نسيب لحود: اعلان 30 نيسان حدا اقصى للانسحاب السوري تطور ايجابي حاسم نأمل ان يفتح صفحة جديدة مع لبنان
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب نسيب لحود بالتصريح الآتي:
ان اعلان الانسحاب الكامل للقوات السورية واجهزة المخابرات التابعة لها في موعد اقصاه 30 نيسان المقبل وابلاغ هذا الامر الى الامم المتحدة عن طريق المبعوث الدولي تيري رود-لارسن هو تطور ايجابي حاسم في مسار الازمة اللبنانية، يلبي احد ابرز مطالب المعارضة، ونأمل ان يفتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية-السورية تتسم بأقصى درجات التعاون والندية بين بلدين شقيقين مستقلين.
كذلك فان موافقة الحكومة السورية على التحقق من الانسحاب وتوثيقه عبر فريق دولي تابع للأمم المتحدة يضفي على هذه التطور البالغ الاهمية طابع الشرعية الدولية، الامر الذي يعزز المكانة الدولية ليس للبنان كبلد مستقل وذي سيادة محترمة فحسب، بل ايضا لسورية كدولة حريصة على الالتزام بالقانون الدولي وبالأنظمة الدولية. وهذا الامر من شأنه تعزيز موقع سورية وقدراتها في سعيها لاستعادة حقوقها الوطنية المشروعة، خصوصا ما يتعلق بالجولان المحتل. ولبنان السيد المستقل لن يكون الا الى جانبها في هذا المسعى والى جانب كل القضايا العربية المحقة.