النائب مصباح الاحدب: انتخاب رئيس جديد انطلاقة جديدة وصدمة ايجابية وعلى الرئيس ان يكون حكماً وليس حاكماً
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
قال النائب مصباح الاحدب ان مصلحة سوريا تكمن في الاستقرار الداخلي للبنان وفي مناخ صحي يحمي تداول السلطة ويرسخ العلاقة بين البلدين الشقيقين مشيراً الى ان الفريق الذي يعمل للتمديد يعمل لاستمرار مصالحه الخاصة وليس لمصلحة سوريا.
حديث الاحدب جاء في مقابلة مع برنامج "نهاركم سعيد" في محطة الشبكة اللبنانية للارسال LBC قبل ظهر يوم امس الجمعة.
وفي رده على سؤال قال الاحدب لا بد من التغيير وتطبيق الدستور لان التغيير يعني انطلاقة جديدة وصدمة ايجابية. وعلى الرئيس ان يكون حكماً لا حاكماً. وقال الاحدب انه ليس المطلوب التشفي والمعاقبة بل انطلاقة ايجابية لمعالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وعن فتح الملفات قال الاحدب ان هناك فرق كبير بين اول شهرين للعهد وآخر شهرين. فالعهد انطلق بخطاب قسم لكن الخطاب في وادٍ والتطبيق في وادٍ آخر. واضاف انه ليس هناك مصداقية في معالجة الفساد وان فتح الملفات اليوم ليس سوى رسائل سياسية وهناك استنسابية في الملفات. ولذلك فإن الخيبات كانت على مستوى الانتظارات والفساد بات كأنه من المسلمات مستشهداً بتقرير التفتيش المركزي الاخير. وتساءل الاحدب عن المعطيات الجديدة التي تجعلنا نقتنع بأن ست سنوات لم تكن كافية لمواجهة الازمات حتى نطلب ست سنوات اخرى وأكد ان التعديل من اجل اعادة الانتخاب هو هرطقة دستورية وان التعديلات التي جرت في الماضي كانت كلفتها كبيرة على البلاد.
اضاف اننا نتقاطع مع موقف الرئيس الحريري في الموقف ضد تعديل الدستور وليس معنى ذلك اننا معه ضد الآخرين. وذكّر الاحدب بأن النائب مسؤول عن وكالته عن الناخبين وطالب النواب بإبداء رأيهم علناً سواء كانوا مع التمديد او ضده.
وفي مجال آخر اكد الاحدب بأن النائب نسيب لحود هو من الاشخاص الذين يملكون المواصفات الضرورية وأن النائب لحود ليس بصدد ترشيح مبدئي وانه مستعد لتحمل المسؤولية اذا توفرت الشروط التي اعلنها في اكثر من مناسبة.
وختم الاحدب انه من المؤسف ان السلطة هي بيد الاجهزة وان معظم السياسين ليسوا سوى عبارة عن ادوات لهذه الاجهزة.