انطوان حداد لتلفزيون المستقبل: مشروع اللقاء الارثوذكسي عصا للوصول الى قانون آخر أو تأجيل الانتخابات لابقاء الحكومة
الصراع على قانون الانتخاب يتم على قاعدة البحث عن "حصة التمثيل" وليس "صحة التمثيل" وبالتالي هو صراع على السلطة وليس على المبادئ.
قوى 14 آذار لم تعد جبهة واحدة بعد الانقسام حول مشروع اللقاء الارثوذكسي.
مشروع اللقاء الارثوذكسي عصا للوصول الى قانونٍ آخر أو تأجيل الانتخابات بهدف الابقاء على الحكومة الحالية.
الاحتمال الاكثر واقعية هو الوصول الى تسوية حول القانون المختلط خلال الايام المقبلة، اذا لم يحصل ذلك فسيقع لبنان في مأزق وسيتم تأجيل الانتخابات، سيكون ذلك كارثة للنظام الديموقراطي في لبنان.
المشاكل البنوية التي تواجه 14 آذار الرسمية قديمة في حين ان اهم التحدّيات التي تواجه لبنان و14 آذار ما زالت حية وراهنة مثل تحييد لبنان عن النزاعات الخارجية وان يكون السلاح في يد الدولة فقط وبالتالي فان هذه القضايا موجودة ومستمرة ولم تغب عن الواقع الحالي.
هناك محاولة "لأبلسة السنّة" وأخذ البلد الى الهاوية.
خطاب رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون خطاب طائفي في العمق وإن كان علمانياً على السطح.
مع الوقت تم الاستغناء عن كل شخصيات 14 آذار التي تمثل المستقلين أو القريبة من المجتمع المدني.
الأفرقاء المسيحيون في 14 آذار تعاملوا مع قانون الستين بمبالغة والمستقبل تعامل مع مشاكل الستين بخفة.
أزمة 14 آذار انها تحوّلت مع الوقت من مشروع اصلاح وثورة على الواقع الى تحالف قوى وأحزاب طائفية غير معنية بمواكبة ديناميات المجتمع.
تحسين صحة التمثيل لا يتعلق بالطوائف فحسب بل بالفئات المهمشة غير الممثلة في البرلمان كالنساء والشباب والقوى العابرة للطوائف والنقابيين وأصحاب العمل.
أقدر عالياً سلة الإصلاحات التي قدمها الرئيس سعد الحريري لكن ألم تكن أكثر قيمة لو أتت قبل شهر أو 6 أشهر؟
الانتخابات داخل كل طائفة وفق مشروع اللقاء الارثوذكسي ستفرز الأكثر تطرفاً.
ليشكر اللبنانيون ربهم على أن من يمثل سنة لبنان على المستوى السياسي هم بهذا القدر من المدنية... فلماذا السعي لأبلستهم؟