نسيب لحود يوّقع 'عريضة المليون': التغيير الرئاسي بات ملحاً جداً

An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.

النائب السابق كميل زيادة موقعاً. نسيب لحود ووفد المنظمات الشبابية لدى توقيع العريضة.
أكد رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود "ان التغيير على مستوى رئاسة الجمهورية بات مطلبا ملحا جدا، والحوار بحد ذاته يبرهن كم ان رئيس الجمهورية هو حكم قادر على المساعدة في صوغ وفاق وطني وهو حاجة ماسة للبنانيين".
وتمنى "ان نتوصل الى ان تعترف سوريا بأن لبنان دولة سيدة حرة مستقلة ولها الحق باتخاذ قراراتها بإرادة ابنائه، لافتا الى ان "الحوار اليوم يجعل اللبنانيين يأخذون قراراتهم بأنفسهم وكلنا يعلم ان هذا الحوار يجري من دون وصاية وبين اللبنانيين وحدهم".
وقال بعد توقيعه العريضة المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية اميل لحود، التي حملها اليه وفد قادة المنظمات الشبابية لقوى "14 آذار" في حضور أعضاء الحركة النائب السابق كميل زيادة، انطوان حداد ومالك مروه: "انا مسرور جدا اليوم باستقبال المنظمات الشبابية، اولا لتوقيع العريضة الوطنية التي اطلقت لحمل رئيس الجمهورية على الاستقالة، واتوجه بتحية كبيرة جدا الى المنظمات الشبابية التي لها الفضل الاول بإطلاق شعلة السيادة والاستقلال".
اضاف: "كان لهم الفضل الاكبر في التحركات الشعبية، وعندما كانت تخف همتنا، كانوا هم الذين يحافظون على هذه الشعلة. ومن هذا المنطلق تحية كبيرة لهم ولفضلهم الكبير على بناء الوطن الذي هو وطنهم".
وتابع: "من ناحية اخرى اننا نشهد اليوم الحوار الذي انطلق من ساحة النجمة، وهدفه الوصول الى التوافق في بعض المواضيع الخلافية على الساحة اللبنانية. ونحن طبعا نشجع هذا الحوار ونعتبره اساسيا في مسيرة انقاذ البلد، كما نعتبر أنه لن يصل الى الخواتيم في ايام معدودة، ولكنه سيأخذ وقتا خصوصا اذا كان المطلوب منه ليس الاتفاق على تسويات كلامية، ولكنه المطلوب فعلا صوغ توافق جديد وطني على اقتناعات مشتركة تنطلق بلبنان الى مستقبل زاهر ان شاء الله".
وقال: "من هذا المنطلق اقول ولان المطلوب وفاق في العمق على امور اساسية، لذا من الطبيعي ان يأخذ الحوار وقته، فالامور المطروحة على الحوار هي مواضيع تهم الشعب اللبناني، كموضوع الحقيقة في قضية الاغتيال البشع، للرئيس الحريري وهي على الطاولة، واتمنى ان يكون الوفاق تام على المحكمة الدولية وعلى دعم التحقيق الدولي".
وأشار الى ان "المواضيع الاخرى هي ايضا مهمة، وضمن القرار 1559، ومنها قضية التوافق على موضوع سلاح حزب الله ومزارع شبعا والسلاح الفلسطيني داخل خارج المخيمات، فكلها مواضيع مهمة، اضافة الى موضوع العلاقات اللبنانية ـ السورية. واتمنى ان نتوصل الى ان تعترف سوريا بأن لبنان دولة سيدة حرة مستقلة ولها الحق باتخاذ قراراتها بإرادة ابنائه".