حركة التجدد تدين الاعتداء على النائب محمد الصفدي:حملة القمع ضد المعارضة حطت رحالها في الشمال
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
اصدرت حركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:
ان ممارسات التهويل والتهديد ضد المعارضين والمنتقدين والسياسيين المستقلين، والاعتداء على الحريات العامة والخاصة، التي تشكل مجتمعة ابسط قواعد الديموقراطية والنظام العام، باتت تتكرر بوتيرة شبه يومية، وها هي حملة القمع المنظمة تحط رحالها الآن في محافظة الشمال حيث اقتحم مسلحون احتفالا اجتماعيا مدنيا محترما يقام برعاية التكتل الطرابلسي وحاولوا منع احد نواب الامة الاستاذ محمد الصفدي من القاء كلمة له في المناسبة.
ان هذا الاعتداء الجديد الذي يأتي بعد 24 ساعة على توزيع مناشير التهديد والوعيد والشتائم ضد النائب احمد فتفت، والشعارات التي اطلقت ضد قيادات وطنية مثل وليد جنبلاط ونايلة معوض، لم يمنع ولن يمنع ابدا اهل طرابلس والشمال الشرفاء ونوابهم وقواهم السياسية المستقلة من تحديد خياراتهم وعلاقاتهم وتحالفاتهم هم بأنفسهم ووفقا لاقتناعاتهم الحرة، ونحن على ثقة ان اهل طرابلس والشمال لن يسمحوا ان يملي عليهم تلك المواقف حملة السلاح المدسوسين من قبل الاجهزة.
ان حركة التجدد الديموقراطي، اذ تعرب عن وقوفها الى جانب محمد الصفدي ورفاقه ونواب الشمال الاحرار والى جانب حقهم الدستوري والبديهي في التعبير عن رأيهم واختيار تحالفاتهم، تؤكد ان استمرار حملة القمع والتهويل هذه دليل قاطع على غلبة الاجهزة الامنية على هذه الحكومة وعلى عجزها الفاضح عن الاشراف على انتخابات حرة ونزيهة، وتكرر المطالبة بقيام حكومة حيادية للقيام بهذه المهمة.