Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

نديم سالم : الغبن الانتخابي في جزين وكل الجنوب تجسده دائرة-مسخ من 23 مقعدا.

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

 

أدلى عضو اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي النائب والوزير السابق نديم سالم بالتصريح الآتي:
في ضوء النقاش القائم حول صحة التمثيل في قضاء جزين، وآخرها تساؤلات النائب علي حسن خليل حول الغبن في جزين، يهمني أن أؤكد أن التقسيمات اللاديموقراطية وغير العادلة التي اعتمدت في الجنوب ككل في الانتخابات الأخيرة أدت الى خلق دائرة مسخ من 23 مقعدا لا مثيل لحجمها او لدرجة تشوهها في كل لبنان وذلك رغم التركيبة الفضائحية للعديد من الدوائر الأخرى.
وقد أدى هذا التشويه المتعمد الى مصادرة التمثيل النيابي بالكامل من قبل التحالف المرعي من السلطة والأجهزة وقوى الأمر الواقع والذي تغنى اصحابه يومها بتسميته ب"المحدلة" الكفيلة بدهس جميع المختلفين معها. ولا نعرف أي مبدأ ديموقراطي او برلماني يقضي بالغاء تمثيل القوى السياسية الاخرى وبالقضاء على التعددية السياسية في منطقة بأكملها تشكل خمس مساحة لبنان وخمس عدد سكانه وتتميز بالغنى الثقافي والتعددية السياسية والطائفية والمذهبية أكثر من أي منطقة اخرى.
هذا بالضبط ما دفعني عام 2000 مع اثنين من الزملاء النواب الى اعداد مراجعة طعن في هذا القانون من اجل تقديمها الى المجلس الدستوري، احتجاجا على الظلم الجائر فيه وعلى التشويه المتوقع منه ليس لمنطقة جزين التي كان لي شرف تمثيلها لعقدين ونيف بل للجنوب كله وللبنان بأسره. في حين أن منطقة جزين قالت كلمتها بوضوح في انتخابات عام 2000 ومنحتني غالبية أصوات أبنائها وثقتهم الغالية، وفي هذا رد واضح على من يتساءلون اين الغبن في جزين، وآخرهم النائب علي حسن خليل. 
لمن يعلم ولمن لا يعلم، في السلطة او خارجها، هذا هو واقع التمثيل النيابي المشوه لجزين والجنوب اليوم، والذي سنناضل الى جانب كل قوى المعارضة الديموقراطية في البلاد من اجل تصحيحه ليس في الجنوب فحسب بل على مستوى كل لبنان، وليس عبر قانون عادل وديموقراطي فحسب بل عبر اشراف نزيه ومحايد وعبر وقف آليات التوزيع والتنفيع والرشوة عن طريق تسخير المال العام والمؤسسات العامة. من دون ذلك، لا تمثيل صحيح ولا مجلس نيابي حقيقي ولا خروج للبنان من دائرة الازمات الخانقة.

← Back to Data