إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

"القتال والفتنة الطائفية لا يحلان مشكلات الشمال الأحدب يرفض رهن أبناء طرابلس لـ"حزب الله"

دعا نائب رئيس حركة "التجدد" النائب السابق مصباح الاحدب، الى "الالتقاء حول مبادرة تحقن الدماء، وتعيد الى طرابلس وجهها الحقيقي كمدينة للعيش الواحد، والتسامح في وجه الحملات التي تستهدفها"، موضحا أن "أبناء طرابلس والشمال يرفضون التسلح، وحل المشكلات عبر القتال والفتنة الطائفية، وأن وضع الأموال التي تصرف على التسلح والتسعير الطائفي والمذهبي في خدمة الانماء يجنب ارتهان البعض من أبناء المدينة الى "حزب الله"، جراء حاجتهم المادية وغياب فرص العمل".
وأشار في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طرابلس أمس، الى أن "تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خطوة إيجابية، وهي تنسجم مع اهداف ثورة الأرز، من أجل كشف الحقيقة، وتحقيق العدالة، بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء"، معتبرا أن "هناك ارتباكاً ظهر لدى قوى 14 آذار في مهرجان (تيار "المستقبل") طرابلس، حيث اختفت الشعارات الكبرى، وخلت الساحة السياسية من مظاهر القيادة والوضوح، وبرزت من جديد مظاهر التسلح والتطرف والانقسام، خصوصا وأننا اليوم بحاجة الى قرارات واضحة، والى معالجة للأمور وتحمل المسؤوليات، لأننا نخشى أن تصبح طرابلس عنوان بريد للقوى الاقليمية المتقاتلة" .
وشدد على أنه "في ذكرى استشهاد (النائب) جبران تويني لا يمكننا الا ان نتذكر كل شهداء ثورة الارز، الذين روت دماؤهم تراب الوطن في سبيل حريته واستقلاله وبناء مؤسساته، خصوصا وأن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدراً، وسنصل في النهاية الى ما نسعى اليه جميعا". وقال: "منذ ثلاثة اسابيع دعي جمهور طرابلس الى المشاركة في مهرجان "خريف السلاح ربيع الاستقلال"، وشاركنا من أجل الخلاص من مرحلة الغياب والارتباك والضياع والصمت، ومن أجل التأكيد بأن ثمة جمهوراً متماسكاً وسباقاً الى تحقيق قضيته، وأن عدم مشاركتي شخصياً نجمت عن رفضي لحالة التراخي والتراجع وغياب التنسيق السياسي معي، وعلى الرغم من ذلك، جاء المهرجان من أجل أن يؤكد أن طرابلس لا تزال وفية لمبادئ ثورة الأرز".
وذكر أن "هناك ماكينات تعمل على تخويف الاقليات من التغييرات الجارية في المنطقة، ومن انعكاس ذلك على لبنان عموماً وطرابلس خصوصاً، ذلك ليس على الأقليات ان تقول ما تريد بل على الأغلبية، سواء كانت سياسية أم طائفية، وأن تعكس قولاً وفعلاً دور طرابلس في التنوع والتعدد والصدر الرحب، وأن يكون الاصطفاف سياسياً لا طائفياً او مذهبياً"، مشددا على أن "الطرابلسيين، مسيحيين كانوا ام علويين، هم جزء أصيل من هذه المدينة، ولا يمكن الخلط بينهم وبين التنظيمات المسلحة التي لديها ولاءات إقليمية".
وذكر أن "الجميع يعلم ان الثورة في سوريا هي ضد النظام وليست فتنة طائفية، وهناك وجوه من الطائفة العلوية مثل عارف دليلة وسمر يزبك، وغيرهم العشرات من رموز الثورة السورية الذين ينتمون الى مختلف الطوائف والمذاهب، وأن طرابلس تدعم أخواننا وأهلنا في سوريا، وهذا الدعم إنساني ومعنوي وسياسي" .
 

← العودة إلى أخبار التجدد