Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

حركة التجدد في ذكرى التحرير: 14 آذار استكمال ل25 أيار وليس نقيضا له

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

 

في الذكرى السادسة للخامس والعشرين من ايار، اصدرت حركة التجدد الديموقراطي البيان الآتي:
ان الخامس والعشرين من ايار عام 2000 يشكل نقطة مضيئة في تاريخنا الوطني اللبناني وفي تاريخ الصراع العربي-الاسرائيلي حيث استطاع بلد صغير كلبنان، بفضل وحدته الوطنية وتضحياته وشهدائه وبفضل مقاومته على اختلاف منطلقاتها الفكرية والسياسية وباستناده الى الشرعية الدولية وقراراتها، من ان يسجل اول انتصار عربي على اسرائيل وان يجبر جيشها على الانسحاب من دون قيد او شرط.
في الذكرى السادسة لهذا الانجاز التاريخي، نقف اجلالا امام ارواح الشهداء وتضحيات المناضلين والاسرى، المحررين منهم والذين ما زالوا قيد الاعتقال، وعائلاتهم جميعا. ونتوقف لنأخذ العبر ولنؤكد على اهمية تلك المكونات التي صنعت التحرير وحولته محطة اساسية من محطات مسيرة اعادة تكوين هوية وطنية لبنانية جامعة، منفتحة على العروبة وقضاياها انما تحفظ للبنان خصوصيته وسيادته واستقلاله.
 في هذا السياق، جاءت انتفاضة الاستقلال في 14 آذار 2005 استكمالا ل 25 ايار 2000 وليس نقيضا له، وذلك عبر تأكيد حق لبنان، بعد تحرير ارضه، في ان يدير شؤونه الوطنية الخاصة وان يعيد بناء دولته القادرة ونظامه الديموقراطي ومؤسساته الدستورية.
واليوم، وفيما يسعى مؤتمر الحوار الوطني اللبناني، الذي ينعقد للمرة الاولى من دون أي وصاية خارجية، استخلاص قواسم سياسية لبنانية مشتركة ترسخ وحدة اللبنانيين حول خياراتهم الوطنية في اطار اتفاق الطائف، تؤكد حركة التجدد الديموقراطي الحرص على المبادئ التالية:
اولاً - ترسيخ الوحدة الوطنية والاجماع الوطني حول مشروع بناء الدولة،
ثانياً - الالتزام بالشرعية الدولية وبالقانون الدولي،
ثالثا - الالتزام بالتضامن العربي في مواجهة الاخطار الاسرائيلية، من دون ان يعني ذلك تحويل لبنان الى ساحة اقليمية لصراع المحاور او تنفيس الاحتقانات او تبادل الرسائل او عقد الصفقات.
ان العمل وفق هذه المبادئ كفيل باستكمال تحرير ما تبقى من ارض لبنانية تحت الاحتلال وتحرير الاسرى وجعل لبنان وطناً يقوم بواجباته تجاه نفسه وشعبه واستقلاله.

← Back to Data