إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
أخبار التجدد/

الأحدب: نتيجة الانتخابات ستخلط الأوراق في لبنان خاصة على مستوى الالتزام بتحالفات اللوائح

رحب نائب ئرئيس حركة التجدد، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية مع إيطاليا النائب مصباح الأحدب بإمكانية بذل إيطاليا جهود وساطة تطال حدوده وذلك على ضوء الزيارة المزمعة لوزير الخارجية فرانكو فراتيني إلى بيروت الأسبوع المقبل.

وقال النائب الاحدب في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "أنا هنا اعبر عن رأيي الشخصي ففي خضم هذه المرحلة التي يشهد فيها الشرق الاوسط مبادرات للسلام وطروحات للتسوية من هذا الجانب وذاك حيث يخوض البعض مفاوضات غير مباشرة بين كثير من الفرقاء في المنطقة فسوريا مثلاً لديها تركيا وحزب الله عبر الألمان وحماس من خلال مصر".

وأضاف " اليوم عندما تكون هناك مسائل معلقة فمن الطبيعي ان يفاوض لبنان أيضاً حول كل ما يختص بتسوية تطال حدوده إذ أن هناك قضايا يفضل اللبنانيون التفاوض عليها بأنفسهم بشكل مباشر لذا فأنا أرحب شخصياُ أن يكون هناك فريق ثالث أو وسيط يمكن أن يكون إيطاليا بين الحكومة اللبنانية التي تتمتع بالسيادة والاستقلال بحيث يكون مؤشراً على أن الاستعداد للتوصل إلى أي تسوية سلمية".

وأردف "المؤسف أن الموقف السلبي يأتي دائماً من اسرائيل تجاه كل المبادرات العربية مما يعزز لديهم القوى المتطرفة".

وتابع "ما نتمناه ان تنطلق مفاوضات شاملة في المنطقة وان يكون لبنان جانباً في هذه المفاوضات وليس طبقاً على الطاولة".

وعن الأفكار الجديدة التي يمكن ان يطرحها الجانب اللبناني على الوزير فراتيني قال النائب الاحدب "أعتقد ان من اهم المواضيع هو قضية قرية الغجر والتي يجب ان يصار إلى حلها والبت فيها لأنها تمثل تجاوزاً للخط الأزرق فضلاً عن ملف مزارع شبعا".

ووصف رئيس لجنة الصداقة البرلمانية مع إيطاليا تعيين سفير سوري في لبنان بالخطوة "الإيجابية للغاية لانها تمثل اعترافاً بالدولة اللبنانية فضلاً عن التزام سوريا تجاه المجتمع العربي والدولي بتطبيق نقاط أخرى وهذا أمر يندرج ضمن مصلحة سوريا ولبنان على حد سواء لانه سيسهم في اعادة تنقية العلاقات بين البلدين التي يستحيل ان تستمر على هذا الحال".

واضاف "سابقاً وباعتراف الرئيس (السوري بشار) الأسد كانت هناك ممارسات غير مقبولة في لبنان أما اليوم فيجب وضع اسس لتعاون جديد بين البلدين وأن تكون واضحة لطمأنة اللبنانيين بأن دولتهم مستقلة ذات سيادة وطمانة الاخوة السوريين بأن لبنان لن يكون ساحة تستخدم ضد سوريا".

وعن توقعاته حول نتائج الانتخابات اللبنانية اوضح الأحدب ان "من العسير تقييم نتائجها حسب الخارطة الحالية للمجلس النيابي إذ ان هناك انقساماً بين فريقي الثامن من آذار وقوى الرابع عشر من آذار" فضلاً عن "وجود كتلة وسطية انضم اليها الكثير من النواب والتي عقدت تحالفات مع اطراف مختلفة في بعض المناطق".

وأضاف "على أية حال فإن التقارب الاقليمي بين سوريا والمملكة العربية السعودية سيخلق أجواء مريحة وجيدة في البلد"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن "نتيجة هذه الانتخابات النيابية ستخلط الأوراق في لبنان".

وختم بالقول "انا اعتقد أن كل الخارطة السياسية الداخلية ستتغير بعد ظهور النتائج وخاصة على مستوى الالتزام بتحالفات اللوائح".

← العودة إلى أخبار التجدد