'انفجار طرابلس يستهدف مسيرة 'الدوحة' وزيارة سليمان لدمشق' لحود: تثبيت الامن هو الامتحان الاساسي لشعار الوحدة الوطنية
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
ادلى رئيس حركة التجدد الديموقراطي وزير الدولة نسيب لحود بالتصريح الآتي:
من الواضح ان الانفجار الاجرامي الذي وقع في طرابلس صباح اليوم لا يستهدف امن المدينة وسكانها والشهداء والجرحى العسكريين والمدنيين الذين سقطوا فحسب، انما مجمل مسيرة السلم والتهدئة واستعادة الوحدة الوطنية واعادة بناء الثقة واستكمال الحوار الوطني، التي بدأت في مؤتمر الدوحة وكانت لها محطة حاسمة امس عبر نيل الحكومة الجديدة ثقة المجلس النيابي. كما يمكن الاستنتاج ان ثمة من يريد ان يشوش على الزيارة الهامة التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى دمشق.
ان تثبيت الامن في طرابلس وفي كافة المناطق هو الامتحان الاساسي ليس للحكومة فحسب، وهذا تحصيل حاصل، بل لشعار الوحدة الوطنية الذي شكلت هذه الحكومة في ظله، خصوصا انها تضم اوسع مروحة من القوى السياسية في البلاد. ان ائتلاف كل هؤلاء الاطراف في حكومة واحدة يجب ان يكون كفيلا بتثبيت الامن في البلاد، كما يجب ان يكون كافيا لتشكيل سد في وجه اي جهة داخلية او خارجية متضررة من عودة البلاد الى وضعها الامني والسياسي الطبيعي.
بالتالي على القوى الامنية من جيش وقوى امن ان تعمل بهدي هذه المعادلة وبهدي مسؤوليتها الاساسية والبديهية عن الامن، كما على القوى السياسية ان ترفع الغطاء كليا عن اي جهة تمنع تمدد سلطة والدولة وقواها الشرعية الى حيث يمكن ان يلجأ المخربون والارهابيون والمرتكبون. وهذا بند اساسي من بنود اتفاق الدوحة.
هذه هي رؤيتنا كما وردت في البيان الوزاري للحكومة وكما سنصر على تطبيقها في مجلس الوزراء ولدى المؤسسات والسلطات المختصة. فمن حق الشهداء والجرحى ومن حق المواطنين الابرياء على الدولة والحكومة والجيش والقوى الامنية، استتباب الامن والعودة الى حكم القانون.