الهيئة الوطنية لحركة التجدد الديموقراطي عقدت اجتماعها السنوي: المداخلات شددت على التحالف ضمن "14 آذار" في الانتخابات والتعاون مع كل الاطراف الحريصة على تعزيز الشرعية

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
عقدت الهيئة الوطنية العامة لحركة التجدد الديموقراطي اجتماعها السنوي العادي برئاسة رئيس الحركة وزير الدولة نسيب لحود وحضور نائبي الرئيس النائب مصباح الأحدب وكميل زيادة واعضاء اللجنة التنفيذية واعضاء الهيئة الوطنية. وناقشت الهيئة التقرير المالي لعام 2008 وصادقت عليه، كما استعرضت تقرير النشاطات وناقشت مسودة التقرير السياسي.
وتضمن تقرير النشاطات عرضا للنشاط الداخلي والخارجي للحركة، خصوصا ما يتعلق بمشاركة الحركة في العمل الحكومي من خلال الوزير لحود، وفي العمل النيابي من خلال النائب الاحدب، او على صعيد "قوى 14 آذار". كما تضمن تقرير النشاطات محورا خاصا بقطاع الشباب الذي تأسس خلال العام المنصرم واثبت اعضاؤه حيوية مميزة تجلت خصوصا في نتائج الانتخابات الجامعية وعدد المندوبين المنتخبين من اعضاء قطاع الشباب في تلك الانتخابات.
وتناولت مسودة التقرير السياسي قراءة حركة التجدد للاوضاع العامة في لبنان والمنطقة. وخلال المناقشة، تمحورت المداخلات حول طبيعة التحولات المرتقبة في السياسة الاميركية خلال ولاية الرئيس باراك اوباما وخصوصا في ما يتعلق بالشرق الاوسط ولبنان. كما تناولت الاوضاع السياسية الراهنة في لبنان والمنطقة، خصوصا العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة وتداعياته الاقليمية، والقمة العربية في الكويت واهمية المصالحات العربية-العربية التي جرت فيها وانعكاساتها الايجابية على لبنان، ومدى تأثير تجربة غزة الاخيرة على الحوار الوطني اللبناني في موضوع الاستراتيجية الدفاعية.
وتطرق النقاش كذلك الى الانتخابات النيابية المقبلة والتي ستشكل نتائجها مفترقا حاسما يؤدي اما الى ابقاء لبنان ساحة مفتوحة امام الصراعات والتجاذبات الاقليمية، او الى تعزيز مشروع بناء الدولة وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وحل المشاكل الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة وتصحيح العلاقات مع سوريا وحماية لبنان من اي عدوان اسرائيلي جديد. وشددت المداخلات على اهمية خوض حركة التجدد الانتخابات المقبلة من ضمن تحالف "قوى 14 آذار" وبالتعاون مع كل الاطراف الحريصة على سيادة لبنان وتعزيز الشرعية الدستورية واحترام القانون الدولي.