حركة التجدد في ذكرى أسبوع استشهاد الحريري: الجريمة الكبرى أيقظت روح الوحدة والحرية لدى اللبنانيين
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
في ذكرى اسبوع استشهاد الرئيس رفيق الحريري التي شاركت حركة التجدد الديموقراطي في احيائها عبر الاعتصام والمسيرة الحاشدة الى جانب المواطنين من كل المناطق وكل أطياف المعارضة، أصدرت حركة التجدد البيان الآتي:
مر أسبوع على استشهاد الرئيس رفيق الحريري. هذا الأسبوع غيّر وجه لبنان. فالجريمة النكراء التي أودت بحياة الرجل الكبير أيقظت في الشعب اللبناني روحا عظيمة كان افتقدها منذ عقود، هي روح الحرية والوحدة، وأطلقت فيه شعلة لن تهدأ قبل تحقيق الاستقلال واستعادة السيادة وانهاء عهد الوصاية.
ان الحشود العارمة من كل المناطق والأجيال والأطياف التي نزلت لوداع شهيد لبنان، أبت في ذكرى الأسبوع الا أن تعود الى مسرح الجريمة وفي الموعد نفسه لتجدد الوفاء لعطاءات رفيق الحريري، ولتكرر أيضا بصوت موحد هادر أننا شعب جدير بالحياة وبالحرية، وان لا مستقبل لنا ولأولادنا فوق هذه الأرض ان نحن سكتنا اليوم أو نحن سمحنا بأن يفلت مصيرنا من أيدينا مرة أخرى.
ان الدرس الأبلغ من تظاهرتي التشييع والأسبوع أن وحدة الشعب اللبناني وحريته هي اثمن ما يملك، وهما رصيده الأكبر في مسيرة الاستقلال والحرية، وهما الكنز الكبير الذي يجب رعايته وترسيخه وتوسيع نطاقه كي يشمل كل الناس وكي يجد كل مواطن في هذه الوحدة وتلك الحرية حمايته الحقيقية والجواب الوازع في وجه كل الهواجس وكل ادعاءات الحماية الخارجية. أن ترسيخ وحدة هذا الشعب والتطلع الواثق لتحقيق حريته هما التحدي الكبير والمهمة الكبرى أمام المعارضة الوطنية اليوم، وهي حتما لن تتوانى عن حمل تلك المسؤولية.