Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

وفد ?التاسك فورس? يلتقي بري وطلاب الأميركية، نسيب لحود: تضامننا ضروري مع سوريا، وندعوها لتعديل سياستها في لبنان (صحيفة السفير)

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

صحيفة السفير
زار وفد «تاسك فورس» مقر «حركة التجدد الديموقراطي» حيث التقى رئيس الحركة النائب نسيب لحود واعضاء من لجنتها التنفيذية. واطلع النائب لحود الوفد على وجهة نظر الحركة في الاوضاع الاقليمية والمحلية, حيث لفت الى ان الخروج من الاوضاع الخطيرة والمتأزمة في المنطقة واحراز تقدم في محاربة الارهاب يتطلبان من الولايات المتحدة احداث انعطاف في سياستها العامة حيال المنطقة في اتجاه نقل مسؤولية الملف العراقي الى الامم المتحدة ومن ثم الى السيادة العراقية, وفي اتجاه خطوات ملموسة وسرية لحل عادل للقضية الفلسطينية وللصراع العربي الاسرئيلي وتقييد حركة شارون وحكومته التوسعية والعدوانية.

ولفت الى ان اعادة احياء مشروع «خريطة الطريق» عبر تبنيها بالجماع من قبل مجلس الامن هي نموذج عن التدابير الايجابية المطلوبة وخطوة على الطريق الصحيح وفرصة جديدة مطلوب استكمالها عبر تفعيل اطر شاملة لحل النزاع لتجنيب لبنان مخاطر التوطين.

وكرر لحود امام الوفد رفض حركة التجدد منذ البداية لقانون محاسبة سوريا, مؤكداً الحاجة الماسة الى تصحيح العلاقات اللبنانية السورية باتجاه استكمال سيادة لبنان, لكنه اوضح ان هذا الامر يجب ان يتم في اطار التباحث الودي بين البلدين ومن ضمن السعي لتعزيز هذه العلاقات وتلبية الحاجات والمصالح المتبادلة للبلدين وليس عن طريق العداء او التجاهل.

ورأى لحود ان سوريا تتعرض لضغوط اميركية واسرائيلية متزايدة, وان مصلحة لبنان تقضي بتخفيف هذه الضغوط والتضامن معها للخروج من هذه الازمة, لكن هذا الامر يتطلب ايضاً ان تعي سوريا ضرورة تغيير اسلوب تعاملها مع لبنان بحيث يستعيد بلدنا سيادته ويستعيد حياته السياسية الخاصة به ضمن اطر المؤسسات اللبنانية المنبثقة ديموقراطياً من ارادة الشعب اللبناني وغير المفروضة من الخارج مهما كان هذا الخارج شقيقاً و صديقاً.

وختم لحود ان تطبيق اتفاق الطائف كفيل بتحقيق هذه الاهداف, وان تصحيح العلاقات مع سوريا وعودة الديموقراطية والسيادة الى البلاد باتت شرطاً ضرورياً لمعالجة الازمة الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة, الناتجة بشكل رئيسي من الادارة السياسية المتخلفة المعمول بها بعد انتهاء الحرب وعن السياسات الاقتصادية الفاشلة الملازمة لهذه الصيغة.

← Back to DRM News