إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

اجتمعت في حضور فليحان وانتقدت استهداف الحريري في بيروت 'لجنة البريستول' تدين شتائم فرنجية وتهديداته وحركة التجدد تفضح مدح البعض لذم البعض الآخر

مروان حمام - صحيفة المستقبل
جددت لجنة المتابعة المنبثقة عن "لقاء البريستول" تأكيد وحدة المعارضة في "مواجهة محاولات السلطة تزوير الارادة الشعبية من خلال التقسيم الانتخابي في الدائرتين الاولى والثانية في بيروت". ودانت "لغة الشتائم والتهديد التي استعملها وزير الداخلية سليمان فرنجية في حق عدد من المعارضين".
فيما اكد امين سر "حركة التجدد الديموقراطي" انطوان حداد "ان المعارضة متكافلة ومتضامنة في ما بينها وبكل مكوناتها الى اقصى الحدود". وقال: "من هنا السعي الدؤوب للسلطة الى زرع الفتنة والخلاف بين مكونات المعارضة، بتلفيق الاشاعات والاكاذيب"، مؤكدا ان "المعارضة بكل اطيافها تعي كل هذه الامور بدقة، لانها تدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها".
عقدت لجنة المتابعة اجتماعا في الواحدة من بعد ظهر امس، في مقر الحزب التقدمي الاشتراكي في وطى المصيطبة، في حضور النائبين باسل فليحان وغطاس خوري عن كتلة "قرار بيروت"، النائب فؤاد السعد ممثلا "اللقاء الديموقراطي"، وائل ابو فاعور عن "التقدمي"، النائب السابق كميل زيادة وانطوان حداد عن "حركة التجدد الديموقراطي"، مروان صقر عن "الكتلة الوطنية"، سمير فرنجية وسمير عبد الملك وتوفيق الهندي عن "لقاء قرنة شهوان"، إدي ابي اللمع عن "القوات اللبنانية"، والياس عطاالله عن "حركة اليسار الديموقراطي".
وقال مصدر شارك في اللقاء لـ"المستقبل" ان "البحث تناول التقسيمات الانتخابية التي تضمنها قانون الانتخاب وخصوصا ما يتعلق باستهداف الرئيس رفيق الحريري في بيروت. كما استعرض المجتمعون الكلام الاخير لوزير الداخلية سليمان فرنجية، وتباحثوا في طريقة ردّ المعارضة". وأكد ان "المجتمعين اتخذوا قرارا بضرورة عقد لقاء سياسي حاشد لقوى المعارضة يحدد موعده ايضا في اجتماع تعقده اللجنة يوم الاثنين"، متوقعا "ان يعقد اللقاء المذكور يوم الاربعاء المقبل على ابعد تقدير".
السعد
وفي ختام الاجتماع، تلا السعد بيانا باسم المجتمعين تضمن الآتي: "عقدت لجنة المتابعة اجتماعا لها في مقر الحزب التقدمي الاشتراكي، جرى التأكيد خلاله على وحدة المعارضة في مواجهة اية محاولات من السلطة لتزوير الارادة الشعبية، من خلال التلاعب بالقانون خصوصا عبر التقسيم الانتخابي الذي تم اعتماده في الدائرتين الاولى والثانية في العاصمة بيروت".
اضاف البيان: "ثانيا، كان هناك اجماع على ادانة لغة الشتائم والتهديد التي استعملها وزير الداخلية سليمان فرنجية في حق عدد من المعارضين، والتي تؤكد انحياز السلطة وعدم اهليتها للاشراف على العملية الانتخابية، كما تم الاتفاق على عقد لقاء موسع للمعارضة لاعلان موقف موحد حول مواجهة خطة السلطة لضرب القوى الديموقراطية وإغراق المجلس النيابي المقبل بأكثرية موالية لتأييد النظام الامني القائم".
وأبدى السعد اسفه "لاستخدام فرنجية تعابير كالتي استخدمها امس (الاول)، وان يضطرنا الى الرد عليه". وقال: "في اي حال، انا افضل ان اكون "بودي غارد" عند وليد جنبلاط، على ان اكون "بودي غارد" عند المخابرات السورية".
وردا على سؤال حول موعد عقد اللقاء الموسع، قال: "سيتقرر ذلك خلال الاجتماع المقبل للجنة المتابعة يوم الاثنين المقبل".
وعما اذا كان البحث تناول آلية ترشيح المعارضة، قال: "كل شيء في وقته".
وعن رأي المجتمعين في ما طرحه مجلس الوزراء بالنسبة الى الاعلام والاعلان الانتخابيين، أكد السعد انه "سيصدر موقف حول هذا الموضوع".
وعن اسباب الاعتراض على تقسيم الدائرتين الاولى والثانية في بيروت قال: "لان اعتراضنا هو على الاولى والثانية وليس على الثالثة".
وردا على سؤال حول الإصرار على الحديث عن وحدة المعارضة، وما اذا كان ذلك نابعا من التخوف من تشرذمها، قال: "ان المعارضة لن تنقسم وليهتم الموالون بمشكلاتهم ويتركوا همومنا نحن نحلها".
وعما آلت اليه خطة المعارضة لمواجهة قانون الانتخاب، قال: "كل شيء في وقته، وموقفنا اليوم هو رد على قانون الانتخاب الذي اقره مجلس الوزراء، وبعد انتقال القانون الى المجلس النيابي ومناقشته نبدي رأينا ايضا".
سئل: "انضم الرئيس الحريري الى المعارضة عبر ممثله النائب باسل فليحان، فهل سنشهد غدا انضمام العماد ميشال عون و"التيار الوطني الحر"؟"، فاجاب: "كل شيء في وقته، والمفاوضات جارية مع العماد عون، وعندما "تستوي" نتحدث فيها".
وتعليقا على توضيح وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الذي سبق وقال ان القوات السورية ستنسحب بعد سنتين، ثم عاد ليؤكد ان كلامه كان مجتزءا، وان امر الانسحاب يعود للحكومتين اللبنانية والسورية، قال: "لنبق اليوم في قانون الانتخاب".
وردا على سؤال حول خوف البطريرك مار نصر الله بطرس صفير على وحدة المعارضة بسبب المنافسة بين المرشحين، قال: "عندما يحين الوقت، ستكون هذه الامور جميعها قد تم حلّها، وسننطلق في المعركة الانتخابية بلوائح موحدة في كل الاراضي اللبنانية".
وتعليقا على ما قاله وزير الداخلية في مقابلته التلفزيونية الاخيرة عن "المعلم الاكبر" و"المعلم الاصغر"، قال: "لقد اجاب البيان عن هذا الموضوع باسم لجنة المتابعة".
حداد
بعد ذلك، تلا حداد بيانا باسم "حركة التجدد" فقال: "نود اعادة التأكيد باسم "حركة التجدد الديموقراطي" ورئيسها النائب نسيب لحود، ان المعارضة متكافلة ومتضامنة في ما بينها وبكل مكوناتها الى اقصى الحدود، وهي ترفض استهداف او استفراد اي من اطرافها لانها تدرك مجتمعة انها تتحمل مسؤولية تاريخية في خوض معركة استعادة حرية القرار اللبناني وتحقيق السيادة والاستقلال".
ولفت الى ان "المعارضة ترى مجتمعة ان الانتخابات المقبلة هي محطة رئيسية على هذا الطريق، كما ان المعارضة تعتقد بشدة ان ربح هذه المعركة يعتمد على قوة التأييد الشعبي اولا وعلى وحدة صفوفها ثانيا".
اضاف: "من هنا السعي الدؤوب للسلطة الى محاولة زرع الفتنة والخلاف بين مكونات المعارضة، تارة بتلفيق الاشاعات والاكاذيب حول لقاءات سرية لم تحصل، وطورا بكيل المديح للبعض في معرض ذم البعض الآخر، وطورا بتهديد البعض اذا تحالف مع البعض الآخر وغيرها من الاساليب التي لم تعد تنطلي على احد ولا على الرأي العام"
واكد ان "المعارضة بكل اطيافها تعي كل هذه الامور بدقة، لانها تدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها". واشار الى ان "هذا السلوك المبتذل والمكشوف يعطي دليلا اضافيا على عدم اهلية هذه السلطة وهذه الحكومة في الاشراف على الانتخابات، ويبرز الحاجة الماسة الى استبدالها بحكومة حيادية تستطيع نقل البلاد الى هذا الاستحقاق المصيري".
وردا على سؤال عما اذا كان هذا البيان ردا على ما قاله فرنجية عن النائب لحود، قال: "انه رد على كل الممارسات التي تجري في البلد منذ اكثر من شهر حول هذا الموضوع، فالمعارضة موحدة ومتماسكة ولديها هدف واحد ومعركة واحدة، وكل المحاولات الجارية لتفريقها ستبوء بالفشل".

← العودة إلى أخبار التجدد