الى تبرير تعثرهم بتوجيه الاتهامات والتهديدات الى الدول المجاورة للعراق، خصوصا سورية وايران.
ان توزيع الاتهامات على هذا النحو على الدول المناهضة للحرب ينذر بتوسيع الرقعة الجغرافية لهذه الحرب ومآسيها وبتعقيد النزاع الحالي بدلا من حله، وهو لن يقابل سوى بالرفض والاستنكار من قبل كل شعوب المنطقة ومن كل القوى الدولية الحريصة على السلام والعدالة الدوليين.

← العودة إلى البيانات