إلى المحتوى
حركة التجدد الديمقراطي
مختارات/

باسل فليحان.. ست سنوات على استشهاد حالم بوطن لا يموت - عمر حرقوص (المستقبل)

عالم عربي يتغير، والتوجه بالتأكيد هو إلى حكومات ليبرالية تحكمها عقليات تتمتع بانفتاح كبير على التطوّر كما كان يحلم الشهيد باسل فليحان، هكذا يقول أصدقاؤه بعد ست سنوات على استشهاده، بعد إصابته بجروح بالغة يوم انفجار السان جورج الذي استهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط من العام .
باسل فليحان لم يكن إسماً عادياً في صناعة الاقتصاد والسياسة في لبنان، فهو ومنذ اللحظة التي توقفت فيها الحرب الأهلية وعاد إلى لبنان ليعمل فيه، استطاع أن يعطي صورة جديدة للعاملين في الحقل العام وخصوصاً في ما يتعلق بوزارة المالية.
فهو يملك موهبة وضع المخططات وكذلك القدرة على الاستفادة من الأرقام لتحسين الظروف الاقتصادية للناس، عبر طرح مشاريع قابلة للتطور والحياة لتتحول وزارة المالية بجهده وجهد رفاقه والفريق الذي ترأسه الرئيس فؤاد السنيورة منذ أوائل التسعينات، إلى مؤسسة متطورة تساهم في طرح الحلول على الناس بدلاً من وضع الضرائب فقط.
على بعد ست سنوات من تاريخ استشهاده لم تتغير صورة باسل فليحان لدى أصدقائه. هو في ذاكرتهم كما كل عام منذ استشهاده، خسروه صديقاً وخسروا حضوره في بيروت المدينة التي بقيت أحلامهم فيها على الرغم من كل الظروف، كما خسروا التميّز الذي كان يصنعه هذا الرجل لهم. هو دائماً ما كان يعطيهم النصائح في أعمالهم، وفي حياتهم اليومية، ودائماً ما كان يشجعهم كما يشجع كل من يسأله على العمل في لبنان، لأن هذا الوطن يستطيع أن يصنع مستقبلاً زاهراً لناسه.
سيرته اليوم كشهيد بالتأكيد تختلف عن سيرته كواحد درس في الجامعة وانتقل إلى الدراسة في الخارج وعاد ليعمل في وطنه. سيرته اليوم تدخل مع الصور الأخيرة له وللرئيس الشهيد رفيق الحريري، ينتقلان في ساحة النجمة أمام المجلس النيابي ويصعدان إلى السيارة ومن هناك يأخذان تلك الطريق الطويلة جداً، والتي فيها انفجار ونار واستشهاد.
[ألم.. الحياة
المشهد نفسه يتكرر أحياناً. هو لا يختلف كثيراً عن المشاهد القديمة التي عاشها قبل أشهر من عملية "السان جورج"، تهديدات واتهامات وتوسع لدائرة الفتنة، كأنما الوقت يخترق الذاكرة ليعيد صوراً قديمة، هنا تسير السيارة فوق الطريق تخترق الأماكن ذاتها التي كان يجب أن تمر بها. نور الشمس وارتفاع درجة الحرارة، صوت سيارة إسعاف يأتي من البعيد، يقترب قليلاً ومن ثم يبتعد. هذا الضوء الأبيض يخرج الحياة من المكان ويذهب بكل ما يدور من حوله. صوت سيارة الاسعاف لا يؤخر الوصول إلى البيت، والصورة الأخيرة لرفيقه الجالس إلى جانبه تبخرت بعد دخول الضوء إلى المكان.
سيارة الإسعاف نفسها أو غيرها تقترب مجدداً. ألمٌ يسير في الجسد يشبه وخزاً ويشبه حريقاً هائلاً لا يتوقف.. الضغوط لا تتأخر من الداخل والخارج، ممنوع تحسن الوضع، وممنوع أن تحكم الأكثرية التي أتت عبر صناديق الاقتراع، إنه زمن أسود أحياناً، وزمن تكثر فيه التعديات ويبتعد القانون عن التطبيق، لا أحد هنا يمكنه أن يقول إن الأيام تتحسن، ولكن الحلم دائماً يصير أكبر.
ألمٌ في الرأس لا يهدأ حتى حين اسودت السماء. صوت يقول إنه حي، إرفعوه إلى السيارة بسرعة. لا يتأكد مما يجري من حوله. كانت اللقاءات في "المجلس" سريعة، والكل يحادثه مبتسماً. "مروان" يجلس في المكان الذي يريد أن يقول منه "أنا ما زلت حياً. موتوا يا قتلة الحياة". صوت يقول له ألا يبتعد لأنهم مستعجلون الوصول. يسيران باتجاه المقهى وتبدأ الأحاديث والأسئلة. يقول الصوت إن الحل ليس هنا، خذوه إلى الخارج، علّ الشفاء يكون هناك. يريد أن يحادثهم لكن الألم يخترق اللون الأبيض مجدداً ويصير أسود.
صوت نشيج خارج الجلد بجانب اليد اليسرى. البكاء يحرق ما تبقى من جلده. يسأل عن "ريان" ليجلس بالقرب منه. يريد محادثته قليلاً، ويسمع بعض الكلمات الجديدة. صوت الراديو البعيد يقول إن هناك "انتفاضة" والناس لا ينامون في بيوتهم. إسم رفيقه يتم ترداده دائماً كأنه في حلم. صوت سيارة الإسعاف يخترق الأذن ويبتعد مجدداً، المرأة بجانبه تحادثه عن "رينى". تقول إنها تجلس بقرب الباب حتى تسمع صوته إن حكى ولو قليلاً.
إمرأة تقف هناك بالقرب من السرير تخبئ الدموع وتهدهد لطفلها الصغير، لا تصدق أنها هي واقفة كامرأة حبلى بالألم وهو ألم نائم يشبهه قليلاً عندما كان ينتظرها أن تأتي حاملاً هدية لن ينساها. الألم نفسه ينتقل إليها. دموعها تحترق ووجهها ينظر إلى الجدار الذي يغطي ببياضه على اللباس الذي يغطي طفلها. تغني رحيله وهو الذي كان دائم التنقل لا يهدأ. تصلي له أن يهدأ وينسى الألم، أن يكلمها ولو قليلاً. لا تعلم إن كان يسمعها لتخبره عن حبها وتقول الكثير من اللطف الزائد الذي قد يشفي حروقه يوم يستيقظ.
[رفيقان حتى الموت
يجلسان في السيارة التي تخرج من ساحة النجمة، يبتسم رفيقه وهو يخبره عن أسرار اللقاءات الجانبية، ويقول إن القاتل متشبث برأيه. يذهب الكلام إلى تحسين درجات النمو، ومجموعة السياح السائرين إلى جانب البحر. الألم نفسه يتكرّر . يسأل عن رفيقه فتجيبه "يسمى" أنه أتى ووجده نائماً. كان يريد الاستيقاظ وإلقاء التحية، ولكن هذا اللون الأبيض الطاغي يمنعه من الخروج.
تتحرك المنطقة العربية في اتجاه حريتها، ميمون هو النهار الذي تسير فيه التظاهرات للمطالبة بالحرية ومنع التعدي ووضع حد للأجهزة الأمنية، يفرح هو من هناك فلا مجال لتغيير حقيقي بالوضع الاقتصادي للناس إلا عبر صناعة فجر جديد.
الأصدقاء أنفسهم كما في كل عام منذ ست سنوات يضيئون شموعاً كل فترة بالقرب من "السان جورج" كأنهم يستعيدون الروح الجميلة. توقف البكاء يوم أمطرت السماء دموعاً. تذهب الأمطار كل مرة إلى "الحفرة" التي نام إلى جانبها يوماً وحملت دماء الرفيق، علّها تجد البعض منه وتحمله أثناء صعودها إلى الغيمة التي تقف فوق بانتظارها. الطريق صارت للناس يذهبون ويعودون إليها ويرسمون فيها قصصهم الجميلة ويتذكرون قصة باسل.
في غرفة العمليات حيث الإضاءة تطغى مع اللون الأبيض، يقف قربه الصديق الذي سأله عن تخفيف آلامه بعد الضوء الأبيض كان يعلم أن الألم لا يطاق. كل الأصدقاء متأكدون أن باسل قوي على الرغم من كل الآلام القادرة على أن تهد جبلاً. فكيف لشاب بهذا اللطف أن يسكت مبقياً على لباقته حتى في أحلك الأوقات؟ الألم الذي لا يطاق، وحر النار التي تلهب الجسد لا تمنعه من التفكير في رفيقه. لا يصدق أن رفيقه مر ولم يوقظه. في العادة هما يتسابقان في الاستيقاظ. والعادة أن يسهرا حتى آخر الليل محاولان قضاء أكثر الأوقات سوياً في تخطيط الأمور الاقتصادية والسياسية.
في مكان آخر تستمر اللعبة في تخريب الوطن، اسقاط الحكومة، تهديد وانتشار امني وقمصان سود ومرحلة جديدة تجبر البعض على التخلي عن مواقعهم، وتهديد أرزاق الناس وحياتهم وانفلات يمنع عن المواطنين القدرة على مواصلة البقاء هنا.
[صلاة الوطن
على باب غرفة المستشفى يقف طفلان صغيران، صمتهما يطغى، والصورة لا تمحوها الأيام وتبقى في الذاكرة، الرجل النائم هناك يحتاج للهدوء ليبني لهما وطناً من رمال على شاطئ بحر. الناس السائرون الى الصلاة من أجل شفائه هم خبرية المرأة الجميلة لهذا اليوم، وفي الغد خبرية أخرى كأنه هنا. لا يعرفهم جميعاً ولا يعلم أسماءهم، وهم مجتمعون يرفعون الصلوات لانتشاله مما هو فيه. صلاة السائرين من ساحة النجمة إلى الطريق التي سارت عليها السيارة في الدقائق الأخيرة تصل إلى باب المطر في السماء، فتهطل دموعاً كلما تقدموا أكثر.
لا حكومة للوطن هذه الأيام، والله أعلم متى يصير هناك حكومة، البعض يقول إنها متأخرة متأخرة لمشكلة على وزارة أو وزير، والبعض الآخر يقول إن ما يشهده العالم العربي من انتفاضات يمنع قيام حكومة، فيما آخرون يقولون أن المسألة هي تمرير الوقت حتى صدور القرار الاتهامي من المحكمة الخاصة بلبنان.
تدع يدها تتقدم إلى القماش الأبيض، قد تكون هنا يده، تحاول محادثته دائماً وتعلم أنه يسمعها. يدها قد تعطيه بعضاً من الذاكرة للحياة الجميلة التي عاشاها سوياً، تناضل في سبيل أن يشاركها القليل من الكلام لو استطاع. غنت له اغنيات يحبها وصار صوتها يناجي طفلاً صغيراً ألا يذهب إلى الخارج. يرمي تحية الصباح ويحلم بالصغيرين يركضان، فيما صوت صفارات الاسعاف يطغى على صوته. عيناها الحزينتان تردّدان معه الكلمات الجميلة. هو يريد منها أن تعيش الحياة وأن تفرح مع الصغيرين كما كان يفرح معهما.
[...حلم التغيير
بين البيت الصغير للعائلة وبيوت الأصدقاء تجد صوره المنتشرة في حياة أحبائه، الصور لا تفارقها الابتسامة. كأنما الحياة تتحرك فيها وتنبض بحب معلن كما كان دوماً. كأن استشهاده لم يحدث طوال هذا الوقت، أو كأن روحه الخفيفة كظل بقيت مع الذين يحبهم. حتى لا يكون فقدانه قاسياً عليهم، فهو يفكر بالآخرين قبل القيام بأي عمل.
يحاصر اللبنانيون بلقمة عيشهم، ويحاصرون بسبب أخطاء كبيرة في السياسة بين ساحل العاج والبحرين، أخطاء تمارس من دون حسيب، والتهرّب من المسؤولية سيّد الموقف عند من قام بتخريب الوضع. يرمون المسؤولية على من يعمل لأجل لبنان، ويحاولون القول إنهم يريدون الخير للبلد.
كان باسل يعمل أياماً وأشهر وسنوات في سبيل إنجاح المشروع الاقتصادي لرفيقه الذي استشهد إلى جانبه، وتحرره من كل الحسابات الشخصية، جعله الأقرب إليه. لا يتراجع عن آرائه. ينتقد ويصحّح من باب تحسين العمل السياسي لا من أبواب التزلف. صاحب منهجية علمية في التعاطي مع الآخرين من التشريع والمناقشة والمساءلة والمراقبة والمحاسبة.
كان سباقاً إلى رؤية التغيير المقبل على لبنان، حين توسّع لقاء "البريستول" وذلك قبل 14 شباط، كان "باسل" الحاضر من كتلة "المستقبل" في هذه الاجتماعات إلى جانب النائب غطاس خوري. زار مراكز الأحزاب من "الاشتراكي" إلى "اليسار الديمقراطي" حيث بدأ التحضير لمواجهة "الانقلاب" على الدستور. أراد الانقلابيون تبديل الأوضاع السياسية قبل وصول الانتخابات النيابية، وفتح مواجهة على الداخل اللبناني وعلى المجتمع الدولي. كانت التحضيرات تتوقّع "جنون" أكثر من النظام الأمني المشترك، ولكن لم يتوقع المراقبون أن يصل هذا الجنون إلى اغتيال الشهيد رفيق الحريري ومعه باسل فليحان. سمّي "رجل الأزمات" لأنه يخترع الحلول لكل مشكلة. فهو محطّ فخر الرئيس الشهيد حين كان من فريق عمله. وهو المتحدث الأخير إلى جانبه في رحلتهما من "المجلس" إلى "حفرة الجنون". التصرف بحكمة والالتقاء على رؤية واحدة للوطن قربتهما أكثر. فهو المستمع الجيد والمصغي إلى أقل الكلمات همساً.
سنوات طويلة عمل بها الكثيرون وخصوصاً الرئيس الشهيد رفيق الحريري لإزالة صورة الإرهاب عن لبنان، وإبعاد صورة خطف الأجانب، أعادها البعض هذه الأيام لأسباب لم تعرف حتى اليوم، أفكار غريبة وغيوم سوداء تسرع حركتها ويرمونها فوق لبنان.
خلال الحرب الأهلية كان باسل يدرس في الجامعة الأميركية في بيروت، وفي العام 1984 قال في افتتاحية إحدى النشرات الجامعية حين تحدث عن اغتيال رئيس الجامعة: لا تؤكد مأساة اغتيال مالكولم كير، الذي كان يمثل أمل التحسين والحيوية والتفهم الاعتقاد بتأثر الجامعة الأميركية بمشاكل محيطها، بل تؤكد أن هذه الجامعة بصفتها مؤسسة صارت هدفاً رئيسياً. إن بقاء الجامعة هو ظاهرة حقيقية، ولذا فلا بد من بذل جهود لا تكل حتى لا تتحول هذه الجامعة إلى موقع ممالئ للكفاءة الباهتة.
ما قاله "باسل" عن "مالكولم كير" والجامعة الأميركية كأنه يقوله عن نفسه قبل 20 عاماً. فالقاتل حين "فجّر" موكب الرئيس الشهيد أراد أن ينهي الأمل بتجدد الحياة في لبنان. القاتل كسيرته دائماً يقتل كل من يعطي أملاً للناس في هذا الوطن. يقتل بناة مستقبل لا أبطال ماضٍ فحسب. وكأنه بقتلهم يقتل الحياة لأنهم يصنعون حياة جميلة ومستقبلاً للوطن.


من سيرة رجل الاقتصاد

دخل باسل فليحان المجال الاقتصادي في لبنان منذ العام 1992، من مدخل وزارة المالية حيث عمل كمستشار لوزير المالية آنذاك فؤاد السنيورة. كان من المشاركين الأساسيين في اطلاق اول برنامج اصلاحي مالي متطوّر فيها. وهو اول من ادخل اليها برنامج الامم المتحدة والبنك الدولي.
في وزارة المالية تغتني سلة فليحان بالمنجزات ولعل ابرزها: تحديث الانظمة الضريبية ومكننة جميع معاملات الموازنة وادارة الجمارك ومديرية الشؤون العقارية، بالإضافة الى تحديث سوق الدين والبدء بإصدارات عبر اتباع معايير دينية. كما انشأ فليحان المعهد المالي لتدريب الموظفين في الوزارة، والذي اصبح فيما بعد مركزا اقليميا للتدريب.
بعد فوزه ضمن لائحة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في انتخابات العام 2000، دخل فليحان الندوة البرلمانية .أوكل اليه الرئيس حينها حقيبة الاقتصاد التي حقّق فيها منجزات لا تحصى أولها الورقة الإصلاحية لباريس 2، وليس آخرها الملفات الاقتصادية الدولية التي ابرزها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والاتفاقية الانتقالية وانضمام لبنان الى منظمة التجارة العالمية والتحضير لاجتماعات المجلس الاقتصادي الاجتماعي لجامعة الدول العربية.
لم تتوقف عطاءاته في المجال الاقتصادي عند هذا الحد ، فأكملها فيما بعد في وزارة الاقتصاد حيث شغل منصب وزير. كانت خطته الاقتصادية مختلفة، اذ اقتضت بتحفيز القطاع الخاص وإعادة النظر في دور الدولة في هذا المجال. الخطوة الأولى بدأت في توحيد عمل المراقبين في مصلحة حماية المستهلك وتنظيمه من خلال اشراك المجتمع المحلي . وبموازاة ذلك عمل الوزير فليحان على إعادة هيكلة وتوحيد قطاع التأمين في لبنان، لجهة تطوير نظام الاسس التنظيمية للمحاسبة فيه وتطوير نظام موحد للتقارير والنماذج ذات الصلة. بالإضافة الى اقرار قانون التأمين الإلزامي على المركبات وانشاء لجنة الضمان التحكيمي. وفي داخل الوزارة، ترك فليحان بصماته على قانون اعادة هيكلتها وتجهيزها بمعدّات متطورة والعمل على مكننة وحداتها بهدف تعجيل وضبط سير المعاملات فيها.


ومحدث القوانين

عمل باسل فليحان على تحديث العديد من القوانين التي تحكم التجارة الداخلية والخارجية وابرزها:
- اطلاق مشروع لوضع اطار قانوني للتجارة الإلكترونية من خلال مشروع ممول من الاتحاد الاوروبي.
- وضع المسودة الاولية لمشروع قانون حديث ومتطور لحماية المستهلك. يهدف القانون الى تحديد القواعد العامة المتعلقة بصحة وسلامة المنتجات، وجودة الخدمات، ونزاهة المعاملات الاقتصادية لحماية المستهلك وضمان حقوقه في كل الميادين والقطاعات.
- العمل على وضع قانون متطور وحديث للمنافسة بهدف تحرير الاسواق وتعزيز المنافسة وخفض الاسعار وتحسين نوعية السلع والخدمات.
- في اطار الانضمام الى منظمة التجارة العالمية، تم وضع قانون لتنظيم اصدار تراخيص الاستيراد والتصدير وتنظيم المعايير الاختيارية والالزامية للمنتجات وانظمة الصحة والصحة النباتية. كما تم وضع مشروع قانون للمعاملات التجارية.
- البدء بوضع قانون لسلامة الغذاء في لبنان.

← العودة إلى مختارات