Skip to content
Democratic Renewal Movement
Data/

حركة التجدد تستنكر العبث بحياة الناس وسلامتهم وتطالب السلطة بتفسير عجزها عن حماية الامنين الداخلي والخارجي

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

شهدت شوارع العاصمة بالامس تزامنا احدث قلقا كبيرا لدى المواطنين، بين العثور على جثة المهندس رمزي عيراني مقتولا بعد اسبوعين على اختطافه في وضح النهار، واغتيال المسؤول الفلسطيني جهاد احمد جبريل في ظل التصعيد المتواصل الذي يشهده الصراع العربي الاسرائيلي.
ان حركة التجدد الديموقراطي تستنكر بشدة هذه الجرائم البشعة التي تمس الامنين الداخلي والخارجي للبنان، وتطالب السلطة بتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين وسلامتهم الشخصية من ناحية والحؤول دون تحول لبنان مجددا الى ساحة لصراعات الاجهزة والمخططات المشبوهة من ناحية اخرى.
ان ابسط حقوق الناس على دولتهم هو حق التمتع بالسلامة الشخصية وحق التنقل وحق العمل وحق المواطنية، وهو ما كان يسعى اليه المهندس رمزي عيراني. وعندما يتعرض أي مواطن لما تعرض له عيراني من خطف واغتيال وتعجز السلطة عن حمايته، تتقلص ثقة المواطنين بدولتهم وبمسؤوليها وباجهزتها، تلك الاجهزة التي لا تتوانى عن الافراط في استعراض القوة وتجاوز الصلاحيات القانونية عندما يتعلق الامر بقمع الحريات السياسية او التدخل خلافا للقانون في الحياة الخاصة للمواطنين.
كذلك، ان ابسط واجبات السلطة والمسؤولين فيها واجهزتها في ظل هذه الاوضاع الاقليمية المتوترة المترافقة مع تصاعد النزعة العدوانية لاسرائيل هو التنبه الى المخططات الخارجية المشبوهة وبذل الجهد لدرء مخاطرها عن لبنان.
ان السلطة ومسؤوليها واجهزتها مطالبين اليوم بتفسير عجزهم الفاضح عن حماية الامن الداخلي والخارجي للبلاد، هذا الامن الذي يتمسك به اللبنانيون قدر تمسكهم بالحرية وتنفق عليه الدولة نيابة عنهم الحيز الاكبر من مواردها.

← Back to Data