ملخص حديث كميل زيادة الى برنامج "بيروت اليوم" محطة MTV – 5/8/2013

- رحيل نسيب لحود شكّل خسارة لا تعوّض لحركة التجدد الديموقراطي وللبنان، ولا يستطيع أحد أن يملأ مكان نسيب لحود في حركة التجدد.
- لقد أسس المرحوم نسيب لحود حركة التجدد مع نخبة من السياسيين لتكون عابرة للطوائف وللمناطق دون سيطرة لأية طائفة، وتكون كل الطوائف ممثلة تمثيلاً صحيحاً، نعمل بمبادىء الحركة بشكل ديموقراطي وحضاري.
- نكمل مسيرتنا وفقاً لنظامنا الأساسي دون أي تبديل وأي تمديد، فاستلمت كنائب للرئيس رئاسة الحركة منذ شباط 2012 وحتى تموز 2013 أي طيلة الفترة المتبقية لرئاسة الراحل نسيب لحود.
- أجرينا الانتخابات وفقاً للنظام بكل شفافية وديموقراطية، فتم انتخاب الرئيس و14 عضواً في اللجنة التنفيذية.
- لنا حضورنا وموقفنا على الساحة السياسية، كحركة عابرة للطوائف تضم شخصيات وكفاءات وطنية كبيرة، في حركة التجدد نحارب كل تفكير انقسامي أو طائفي، ونصدر بيانات توضح مواقف الحركة بشكل أسبوعي تقريباً.
- لا يوجد أي نية لدينا للعودة تنظيمياً الى 14 آذار، مع العلم أننا نتفق لا بل حلفاء لهذه القوى وتجمعنا نفس المبادىء السيادية والاستقلالية، لكن افترقنا عن هذه القوى نتيجة سوء في الإدارة لحركة 14 آذار. فـ14 آذار بنظرنا ليست تجمع أحزاب فقط بل هي تضم جماهير 14 آذار التي في معظمها غير منتظمة داخل أحزاب. وللأسف 14 آذار لم تحسن إدارة مسيرتها فالناس كانت تنتظر منها الكثير ولكن للسف لم تنجح في معالجة ظروف وقضايا الناس.
- بالنسبة لتشكيل الحكومة يجب أن نعمل وفقاً للدستور فليؤلف الرئيس سلام الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية، ولتذهب الى مجلس النواب وكل فريق يستخدم صلاحياته الدستورية، بعيداً عن التهديد والتهويل خصوصاً أن مصلحة الوطن وتأمين مصالح المواطنين أهم ما في الأمر. وكيف يسري هذا الأمر مع حكومة الرئيس ميقاتي حيث تشكلت دون مشاركة قوى 14 آذار.
- جرّبنا الحكومات التي فيها ثلث معطّل والحكومات التي تضم ممثلين عن كل الافرقاء وللأسف كلها كانت حكومات مشلولة نتيجة للانقسام السياسي الحاد في البلد.
- كيف لفريق يتصرف خارج سياسة الدولة ويتدخل في النزاع السوري بما يورّط لبنان في هذه الحرب ضاربا سياسة النأي بالنفس التي تعلنها الحكومة ويعود بعد كل ذلك ليقول لا يمكن تشكيل حكومة دون مشاركتنا، في منطق خطير أكثر من نصف اللبنانيين على الأقل ضده.
- على الرغم من عدم وجود إثباتات لديّ، أرى أن الصواريخ على منطقة بعبدا هي رسائل لرئيس الجمهورية ورداً على خطابه السيادي في الأول من آب.
- كل وقت مناسب عندما تلوح أي فرصة أو فسحة ضوء لتشكيل الحكومة.
- الأزمة السورية طويلة بسبب عدم قدرة أي فريق على الحسم العسكري، وبسبب عدم القدرة على الحوار، ونظراً لحجم الدمار الكبير الذي أصاب سوريا ولعدد الضحايا الهائل أصبح استمرار الرئيس بشار الاسد في السلطة أمراً مستحيلاً، واذا حصل ذلك واستمر فيستمر بالقوة والبطش وهذا أمر مرفوض دولياً وانسانياً.
- بالنسبة للموضوع الايراني فايران بحاجة الى تخفيف الضغط الاقتصادي، وايضا بحاجة لحل الملف النووي، والملف السوري الضاغط والخطير بالنسبة لها.
- الحكمة كانت تقضي أن تقوم الحكومة اللبنانية بمواجهة أزمة النازحين ومعالجتها منذ بدايتها خصوصاً أن قدرة لبنان محدودة جداً.