إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

قطاع الشباب في حركة التجدد يثني على توقيف خاطفي الشابين جمهوري وفرح وعلى المبادرات الإصلاحية التي يطرحها الوزير بارود

صدر عن قطاع الشباب في حركة التجدد الديموقراطي البيان التالي:

ألقت القوى الأمنية اللبنانية القبض على مرتكبي عملية خطف الشابين روبير جمهوري وزاهي فرح. إن قطاع الشباب في "حركة التجدد الديموقراطي" الذي كان قد طالب السلطات الأمنية بتحمل مسؤولياتها في معالجة هذا الحادث، يهنئها على هذا الإنجاز الذي من شأنه أن يطمئن المواطنين اللبنانيين، وخصوصاً الشباب منهم. كذلك، فإن إعلان وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أمس عن إعادة عدد من السيارات والآليات المسروقة إلى أصحابها، هو خطوة مهمة في تعزيز ثقة اللبنانيين بأجهزتهم الأمنية وتثبيت هيبة الدولة.

في ظل التجاذبات السياسية والطائفية حول المحاصصة ومحاولات تيئيس الكفاءات الشابة، تعيد هذه الخطوات الأمنية بصيصاً من الأمل لدى الشباب بتثبيت الأمن والاستقرار، خاصةً إذا ما ترافقت بمبادرات إصلاحية تحديثية، كالتي عبر عنها الوزير بارود يوم أمس أيضاً، في ما يتعلق بحق المرأة اللبنانية بإعطاء جنسيتها لأطفالها وتفعيل مشاركتها في الحياة السياسية.

 

وكان قد صدر عن قطاع الشباب في 13/01/2010 البيان التالي:

الشباب في حركة التجدد يستنكر خطف الشابين جمهوري وفرح: تقاعس الدولة يزعزع ثقة الشباب بوطنهم ويهدد صورة لبنان

ما من كلمة استنكار كافية للتعبير عن ما يشعر به الشباب اللبناني إثر حادثة اختطاف الشابين روبير جمهوري وزاهي فرح على جادة سامي الصلح ليل 12 كانون الثاني الفائت.

إن استسهال الخاطفين المسلحين تنفيذ عمليتهم بالوجه المكشوف، ثم حصولهم على فدية مالية من دون عناء يذكر، لا ينم إلا عن اضمحلال أي اعتبار لسلطة الدولة وهيبة القوى الأمنية لدى هؤلاء. إن هذه الحادثة، وللأسف، لم تعد معزولة، إذ تتزايد عمليات السلب والاعتداء وحتى الخطف، ما يزعزع ثقة اللبنانيين وخصوصا الشباب منهم بوطنهم، ويهدد سمعة لبنان كبلد آمن لجميع أبنائه وللرعايا الأجانب.

إن الدولة اللبنانية، بأجهزتها الأمنية الشرعية حصراً، مطالبة باتخاذ أشد التدابير لمنع تكرار مثل هذه الحوادث والقبض على الجناة ومحاكمتهم وإنزال أقصى العقوبات بهم، دون أي اعتبار للحمايات السياسية والطائفية والحزبية.

على الرغم من الصعوبات الاقتصادية والضيقة المعيشية، وعلى الرغم من تمادي زعماء الطوائف في نهج المحاصصة والمحسوبية، لم يفقد الشباب اللبناني الأمل بمستقبل زاهر وآمن في وطنه، وأصرّ على المثابرة في العلم والتخصص والمبادرة، ونجح في استقطاب السائحين والزوار الأجانب واهتمام وتغطية أبرز وسائل الإعلام الدولية. إن تقاعس الدولة عن القيام بأبسط أدوارها ليس من شأنه أن يعرض صورة لبنان لأسوأ انتكاسة فحسب، بل يعرض أسس الانتماء المواطني للشباب اللبناني لخطر الاهتزاز فالتفكك.

لا يزال الوقت سانحاً لتدارك المشكلة، عسى أن تكون الإرادة السياسية متوافرة أيضاً.

← العودة إلى أخبار التجدد