إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
حوار/

متري لـ "النهار": الأميركيون والأوروبيون يتحدثون عن احتمال فرصة حقيقية للحوار مع إيران

يتحول الحديث مع وزير الاعلام طارق متري حديثا في الثقافة السياسية بعيدا من التفاصيل اليومية للسياسة المحلية وتكتيكاتها ودهاليز الحوارات الداخلية حول الحقائب والوزارات. متري الذي شارك في ندوة نظمتها جامعة جورج تاون و "كلمة سواء" حول قضايا الدين والتوترات الطائفية، تحدث الى "النهار" عن دور لبنان في مثل هذه الحوارات العلمية وانطلاقا منها دوره في المجتمع الدولي، وهو الذي ينتخب غدا في مجلس الامن الدولي، وانعكاس ما يجري من لقاءات وتفاهمات اقليمية ودولية على استقراره وسيادته.
وهنا الحوار:
• ألا يزال لبنان يمثل قيمة معنوية بالنسبة الى الحوار عموما، بشقيه الحوار الاسلامي – المسيحي، وحتى الحوار الداخلي لدى كل طائفة، مع ما نشهده حاليا من خلافات داخلية؟
- انا لا اسمي الحوار حوارا اسلاميا - مسيحيا، بل هو حوار بين المسلمين والمسيحيين، وكل حوار من هذا النوع هو حوار بين المسيحيين والمسيحيين وبين المسلمين والمسلمين. لا يمكن اختزال الحوار بين فريقين، فهو ليس مواجهة بينهما. لقد شاركت في ندوة نظمتها جامعة جورج تاون، بمبادرة من "كلمة سواء" التي اطلقها الامير غازي بن محمد، بوثيقة اسلامية موجهة الى المسيحيين ووقّعها نحو 300 مثقف مسلم من مختلف انحاء العالم والاتجاهات. اهمية الندوة مزدوجة لانها عوض ان تكتفي بدعوة الاختصاصيين كما جرت العادة ، دعت اليها شخصيات سياسية ودينية وفكرية كبيرة، وهذا يعني ادخال المسائل التي كانت تعنى بها في اهتمامات السياسيين، الذين لا يملكون الادوات اللازمة لمتابعة هذه المشكلات ومعالجتها. مثلا وضع البعد الديني في نصابه، اذ كان لدينا ميل سابق الى الاعتبار ان اسباب الصراعات سياسية او اقتصادية او اجتماعية من دون ان نعير العامل الديني أي اهتمام. في العشرين سنة الاخيرة، صار لدينا ميل مبالغ فيه الى اعطاء العامل الديني الأولوية في فهم الصراعات، والحقيقة انه أحد العوامل وليس اولها، ويأتي على مستوى التعبئة او اعطاء الصراع المحلي طابعا كونيا، او لربطه بتاريخ من الصراعات. وقد يكون هو سببا لتأجيج الصراع، وليس سببه. الامر الثاني هو ان اللقاءات الحوارية عملية تراكمية كالديبلوماسية التي تندرج في سياق الزمن الطويل، وهي تقدم افادة مهمة لمشاركة لبنان فيها، اذ لا يزال للبنان جاذبية ما تتعلق بكونه يعيش تجربة العيش المشترك.
• ألا يزال لبنان يمثل نموذجا بالنسبة الى المجتمع الدولي والاقليمي، من هذه الزاوية، رغم كل ما يشهده من صراعات متنوعة الاتجاهات؟
نحن اللبنانيين نبالغ في تصوير الوضع. لبنان ليس نموذجا، لديه جاذبية، لانه يُنظر اليه على انه غني بالتنوع، ولو لم يعرف ان يغتني به. تجربة العيش المشترك، فيها الحلو وفيها المر، لكنها لم تفشل، ولو لم تنجح بقدر ما نريده لها. الا ان خصوصية هذه التجربة، انها تتأثر اما بالتسييس المفرط للعلاقات الطائفية بحيث يصبح الموضوع شبه الوحيد للعلاقات بين الطوائف، تقاسم السلطة، وأما بالتطييف المفرط للصراعات السياسية. هذا الغلو من الناحيتين، يمنع ان تكون تجربة العيش المشترك نموذجية، ولو انها مهمة ولديها جاذبية، ولم تفشل حتى الان. ولم نسمع حتى الان ان أحدا قال ان هذا البلد لا يستحق الحياة وهو غير قابل لها بسبب فشل هذه التجربة.

أعراف جديدة في النظام
• هل يمكن ان يثير التعطيل الذي اصاب المؤسسات، من فراغ رئاسي لمدة سبعة اشهر الى فراغ حكومي حالي، وشل مجلس النواب، اسئلة عن فائدة بقاء هذا البلد، الذي خلقه كما غيره من دول المنطقة اتفاق سايكس – بيكو، وانهاء النظام الذي بني على اسس طائفية؟
- انا اميز بين تجربة العيش المشترك، ومشكلات تطبيق نظامنا السياسي. لدى اللبنانيين ميل الى الاعتبار ان نظامهم السياسي فريد من نوعه ولا يشبهه أي شيء في العالم، ويستعيرون في الوقت نفسه من الانظمة الاخرى تعابير ومصطلحات كالديموقراطية التوافقية، ويسمّون لبنان بلدا قائما على هذه الديموقراطية من دون ان يكون لديهم الاستعداد لمقارنة نظامنا السياسي بالانظمة التي تقوم فعلا على ديموقراطية توافقية، حتى اننا لسنا دقيقين في اظهار حقيقة ما نقوله حين نستخدم هذا التعبير بديلا عن الديموقراطية البرلمانية العادية. نظامنا ديموقراطي برلماني، لكن لان الدستور يقول بحسن تمثيل الطوائف في صورة عادلة، وبسبب التطور السياسي الاجتماعي الذي جعل تمثيل الطوائف في صورة عادلة يقتضي تمثيل قوى سياسية في صورة عادلة ، حدث هذا التغيير في كيفية تكوين السلطة التنفيذية. ولم نسمع حتى اليوم في لبنان من يريد اعادة النظر في نظامنا الديموقراطي البرلماني والقائم على المناصفة الاسلامية – المسيحية وعلى التوزيع العادل في الادارة وفي السلطة التنفيذية بين الطوائف، وهما ثابتتان حتى الان في نظامنا السياسي. ما حصل هو تغيير في الممارسة، ومن حق كثيرين منا ان يخشوا الخروج على المألوف في الممارسة اليومية، الى حد تكريس اعراف جديدة، وان نكون في صدد تغيير نظامنا السياسي من دون ان نعلن اننا نغيره. ولكن يجب ألا نخلط بين تجربة العيش المشترك والمشاكل التي نواجهها في ادارة نظامنا السياسي. نستطيع الفصل بينهما.
• كيف نفصل، وتأسيس لبنان منذ 1920 والتطور الحاصل وصولا الى الطائف، كرسا هذا الترابط بين الامرين؟ ألم يثر هذا الامر تساؤلات في الخارج عن معنى هذا النظام الذي لم يستطع ان ينتج حلولا لازماته الدستورية خارج اطار التوافقات الاقليمية والدولية؟
- لم يكن لدي مرة مثل هذا الانطباع. لدي انطباع ان صورة لبنان كدولة لها الحق في ان تكون دولة مستقلة وذات سيادة، راسخة ومستقرة في نظر العالم، ولو لم تكن كذلك في الماضي القريب. في الخارج يعتبرون ان نظامنا السياسي خاص، فهو ليس علمانيا انصهاريا، كمثل بعض الدول التعددية حيث هناك تنوع طائفي، ولا نظاما فيديرالي الطوائف او المناطق. لا صورة واضحة لطبيعة نظامنا السياسي، واعتقد ان ما يشغلنا نحن حول هذه الطبيعة ونقاشنا حول تطبيق ما ينص عليه الدستور، لا تشغل العالم، الذي لا يهمه الثلث المعطل مثلا. لدينا مشكلة نحن اللبنانيين، هي اننا نصبح محليين كثيرا، بحيث نفقد القدرة على مخاطبة الآخرين ولا نستفيد من تجربتهم. بينما نلتقي اناسا من البوسنة، يبدون اكثر انفتاحا على التجارب الاخرى والافادة منها، رغم كل مشاكلهم وعدم استقرارهم، ويتكلمون على تجربتهم بطريقة تختلف عنا. جاذبية لبنان ليست متأتية من نظامنا السياسي بل من ميزات شعبه ومن خبرات اللبنانيين وطاقاتهم، ومن الثقافة اللبنانية وليس من النظام في ذاته.
• افتتاح جامعة الملك عبد الله والنقاش الذي دار حول فكرة الجامعة لجهة الانفتاح الاجتماعي والاختلاط بين الطلاب والطالبات اللواتي يحق لهن القيادة داخلها، وفتحها آفاقا بالنسبة الى تدريس المواد العملية ألا يطرح اشكالا حول لبنان الذي لا يزال يعتبر نفسه صاحب تجربة رائدة. فيما نحن نحاكي مشاكلنا في صورة مختلفة؟
- لم تعد ميزات لبنان التفاضلية موجودة كالسابق، ميزاته كبلد احدث من غيره وأكثر تكيّفا مع العالم الحديث وأكثر قدرة على بناء الجسور بين الشرق والغرب وبين المسلمين والمسيحيين، لم تعد مسائل يتفرد بها لبنان. وتجربة جامعة الملك عبد الله مهمة جدا لانها تدل على كيفية رؤية النخب السياسية للحداثة والتقدم من طريق البحث العلمي، وارفاقها بتغيير ضروري على صعيد الثقافة والعلاقات الاجتماعية. لا نستطيع تحقيق تقدم في البحث العلمي، ونبقى متمسكين بأنماط اجتماعية وثقافية لا تسهل هذا التقدم. ولبنان مختلف في تكوينه وليست لديه اشكالية من هذا النوع، لكن لديه مشاكل اخرى، وبما لديه من رصيد معنوي متأت من تنوعه وتاريخه في الحريات كحرية الصحافة حين لم يكن لدى احد من دول المنطقة هذه الحرية، لا يزال يصدّر اعلاميين الى المنطقة، رغم انه لم يعد اكثر البلدان تقدما في الاعلام، لا على الصعيد التقني ولا على الصعيد المهني. ثمة مؤسسات اعلامية عربية، مستواها المهني رفيع جدا وكذلك تقنيتها.

عضوية مجلس الأمن
• كيف يترجم لبنان هذا الرصيد المعنوي، وهو الغائب عن الحضور الدولي، منذ زمن، ومقبل غدا على استحقاق دولي بانتخابه عضوا في مجلس الامن الدولي؟
- البعض في لبنان وخارجه يسأل عن هدف لبنان من انتخابه عضوا في مجلس الامن، وخصوصا ان الانقسام السياسي الداخلي والمرجح ان يكون داخل الحكومة العتيدة، يجعل من الصعب ان يكون للبنان موقف واحد من القضايا التي يبحثها مجلس الامن، سواء تلك المتعلقة بايران او دارفور او قبرص. حتى ان البعض يسأل كيف ينتخب لبنان في مجلس الامن غدا وليس لديه حكومة بعد. في مقابل هؤلاء المعترضين، نحن مع انتخاب لبنان لان لديه رصيدا قديما ، وكان لديه حضور في المنتديات الدولية انحسر تدريجا. اما وقد استقرت النظرة الى لبنان بصفته دولة مستقلة ذات سيادة، رغم كل الصعوبات، فهذا يستدعي حضورنا في المنتديات الدولية مثل بقية الدول، ولديها ما تقدمه.
ان ترشيح أي دولة ضمن المجموعة التي تنتمي اليها يتم عبر المداورة، ولكن هذا لا يعفيها من ان تقوم بحملة انتخابية، وحتى الان تدل الحملة التي يقوم بها لبنان على الترحيب والسرور بدوره، رغم ان كثيرا من الدول تعرف طبيعة مشاكلنا وغياب الحكومة.
اما السبب الثاني المهم فهو ان ترشيح لبنان قديم، واي تراجع عنه يعني تضخيما لحجم المشكلة الداخلية، ويشبه القول اننا دولة "شبه فاشلة". وهذا لا يفيد لبنان، بل هو حافز داخلي كي نعزز رصيدنا ونقدر على بناء توافق بيننا على قضايا دولية. نحن نتحدث دوما عن الوفاق، لكن في الحقيقة لا يأخذ البعض من الوفاق والتوافق الا حق الفيتو والنقض اكثر من السعي الى الاتفاق. لذا نأمل ان نصنع بين بعضنا البعض على الاقل توافقا على القضايا الدولية.
• من يوجّه اليوم المندوب اللبناني في غياب الحكومة؟
- ثمة مجموعة مبادئ عامة حقيقية في السياسة الخارجية اللبنانية، وهناك رئيس الجمهورية، ومواقفه خلال زيارته الكثيرة للخارج، كانت جامعة، واجمع عليها اللبنانيون. والحكومة عند تأليفها، تتولى هذا الامر. ورغم ان الحكومة في لبنان مشكّلة من ائتلاف واسع، لكن ليس محكوما علينا ان نختلف في كل شيء ونأخذ خلافاتنا الى مجلس الامن. وفي المجلس لا تأخذ كل الدول موقفا صريحا وحادا من كل القضايا، المهم ان نتابعها ونتواصل مع المعنيين.

فرصة للحوار مع إيران
• ماذا اذا تأخر تشكيل الحكومة ، وطرحت مواضيع حساسة كالملف الايراني؟
- حاليا الامر غير مطروح ، بل العكس هناك انطباع اوروبي واميركي اقوى، وهو ما فاجأني، ان الحوار مع ايران لديه فرصة حقيقية، وهناك فرصة حوار ما. النيات قيد الاختبار، وقد لا تظهر الامور جليا الا بعد 20 تشرين الاول. لكن هناك انطباعا لدى الكثيرين في واشنطن، ان سياسة الحوار مع ايران وكذلك مع سوريا التي هي خيار استراتيجي لدى ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما، قد بدأت تؤتي ثمارها، وفي الوقت نفسه، ان الفكرة التي طرحت في اجتماع جنيف بين ايران والدول الخمس زائدا واحدا، أي بتخصيب الاورانيوم في دولة ثالثة، قد تكون في طريقها الى التنفيذ، وقد يكون لايران المصلحة في ان تذهب بهذا الاقتراح نحو التنفيذ. طبعا لا تزال التحفظات قائمة عند أي طرف، ولكن نشعر بأن قدر التوقعات الايجابي مرتفع.
• اذا كانت التوقعات بالنسبة الى ايران تتعلق بقبولها بمبدأ التخصيب لدى دولة ثالثة، وفتح المنشآت للتفتيش، فما هو التوقع بالنسبة الى سوريا التي لم تقدم بعد أي ثمن؟
- الحوار الاميركي مع سوريا وايران خيار استراتيجي بالنسبة الى ادارة اوباما. وخيار واشنطن ثابت، وكان سبقه خيار اوروبي بالحوار مع سوريا. والحوار مع سوريا يتضمن مواضيع كثيرة، ولبنان ليس موضوعه الاول. والجميع، اوروبيين واميركيين، يؤكدون ان التفاوض مع سوريا لا يحصل على حساب لبنان، وان الحديث عن لبنان يتم من باب الحفاظ على استقلاله وسيادته والتجربة السياسية الديموقراطية، وهم لا يدخلون في أي تفصيل حول لبنان. بل ان حوارهم يتناول موضوعات وملفات كثيرة، ولو لم يشعر الاميركيون والاوروبيون بارتفاع احتمالات التقدم ، لما تعزز مستوى الحوار، وان لم يرتفع الى مستوى الموفد الخاص جورج ميتشل، وربما لاسباب لبنانية. وربما بعد تأليف الحكومة تسهل الامور اكثر.
• لكن الاميركيين لم يعينوا سفيرهم بعد في دمشق؟
- وفي المقابل استقبلوا نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.
• هنا السؤال، لقد ذهب الرئيس السوري بشار الاسد الى جدة وارسل موفديه الى اوروبا وواشنطن، والاوروبيون تحدثوا عن توقيع قريب لاتفاق الشراكة مع سوريا ، وحتى الان لم يترجم أي تقارب بين سوريا والمجتمع الدولي في لبنان؟
- الخيار الديبلوماسي خيار تراكمي، وآثاره لا تظهر في جلسة واحدة. وما يظهر حتى الان ان احتمال التقدم في المسار الحواري يتعزز اكثر فاكثر، والاميركيون والاوروبيون يريدون لهذا الخيار ان ينجح. لقد نال الرئيس الاميركي باراك اوباما جائزة نوبل للسلام، ليس على ما قام به لجهة صنع السلام، انما هذه الجائزة، هي دعوة الى تغليب الديبلوماسية والقانون الدولي، والقيم المضمرة فيه على منطق الحرب. ثمة عبارة رائجة يستخدمها الاوروبيون، وكان استخدمها اوباما في خطابه في حزيران الماضي في القاهرة، ودخلت في المعجم السياسي الاميركي، وهي عبارة " الشراكة في القيم". لا شك في ان سياسة اوباما وخصوصا في منطقتنا تحت المحك والسؤال، لانه خلافا لكل الرؤساء الاميركيين بدأ بطرح قضية الشرق الاوسط منذ اول يوم من عهده، ورغم مثابرته ووضوحه بالنسبة الى قضية الاستيطان، لم ينجح حتى الان في ضغوطه.
• كيف يمكن ترجمة كل هذا الانفتاح الاميركي والاوروبي؟ وكيف يمكن ان يتلقى لبنان هذه الاشارات وهذه الانعطافات الدولية، وخصوصا بعد القمة السعودية - السورية؟
- الاوروبيون والاميركيون يقولون ان حوارهم لا يتم على حساب لبنان. والاميركيون يؤكدون انه اذا سار حوارهم مع طهران كما هو متوقع، فلن يكون ايضا على حساب لبنان. التفاوض مع ايران سيكون حصرا في الملف النووي، ولن يتناول افغانستان ولا لبنان والعراق وفلسطين. هذا الامر واضح عند الغربيين، ولبنان ليس على الطاولة الخاصة بالنووي. ربما هذا الامر سيخفف الاحتمال الدائم ان يكون لبنان أرض منازلة وصراعات، ولو لم يلغه.
• ولكن هذا ما حصل حتى الان، وبعد ثلاثة اشهر لم نستطع تأليف حكومة؟ يعني ان الحوارات هي لتقطيع الوقت في انتظار تطور ما؟
- لا أثر مباشراً للحوارات، وما يجري في الخارج لا يلغي المؤثرات الخارجية على الحياة السياسية اللبنانية التي اعتادت ان تستدعي التدخل الخارجي او تعكسه. واعتقد ان العنصر الداخلي مهم والحوارات الخارجية لا يمكن ان تكون كليا لمصلحة الحلول الداخلية. رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يعتبران تشكيل الحكومة شأنا داخليا، ولا يريدان استجداء التأليف من الخارج. صحيح ان الرئيس المكلف واجه عراقيل ادت الى تأخير التشكيل، وربما يكون ذلك بسبب اصراره على لبننة التأليف.

هيام القصيفي

← العودة إلى حوار