'حركة التجدد' زارت الكتلة الوطنية نسيب لحود: استعادة السيادة وحرية القرار كارلوس إده: قانون انتخاب عادل

النائب لحود والعميد إده يتوسطان اللقاء في مقر الكتلة.
صحيفة النهار
أكد النائب نسيب لحود "ان قوى المعارضة مصممة على خوض المعركة الانتخابية تحت سقف سياسي واضح وبرنامج ثابت هدفه استعادة سيادة لبنان وحرية قراره".
زار وفد من "حركة التجدد الديموقراطي" برئاسة النائب لحود، مقر حزب الكتلة الوطنية في الجميزة، وقعد اجتماعا مع عميد الحزب كارلوس اده، ضم عن الكتلة الدكتورة فاديا كيوان والدكتور جورج ابي زيد والسيد جيرار ياغي، وعن "التجدد" النائب السابق كميل زيادة والسادة رافي مادايان وانطوان حداد ومالك سلام.
وبعد اجتماع استمر ساعة قال لحود: "الاجتماع مثمر وايجابي، وناقشنا الامور المطروحة على صعيد المعارضة والانتخابات النيابية المقبلة.
طبعا، هدف المعارضة في الدرجة الاولى هو استعادة سيادة لبنان وحرية قراره وتفعيل ديموقراطيته واستعادة دوره في هذه المنطقة من العالم. وكل معركتنا، معركة التغيير الديموقراطي التي نخوضها هي لجعل هذه العناوين جزءا لا يتجزأ من الحياة السياسية اللبنانية".
وسئل هل يعتبر مشاركة النائب غطاس خوري في اجتماع لجنة المتابعة خطوة في اطار انضمام الرئيس رفيق الحريري الى المعارضة؟ وهل ستتوسع المعارضة لتضم "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"؟ فأجاب: "ان درجة التعاون والتحالف بين القوى السياسية التي تنضوي في التحالف العريض للمعارضة، لها علاقة بمدى تطابقها مع الورقة السياسية التي اتفقنا عليها في البريستول. فبقدر ما تتجانس القوى السياسية مع الورقة السياسية، يكون التعاون اوسع. لذلك، نحن نبحث اليوم عن اطر تعاون قد يكون لها طابع تحالفي ويمكن ان يكون لها طابع انتخابي. نحن منفتحون على جميع القوى لكن المعيار هو التطابق في النظرة السياسية".
وما رأيه في الحديث عن جبهة موالاة، اجاب: "اعتقد ان من حق القوى السياسية الموالية ان تنتظم في جبهة. اما نحن كقوى معارضة، فاننا مصممون على خوض المعركة الانتخابية تحت سقف سياسي واضح وبعناوين واضحة، وببرنامج ثابت هدفه استعادة سيادة لبنان وحرية قراره ونتمنى على كل القوى التي تشاطرنا الرأي، ان تكون معنا في هذه المعركة".
وما رأيه في ما نقل عن رئيس الجمهورية ان الحكم لن يدخل في بازار سياسي مع احد، اجاب: "اعتقد ان السلطة في لبنان هي المحرك الاساسي للتوتر الذي تشهده الساحة السياسية. المعارضة تطرح برامج وتصورات في اطار نظرة ايجابية لكل الامور، لكن ويا للاسف، ان تخفيف حدة التوتر مطلوب من السلطة".
وقيل له: "طالب الصحافيان شارل ايوب وعوني الكعكي، اللذان يعتبران من اصدقاء سوريا، باستقالة الرئيس اميل لحود، فهل يرى تبدلا في الموقف السوري، اجاب: "وقفنا ضد التمديد للرئيس لحود لانه شكل خرقا للدستور اللبناني، ولا نزال نعتبر ان هذا العمل كان خرقا للدستور. اما بالنسبة الى اسباب الآخرين فاسألوهم".
وما رأيه في قول رئيس الحكومة ان الوقت ليس مناسبا للانسحاب السوري وانه لا يوجد خلاف بين اهل الحكم حول قانون الانتخاب، اجاب: "هناك خلاف حول قانون الانتخاب، وكذلك حول الوجود السوري. نحن في حركة التجدد، نطالب باعادة انتشار فوري للقوات السورية الى البقاع، كما نص اتفاق الطائف. كما نطالب بوضع برنامج زمني محدد لمدة وجود القوات السورية وحجمها ومراكز انتشارها".
وما رأيه في كلام رئيس الحكومة عمر كرامي في رده على النائب وليد جنبلاط "تكلموا بالسياسة، أما الامن فهو خط احمر"، اجاب: "لا اعتقد اننا نعرض الامن في البلد، نحن نحاول تفعيل الحياة السياسية، ونحن آخر من يعرض الامن في البلد".
اده
وقال العميد اده: "عندما يتحدث دولة الرئيس عن خط احمر، اتمنى عليه ان يفسر لنا "أمن مَن او أمن ماذا"، هل كان يقصد امن الوصاية او امن السيادة؟ امن الديموقراطية او امن المخابرات؟ امن المجتمع او امن المستفيدين؟ امن الذين يفجرون السيارات او امن الضحايا مثل النائب مروان حماده؟ عندما يتحدثون بهذه الطريقة يفترض فيهم ان يحددوا عن اي امن يتحدثون".
وسئل: هل تكتفي الكتلة الوطنية بورقة المعارضة ام ان لها سقفا اعلى؟ اجاب: "نحن نؤيد معظم البنود باستثناء الاختلاف في شأن الوجود السوري، اذ نعتقد بما ان الجميع يطالبون بعدم التدخل السوري في لبنان وبالتعاون في المصالح الاستراتيجية، نستطيع ان نعجّل في الخروج السوري. لكن هذا الامر لن يوقف التعاون مع قوى المعارضة.
نحن نريد قانونا انتخابيا عادلا، يتخطى مسألة توزيع الدوائر الى الاشراف على الانتخابات والوصول الى الاعلام، وخصوصا ان الجميع لاحظوا سياسة الحكومة عندما اغلقت محطة "ام.تي.في." للتلفزيون".