حركة التجدد: التأخر في تحديد المهل الزمنية للانسحاب يقلص المفاعيل الايجابية لاعلان الرئيس الاسد
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
عقدت اللجنة التتفيذية لحركة التجدد الديموقراطي جلستها الأسبوعية برئاسة النائب نسيب لحود، واصدرت البيان الآتي:
ان المقررات الصادرة عن المجلس الاعلى السوري-اللبناني لم تحمل جوابا عن الاستيضاحات التي اثيرت عقب خطاب الرئيس بشار الاسد والمتعلقة بمسائل هامة جدا في نظر المعارضة اللبنانية كما في نظر الغالبية العظمى من اللبنانيين، وفي طليعتها المهلة الزمنية القصوى للانسحاب السوري الكامل الى ما وراء الحدود، والجدول الزمني الكامل لهذا الانسحاب، وسحب اجهزة المخابرات السورية بالتوازي مع سحب الجيش السوري.
ان حركة التجدد الديموقراطي ترى ان التأخر في تقديم اجوبة واضحة عن هذه الاسئلة المحورية قد يسهم في تقليص المفاعيل الايجابية لخطاب الرئيس الاسد الذي نرغب مخلصين في ان يكون فاتحة صفحة جديدة في العلاقة بين بلدينا، وذلك رغم الملاحظات التي كنا قد ابديناها حول لهجة هذا الخطاب ومضمونه.
وتعيد حركة التجدد التأكيد ان الاعلان الصريح والواضح للاطار الزمني للانسحاب، الذي نطالب باستكماله خلال اسابيع وليس سنوات، وكذلك قراءة اتفاق الطائف بحسن نية وبوصفه نصا لتنظيم خروج الجيش السوري واستعادة لبنان سيادته وليس لتأبيد وجود هذا الجيش، هما المدخل الأساسي لتفكيك الازمة الكبرى التي تمر فيها البلاد والتي تفاقمت منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
ان خطوة جريئة من هذا النوع، بالترافق مع استقالة قادة الاجهزة الامنية اللبنانية ومنع هذه الاجهزة من التدخل في الحياة السياسية خلافا للدستور، وكشف الحقيقة في جريمة الاغتيال عبر لجنة تحقيق دولية كاملة الصلاحية، كفيلة بفتح الباب امام تفكيك النظام الامني الذي هو مصدر العلة الأساس في لبنان ومصدر الوصاية والتبعية في العلاقات اللبنانية-السورية، وكفيلة بالذهاب الى انتخابات حرة ونزيهة تعيد لبنان الى جادة الاستقرار وتعيد العلاقات اللبنانية-السورية الى جادة الندية والتكافوء والاخوة الحقة.