إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

لجنة متابعة المعارضة اجتمعت ثانية ودائرة الاتصالات تشمل 'حزب الله'

صحيفة النهار
اجتمعت لجنة المتابعة لقوى المعارضة في مقر "حركة التجدد الديموقراطي" وواصلت البحث في تفاصيل الخطة العملية لادارة المعركة السياسية والانتخابية.
وفيما لم يعلن البرنامج المشترك، بدأت تتظهر ملامح خطة التحرك ومنها توسيع قاعدة الاتصالات مع قوى الاعتراض خارج السلطة وتشكيل لجان تهتم بالشؤون القانونية والاعلامية والتعبوية. وبدا واضحاً ان دائرة الاتصالات لا تستثني احداً من قوى المعارضة، بمن فيها "حزب الله".
وقد برز ايضاً انضمام النائب احمد فتفت الى اللجنة ومشاركته امس في الاجتماع، مؤكداً ان حضوره "نابع من صفة شخصية وبعلم تيار المستقبل"، ورغم ان "توسيع الاتصالات متوقف على درجة التقاطع السياسي مع القوى، فإن الدائرة مرشحة للتزايد".
عقد ممثلو اللجنة امس اجتماعاً طويلاً استمر نحو اربع ساعات، في مقر "حركة التجدد الديموقراطي" في ستاركو، حضره النواب فؤاد السعد وغطاس الخوري وفتفت وامين سر "حركة التجدد" انطوان حداد وسمير فرنجية وسمير عبدالملك (عن "لقاء قرنة شهوان") ووائل بو فاعور (عن الحزب التقدمي الاشتراكي) والياس عطاالله عن ("حركة اليسار الديموقراطي").
وتكلم باسم المجتمعين حداد الذي قال: "عقدت لجنة المتابعة اجتماعها الثاني وتابعة البحث في تفاصيل الخطة العملية لادارة المعركة السياسية والانتخابية للمرحلة المقبلة. وناقشت مكونات عدة منها، توسيع قاعدة الاتصالات مع قوى الاعتراض خارج السلطة واقتراح آلية عملية، تشكيل لجان تهتم بالشؤون القانونية والاعلامية والتعبوية". واذ اكد ان "اللجنة مستمرة في المناقشة"، اشار الى "جلسة عمل اخرى ستعقد قريباً للانتهاء من وضع الخطة ورفعها الى اللجنة الموسعة للمعارضة، على ان يعقد اجتماع عملي لاقرار البرنامج خلال الايام المقبلة".
واوضح ان مشاركة فتفت تأتي استكمالاً لحضوره لقاء البريستول"، مشدداً على ان "دائرة الاتصالات مرشحة للتوسع على ان تشمل جميع قوى الاعتراض خارج السلطة، وهي متوقفة على مدى التقاطع السياسي مع القوى"
وهل "حزب الله" من ضمن هذه الاطراف اجاب: "نعني جميع قوى الاعتراض، بمن فيها حزب الله".
ولفت الى ان "التنسيق دائم مع القرنة التي تضم ممثلين للقوات اللبنانية، فهي تعتبر حكما ممثلة في اللجنة، على ان نتابع الاتصالات مع التيار الوطني الحر".
وعن الخيارات المطروحة، ومن ضمنها استقالة الرئيس اميل لحود وتشكيل حكومة حيادية اوضح ان "كل المسائل قيد البحث ومدرجة في جدول اعمال اللجنة، ومنها التحركات الميدانية الشعبية"، مشدداً على ان "ليس هناك تناقض بين السياسة والانتخابات رغم ان دورنا لا يقتصر على الانتخابات فقط، الا اننا ننظر الى الاستحقاق النيابي على انه من وسائل التغيير من اجل احداث تبديل جذري وسلمي، طبعاً نتمنى النصر في الانتخابات، لكن عملنا متواصل".

← العودة إلى أخبار التجدد