إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
البيانات/

حركة التجدد ترحب بزيارة الرئيس الاسد الى بيروت وتأمل ان تكون فاتحة مرحلة جديدة

نرحب بزيارة الرئيس بشار الاسد الى بيروت، الاولى لرئيس سوري الى لبنان منذ سنوات طويلة. ان تبادل الزيارات الرسمية على اعلى مستوى، كما حصل يوم الاحد الماضي، هي احد اهم مظاهر العلاقات الطبيعية بين دولتين مستقلتين وشقيقتين في الوقت نفسه كما هي الحال بين لبنان وسوريا.
نحن نريد ان نرى في هذه الزيارة فاتحة مرحلة جديدة ترتقي فيها العلاقات بين لبنان وسوريا الى مستوى الثقة المتبادلة والاحترام المتبادل لسيادة واستقلال الدولتين، وتجسيدا عمليا لنهج جديد من الصراحة والحكمة والشجاعة في التصدي لمعيقات تصحيح العلاقات بينهما على كل المستويات، والعمل الدؤوب والمتواصل من اجل بناء شراكة استراتيجية تليق بالروابط التاريخية والمصالح المشتركة العميقة للشعبين والبلدين. كما نأمل ان تكون المقررات الايجابية التي صدرت عن المجلس الاعلى اللبناني-السوري خطوة اولى باتجاه البحث المعمق والتفصيلي في كل ما يعتري العلاقات الثنائية من شوائب وكل ما تزخر به هذه العلاقات من طاقات وامكانيات واعدة للتعاون والتكامل لمصلحة البلدين.
ان الظروف الاقليمية الخطيرة التي تحيط بهذه الزيارة واحتدام الصراع في المنطقة خلال الاشهر الماضية نتيجة تنامي النزعة العدوانية الاسرائيلية وتصميم الشعب الفلسطيني المناضل على نيل حقوقه الوطنية المشروعة، وما اعلن خلال زيارة الرئيس الاسد من تعبير عن ارادة مشتركة لبنانية وسورية في مساندة الشعب الفلسطيني وفي تدعيم اسس موقف عربي موحد خلال القمة العربية المقبلة في بيروت، كل ذلك يجب ان يشكل حافزا للجميع من اجل العمل على بلورة استراتيجة عربية موحدة نواجه بها مجتمعين ما تتعرض له الأمة العربية والقضية الفلسطينية من تحديات تاريخية في هذه المرحلة.

← العودة إلى البيانات