Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

اجتماع عملاني أول لقوى المعارضة انتهى بتشكيل لجنة متابعة جنبلاط: معركتنا لبنانية من أقصى الشمال إلى الجنوب وشعارنا الديموقراطية والحريات والسيادة

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

صحيفة النهار

 

"شعار معركتنا الوطنية: ديموقراطية وحريات وسيادة".
هكذا يُختصر لقاء القوى المعارضة امس في منزل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، والذي يمكن وصفه بالاجتماع الاول العملاني الرامي الى اطلاق برنامج معارض وطني يلحظ خطوات تنسيقية ويكشف شكلا تنظيميا للمعارضة.
عاملان ميزا الاجتماع، الاول: اعلان تشكيل لجنة متابعة بين المعارضين تتولى التنسيق اليومي في مختلف المجالات بغية تفعيل العمل المشترك وترجمته عمليا، والانتقال من موقع الدفاع الى الهجوم عبر تحركات سياسية وشعبية.
واللافت ان اللجنة ضمت ممثلين لـ"لقاء قرنة شهوان" و"اللقاء الديموقراطي" و"حركة التجدد الديموقراطي" و"اليسار الديموقراطي" و"المنبر الديموقراطي"، والنائب غطاس الخوري (من كتلة الرئيس رفيق الحريري) مع ما يحمل هذا الانضمام من مغزى يضفي الطابع الشمولي لحركة المعارضة.
الثاني: حضور ممثلين للقوى التي دعت الى لقاء البريستول الاخير. ورغم غياب "التيار الوطني الحر"، أكد المجتمعون ان "ثمة اتصالات تجري مع التيار للانضمام الى اللجنة، لأنه جزء من مناقشات المعارضة".
وفي سياق استكمال المصالحة الوطنية بعد عريضة العفو عن قائد "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، عُلم ان المجتمعين يدرسون الادوات والوسائل الممكنة للدفاع عن العماد ميشال عون، خصوصا ان "الملفات في حقه ليست قضائية بل سياسية، وبالتالي تتحتم المواجهة السياسية".
بعيد الاجتماع الذي دام نحو ساعة ونصف الساعة، أوضح جنبلاط ان "اللجنة شكلت من أجل وضع خطة سياسية اعلامية للمواجهة"، وسأل "نعم للمخابرات ام للسيادة، نعم للحرية ام للوصاية؟ هذا هو شعارنا لكل لبناني".
وفي السياق نفسه، أكد عضو حركة "التجدد" انطوان حداد لـ"النهار" ان "هدف اللجنة زيادة الحيز المشترك بين القوى المعارضة مع المحافظة على الاطار الخاص لكل فريق"، لافتا الى "ان ثمة تطابقا، رغم التباينات التي باتت معروفة".
بدوره، قال عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي وائل بو فاعور ان "اعضاء اللجنة سيجتمعون الاثنين المقبل للبحث في الخطوات العملية".
وعما اذا كان موضوع الانتخابات نوقش خلال الاجتماع، اشار الى انه "جرى بحثه في شكل عمومي من دون دخول في التفاصيل. وثمة اتجاه الى توحيد حركة المعارضة الانتخابية على مستوى كل لبنان عبر اطلاق الشعارات الموحدة واللقاءات وحتى توحيد الزي الانتخابي".
وعن الخطوات العملية المرتقبة، لم يخف امكان الانتقال الى "تحركات سياسية وشعبية مثل التظاهرات وغيرها، خصوصا ان هناك خطابا وطنيا واضح الاتجاهات والمعالم".
واذ يضع بوفاعور استدعاءات المسؤولين في حزبه في "اطار استعادة حملات 7 آب"، يؤكد ان "ثمة اتصالات مع التيار الوطني الحر للانضمام الى اللجنة، والدفاع عن عون لان ملفاته سياسية وليست قضائية، على ان تتبلور الصورة قريبا".
 
الاجتماع
حضر اجتماع قوى المعارضة الى جنبلاط  النواب: فؤاد السعد، غازي العريضي، صلاح حنين، انطوان اندراوس، انطوان غانم، اكرم شهيب، غطاس خوري، مصباح الاحدب، والسادة سمير فرنجيه وسمير عبد الملك وشكيب قرطباوي وفريد الخازن (من "القرنة") وعميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده وعضو اللجنة التنفيذية للحزب فاديا كيوان ومفوض العلاقات الخارجية للحزب مروان صقر. وعاصم سلام وحداد وحارث سليمان ورافي مادايان (من حركة "التجدد") والياس عطاالله ونديم عبد الصمد من "اليسار الديموقراطي" وبوفاعور والمقدم شريف فياض من الحزب التقدمي الاشتراكي.
وقال جنبلاط: "شكلت لجنة متابعة استكمالا للقاء البريستول من اجل وضع خطة سياسية - اعلامية، للمواجهة وشعارنا سهل: ديموقراطية، حريات. هل يختار لبنان الديموقراطية والحريات والسيادة او يختار المخابرات والوصاية؟ الخيار سهل جدا، فليكن هذا شعارنا لانها معركة وطنية شاملة في كل لبنان. ليست معركة محصورة، كما يحاول بعض الاعلام ان يقول في بعض الحسابات الضيقة وفي بعض المقالات انها معركة بيروت وجبل لبنان. انها معركة لبنانية، نعم للمخابرات ام للسيادة؟ نعم للحرية ام للوصاية؟ هذا هو شعارنا، فليختر اللبناني في كل (مكان) من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب".
ثم تحدث فرنجيه: "الاجتماع تكملة للقاء البريستول الاخير. وتم الاتفاق على تشكيل لجنة متابعة تتولى وضع خطة متكاملة لمواجهة التطورات المقبلة، ومنها بالتأكيد الانتخابات النيابية على مستوى متابعة قانون الانتخاب ومسألة الاشراف على الانتخابات وتوسيع دائرة الاتصال مع المعارضة ومواجهة محاولات الاجهزة الامنية ضرب المعارضة.
وتضم هذه اللجنة النائبين غطاس خوري وفؤاد السعد والياس عطاالله ("اليسار الديموقراطي) وفاديا كيوان (الكتلة الوطنية) وانطوان حداد ("التجدد الديموقراطي") ووائل ابو فاعور (الحزب التقدمي الاشتراكي) وسمير عبد الملك (لقاء قرنة شهوان) وعضوا من "المنبر الديموقراطي" يعين لاحقا".
سئل: هل يمثل النائب غطاس خوري كتلة الرئيس الحريري؟
اجاب: النائب غطاس خوري كان في لقاء البريستول وحضر بهذه الصفة".
Ÿ هل سيتمثل "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في اللجنة؟
- "القوات اللبنانية" ممثلة عبر "لقاء قرنة شهوان" والاتصالات جارية حاليا مع "التيار".
سئل: هل اخذتم علما بترشيح جبران تويني، خصوصا انه لمح الى تحالف مع الرئيس رفيق الحريري؟
اجاب: "لم يبحث في هذا الموضوع ونترك للجنة مسألة الاتفاق على خطة مشتركة لمواجهة الانتخابات من ترشيحات وشعارات وغير ذلك".
Ÿ ما رأيكم في لقاء القرنة في هذا الترشيح؟
- الاستاذ جبران عضو مؤسس في لقاء قرنة شهوان.
سئل: هل بحثتم مع الرئيس الحريري في هذا الموضوع؟
اجاب: "لا اتصالات بين القرنة والرئيس الحريري".
Ÿ المعارضة عبّرت عن مخاوفها من تقسيمات انتخابية لضربها فكيف تفسر ذلك، وخصوصا ان القانون لم يتبلور؟
- نيات السلطة حيال المعارضة ليست محصورة بقانون الانتخاب. ففي طرابلس منعوا التكتل الطرابلسي من عقد اجتماع. اذاً، النيات سيئة وهناك تجارب ماضية وليست المرة الاولى التي تنظم فيها هذه السلطة انتخابات، فعلى مدى 12 عاما لم يصدر اي قانون مطابق للمقياس المطلوب. المعركة هي معركة سياسية قبل ان تكون انتخابية، وعلى السياسة نحن موحدون.
وعن هواجس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، قال "طالبنا أساسا بقيام حكومة حيادية تتمتع بالصدقية المطلوبة لكي تضع القانون المناسب. القانون حاليا هو مدار ابتزاز بين اهل السلطة. نريد حكومة حيادية تشرف على الانتخابات وتضع قانونا انتخابيا وتوقف تدخل الاجهزة الامنية".
سئل:الحكم متمسك بالحكومة، فهل تتضمن خطتكم محاولة اسقاطها؟
اجاب: "اللجنة ستجتمع الاثنين المقبل للبحث في الخطوات العملية وننتظر نتائج عملها لعقد اجتماع موسع للمعارضة".
Ÿ الرئيس نبيه بري والحزب السوري القومي الاجتماعي متمسكان بالدوائر الكبرى؟
- هذا رأيهم نحن نطالب بقانون سليم تضعه حكومة حيادية ونعود الى تجربة شهدناها في لبنان. وهي قوانين انتخاب لم يطعن بها قبل عام 1990.
سئل: هل ستكون هناك لوائح مكتملة للمعارضة؟ اجاب: "ان شاء الله".
 

اده
تلاه اده الذي رأى ان "الهدف الاساسي توحيد الناس الذين يعترضون على الوضع السياسي في لبنان. وكما قال وليد بك، هناك سؤال واضح يطرح على جميع اللبنانيين هل انتم راضون على ما يجري في البلد، اي طريقة الحكومة وطريقة التأييد لسوريا لحكم لبنان. اذا فهم اللبنانيون، سيكون هناك "تسونامي" انطلاقا من البريستول. وهذه الموجة ستصل الى كل لبنان، لكنها لن تغطي الابرياء بل ستكون موجة لتحرير لبنان ولتجديد الاسلوب السياسي".
وردا على سؤال، قال: "المفترض ان نكون مثقفين حتى بعد الانتخابات. وهذا الطريق الذي تأسس في البريستول نقطة انطلاق وليس النقطة النهائية. والمفترض ان يأتي الى حركة المعارضة المعترضون على الاسلوب السياسي ان كانوا خارج لبنان او داخله. فالهدف ليس تغيير الاشخاص، وليس: "قم لأقعد مكانك"، بل تغيير الاسلوب السياسي في لبنان كي نصل الى العمل السياسي الذي نراه في البلدان الاخرى والذي نحلم به في لبنان".

← Back to DRM News