إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي

حارث سيلمان يدعو حلفاء دمشق في لبنان الا يربطوا مصيرهم بمصير النظام السوري

رأى عضو اللجنة التنفيذية في حركة التجدد الديموقراطي الدكتور حارث سليمان ان قضية ميشال سماحة وقضايا اخرى من حرق مبنى محطة "نيو تي في" الى اندلاع الاشتباكات بشكل متكرر في عاصمة الشمال طرابلس الى عمليات الخطف وغيرها من الأحداث الأمنية التي يعيشها لبنان تأتي كلها ضمن أمر عمليات سوري يهدف الى زعزعة الوضع اللبناني واشعال الفتنة فيه، حيث تبدأ الخطة بأعمال ارهابية، يليها تحريك مؤسسات اعلامية بتمويل بعضها وترهيب أخرى من أجل تضخيم الفتنة وجعلها في واجهة الاحداث، حيث لكل فريق من قوى 8 آذار وظيفة مطلوب منه تنفيذها، مع العلم ان هناك قوى داخل هذا الفريق لا ترغب بالوصول الى تورط بالمستوى الذي يريده النظام السوري.
وأكد سليمان في حديث صحافي أن ما يجري في سوريا بلغ نقطة اللاعودة، ولا امكانية للنظام على الاستمرار، وقد أصبح ضعيفا ولا يسيطر الا على نسبة قليلة من الاراضي السورية تتحدد بمساحة عمل الدبابات وحقول رماية الطائرات، و يسعى بالتالي النظام جاهدا الى التفاوض والوصول الى تسوية تحفظ بعض مصالحه، مهددا بتوسيع رقعة الحرب عبر ضغوط يمارسها بواسطة حزب العمال الكردستاني على تركيا وبعض التفجيرات وأعمال العنف على العراق ثم بتفجير الوضع اللبناني.
ودعا حلفاء سوريا في لبنان الا يربطوا مصيرهم بمصير النظام السوري ولا يذهبوا في مخططته الجهنمي، ولبقية القوى اللبنانية على الضفة الأخرى لعدم الحماس في مواقفها والانزلاق في ردود الفعل، لان ذلك لا يخدم هذه القوى بل يخدم النظام السوري، فالمطلوب في هذه المرحلة التعقل من كل الاطراف من أجل تفكيك المخطط الجهنمي للنظام السوري المتفكك الذي يسعى لان يجعل من اللبنانيين جميعا وقودا من اجل استمراره، ورأى ان النوايا الطيبة لدى القيادات لا تكفي وحدها، بل علينا فهم المخطط واتخاذ الاجراءات لمواجه أمر العمليات السوري.
ورحب سليمان بكلام الرئيس نبيه بري من أنه يريد قطع يد كل من يحاول قطع طريق المطار لكنه تساءل ماذا عن العمليات السابقة التي قطع فيها طريق المطار فهل تمت برضى الرئيس بري وتغطيته، مستذكرا بان عمليات الاختطاف بدأت كلها من ضمن أمر العمليات السوري بدءا من شبلي العيسمي وغيره لشخصيات متمولة سورية بهدف ابتزازها من قبل النظام السوري، لتصل اليوم الى العشائر لتنفذها، بعد أن تم ردع جهات صديقة للنظام السوري داخل الاجهزة الامنية اللبنانية للقيام بنفس المهمة، متسائلا عن زيارة النائب غازي زعيتر الى آل المقداد.
وحيا سليمان الرئيس ميشال سليمان معتبرا ان ما يقوم به هو من أدنى واجباته وواجبات أي مسؤول هي حماية البلد من كل اعتداء، ودعا الرئيس ميقاتي الى ان يقوم بأدنى واجباته لحماية اهله في طرابلس وكل لبنان، كما توجه الى السيد حسن نصرالله قائلا: انت تمتلك من الرصيد والتاريخ بما يكفي لتقوم بمبادرة وطنية تقوم على النأي بحزب الله عن نظام الاسد، خصوصا ان مصير الشيعة في لبنان يتأثر بموقفك سلبا أو ايجابا، وسائلا لماذا الوفاء لنظام الاسد لانه مرر سلاح المقاومة فيما نكران جميل دول الخليج العربي التى اعادت بناء بيوت المقاومين وبمساعدة كل لبنان بعد حرب تموز، لافتا الى أن ذلك يحافظ على مصالح الآف العائلات اللبنانية، كما دعا شورى الجهاد في حزب الله الى المبادرة في تاكيد الانحياز الى خيار الوحدة الاسلامية والوفاء لقيم الدفاع عن المظلومين وهي قيم لاتكون المقاومة مقاومة بدونها، والى المحافظة على العلاقة مع جميع اللبنانيين ووقف الايغال في مساعدة النظام السوري المتهالك والمنتهي لان مستقبلكم مع اخوتكم اللبنانيين، وأن كان هناك من قلق يجب التحسب له فهو ليس من التغيير الحتمي في سورية بل من من سياسات وخيارات خاطئة اخرجتكم من محيطكم الطبيعي في ضمائر العرب الى سجن طموحات ايران التي تستعمل لبنان وقودا لاهدافها.

 

← العودة إلى أخبار التجدد