إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي

(بدون عنوان)

 مروه: لضرورة التمسك بالدستور في آلية عمل مجلس الوزراء لتسيير مصالح المواطنين
ايران تمد أذرعها على كل المنطقة بدءا من العراق وصولا الى لبنان
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي الاستاذ مالك مروه أن مشهد الحشود لانتخابات الرئيس السوري هو امر محزن ومبكي، وعراضة مسرحية لا تنطلي على أحد ولم نكن عفوية بل منسقة ومنظمة من قبل أحزاب كي تعطى هذه العملية المسرحية أكبر من حجمها، ولتكون رسالة يريد النظام وحلفاءه ايصالها عبر لبنان الى المجتمع الدولي.
أما بالنسبة لموضوع النازحين السوريين لفت مروه الى موقف السلطة اللبنانية "المائع" الذي اتخذته بالنسبة لموضوع خطير وبهذه الأهمية اذ اعتمدت سياسة "النعامة التي تخبىء رأسها بالرمال"، مشيرا الى ضرورة القيام بخطوات صحيحة وهي: تعريف اللاجئين، والقيام باحصاء اعدادهم الحقيقية، والتفريق بينهم وبين العمال السوريين في لبنان، وهكذا تنقص الاعداد المضخمة ونعرف الحاجات الحقيقية للنازحين، كي نضع الخطط الصحيحة للمعالجة، بمنطق ومعرفة. خصوصا اننا نملك خبرة كبيرة من النزوح الفلسطيني الى لبنان منذ 1948. لافتا الى وجود ما يقارب 1300 مخيم عشوائي للنازحين السوريين منتشرين على معظم الاراضي اللبنانية، وهم بحاجة ماسة للتنظيم.
وشدد مروه على ضرورة التمسك بالدستور في آلية عمل مجلس الوزراء لتسيير مصالح المواطنين ولاجتراح الحلول السريعة لتذليل العقبات أمام انتخاب رئيس للجمهورية، لأن الفراغ الرئاسي خطير جدا، وعلينا ان نتوافق ولو بالحد الأدنى من اجل انتخاب الرئيس. وأضاف علينا تدوير الزوايا والتوافق من اجل مصالح الناس وما يحكى عن مؤتمر تأسيسي كله تهويل سياسي.
وعن مطالب هيئة التنسيق النقابية رأى مروه انها مطالب محقة لهؤلاء الناس الذين هم الطبقة الوسطى التي تخرّج ذهب لبنان الحقيقي، ولكن الوضع الاقتصادي يحتم تقديم التنازلات من كل الفرقاء حتى لا نقع في تضخم، والحل يكون تدريجيا. وليكون الحل في المرحلة المقبلة بالاصلاح الاداري ومنع مواطن الهدر الهائلة في الدولة اللبنانية.
وعن موضوع انتخاب رئيس للجمهورية اعتبر مروه ان ايران هي المؤثرة الكبرى فيه، لانها تمد أذرعها على كل المنطقة بدءا من ايران ومرورا بسوريا الى لبنان واليمن والبحرين، وتعتبرنا في حديقتها الخلفية. والعماد عون لم يكن يوما توافقيا، سائلا عن مواقف عون من اعلان بعبدا ومن المحكمة الدولية، اضافة الى أنه شخصية غير مقبولة لا عربيا ولا دوليا.
كما اشار الى انه لا يحبذ وصول شخصية عسكرية الى رئاسة الجمهورية، حيث أن موقع قيادة الجيش صار الطريق الوحيد الى رئاسة الجمهورية.

← العودة إلى أخبار التجدد