Skip to content
Democratic Renewal Movement
DRM News/

'حركة التجدد' تزور منزل جعجع وتلتقي ستريدا نسيب لحود: نصرّ على النضال تحت سقف الطائف ونرحب بعون إذا وافق على ورقة 'البريستول'

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

يمكن وصف الاستقبال الذي حظي به رئيس حركة <<التجدّد الديمقراطي>> النائب نسيب لحود في منزل قائد <<القوات اللبنانية>> الدكتور سمير جعجع أمس في منطقة يسوع الملك بالحارّ والودود. فما ان جلس لحود الذي حضر على رأس وفد من الحركة، الى جانب السيدة ستريدا جعجع التي ينطبع في سلوكها أكثر فأكثر التمرّس في العمل السياسي، حتى سألها عن وضع الدكتور جعجع. فسارعت الى إخباره بالاستغراب الذي يبديه كل من يطلع على ظروف سجنه <<ويتساءلون كيف أمضى عشر سنوات في ظلّ هذه الظروف القاسية>>. وعندما سألها عن رؤيتها لما ستؤول اليه القضية، أجابته: <<إن قضية <<الحكيم>> كما تعلمون هي جزء من استقرار البلد واستعادة حرية قراره واستقلاله وسيادته>>.
بعد الاجتماع الذي استغرق ما يتجاوز نصف ساعة، امتنعت جعجع عن التصريح في حين قال لحود لدى سؤاله عن طبيعة اللقاء وإمكانية استكماله مع لقاء <<قرنة شهوان>>، ان <<هذه الزيارة هي للسيدة ستريدا جعجع ولمنزل الدكتور سمير جعجع ولتيار <<القوات اللبنانية>> وتحمل هدفاً مزدوجاً: أولاً تكرار موقفنا الذي اتخذناه منذ سنوات عديدة والذي يطالب برفع الاستثناءات عن قانون العقوبات بما يؤمن خروجاً فورياً للدكتور جعجع، وثانياً تداولنا بالموضوعات التي نتجت عن <<لقاء البريستول>> والأهداف الوطنية التي وضعها هذا اللقاء ولعلّ أهمها استعادة سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحرّ من خلال تصحيح العلاقات اللبنانية السورية وتأمين إعادة انتشار للقوات السورية الى البقاع ووضع برنامج لخروجها وصولاً الى الإنسحاب الكامل ووضع حدّ للإدارة المخابراتية السورية اللبنانية واستعادة نظام ديمقراطي في لبنان يؤمن الديمقراطية عبر إيمانه بالحريات العامة>>. واعتبر أن المحطة الأولى لهذا المشروع السياسي تتمثّل في الإنتخابات النيابية المقبلة <<التي نصرّ على أن يكون قانونها عادلاً ويساوي بين جميع اللبنانيين من خلال عملية انتخابية سليمة بالتكافل والتضامن بين جميع قوى المعارضة لكي تكون هذه المحطة هي السبيل لإطلاق عملية التغيير التي بات لبنان بأمسّ الحاجة اليها>>.
وحول تخوّف البعض من <<انفراط>> عقد المعارضة عشية الإنتخابات، أجاب انه <<من حق اللبنانيين أن يخافوا فلقد خافوا في السابق من إمكانية أن تتمكن المعارضة من الإتفاق على ورقة سياسية موحدة ولقد تمكنت المعارضة من الإتفاق على مثل هذه الورقة السياسية التي أعلنتها في <<البريستول>> والتي جعلت نضالنا يحصل تحت اتفاق الطائف وهذا ما نصّر عليه>>. وعلى غرار تذليل العقبات السياسية، على حدّ تعبيره، فإن <<العقبات المتعلقة بتسمية المرشحين ستذلّل لأن المهم ليس حصة كل مجموعة بل حصة قوى التغيير بمجملها في المجلس النيابي المقبل وهذا هو الهدف>>. ولجهة حظوظ التوافق مع العماد ميشال عون، قال انه <<حصل اتفاق بين القوى السياسية التي اجتمعت في البريستول حول ورقة سياسية مشتركة ونحن منفتحون لجهة أن يتوسّع هذا الإتفاق ليشمل قوى سياسية أخرى، وإذا لم يكن الإتفاق على ورقة سياسية ممكناً فالتحالف الانتخابي يشكّل إمكانية>>.
وعندما سئل لحود عن موقع الرئيس رفيق الحريري سواء في المعارضة أو الموالاة أو في الوسط، ابتسمت السيدة جعجع فأجاب رئيس <<الحركة>>: <<لم يأخذ الرئيس الحريري بعد موقفاً حازماً في هذا الشأن وأعتقد أن لديه ممثلين في لجنة التنسيق التي تجتمع ولكن طريقة التعامل في الانتخابات المقبلة يعود اليه تحديدها>>. وإذا ما كان سيترشّح شخصياً، أجاب ضاحكاً: <<بأيام اللولو ما هلّلولو>>. وتابع ردّاً على التعليق بأن المعارضة توحّدت هذه المرة: <<إن شاء الله... لا سيما وأن قوى المعارضة متفقة على ان الانتخابات المقبلة هي محطة ديمقراطية مهمة جداً ونحن من دعاة التغيير ضمن المؤسسات الدستورية وهدفنا أن ندخل المجلس النيابي كقوة تغييرية حقيقية قادرة على إطلاق عملية الإصلاح في البلد>>.
ضمّ الاجتماع الى جانب السيدة جعجع والنائب لحود، الوزير السابق نديم سالم، النائب السابق كميل زيادة، الدكتور انطوان حداد، وفيق زنتوت ورافي مادايان عن حركة <<التجدّد>>. أمّا عن تيار <<القوات اللبنانية>> فقد حضر فريد حبيب، إدي أبي اللمع، سمير زغريني وإيلي كيروز. وفي البيان المشترك الذي صدر، ورد أن اللقاء يندرج في <<إطار اللقاءات التشاورية بين أطراف المعارضة وتركز البحث خلال الإجتماع على تمتين وحدة الصّف المعارض والتشاور في الآلية الفضلى لإختيار المرشحين في الدوائر الإنتخابية وعلى مرحلة ما بعد الإنتخابات النيابية باعتبار أن الانتخابات العامّة ليست غاية في حدّ ذاتها بقدر ما هي محطة في الطريق لإحداث تغيير داخلي حقيقي بالطرق الديمقراطية وكيفية الانتقال بالبلد من الحال التي تتخبّط فيها منذ سنوات الى ما يصبو اليه اللبنانيون من سيادة واستقلال وحرية قرار>>. وختم البيان بأنه تمّ الإتفاق على <<استكمال البحث في اجتماعات لاحقة بمشاركة سائر قوى المعارضة>>.

← Back to DRM News