نسيب لحود يشدد على تطبيق أمين للـ1701 ويأمل مساجلة موضوعية بعيدة عن التخوين
An English translation of this item is not available. The original Arabic text is shown below.
شدد رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" نسيب لحود على "ضرورة تطبيق القرار 1701 تطبيقا كاملا وأمينا من ناحية ان تكون الساحة الجنوبية اولا مستقرة تماما من خلال منع دخول اي سلاح خارج الشرعية الى لبنان من خلال التدقيق على الحدود اللبنانية البرية والبحرية". واعتبر ان "التغيير على الصعيد الرئاسي ضروري"، مشيرا الى أن "هذا الامر يعود الى توافق القوى السياسية". وقال بعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله بطرس صفير في بكركي أمس: "تداولنا طبعا كل الامور المطروحة على الساحة بما فيها القرار الدولي 1701. وتطرقنا ايضا الى النداء الذي وجهه المطارنة الموارنة الاسبوع الماضي والذي، كالعادة، كان محطة اساسية في الحياة الوطنية اللبنانية. فتماما كما كان النداء عام 2000 محطة اساسية على طريق استعادة السيادة والاستقلال، فالنداء الاخير للمطارنة محطة اساسية ايضا على طريق بناء الدولة واستعادة سيادة الدولة على كامل اراضيها وحصرية حيازة السلاح في يد الدولة اللبنانية". أضاف: "اعتقد ان من الضروري تطبيق القرار 1701 تطبيقا كاملا وأمينا من ناحية ان تكون الساحة الجنوبية اولا مستقرة تماما من خلال منع دخول اي سلاح خارج الشرعية الى لبنان من خلال التدقيق على الحدود اللبنانية البرية والبحرية". ودعا اللبنانيين الى "الافادة من الدعم الدولي المتوافر لنا لاعادة بناء الدولة واستتباب الامن في لبنان ومن المساعدات التي تتيح لنا رفع الضرر والذي حل باخواننا ببعض المناطق اللبنانية، وإعادة إعمار لبنان على أسس متينة، شفافة، بعيدة من المحسوبيات وفي شكل يعيد النمو الى الساحة الاقتصادية اللبنانية لتأمين فرص العمل للجميع". وعن تعليقه على السجال بين "14 آذار" و"حزب الله"، أجاب: "في البيان الذي أصدرناه نحن في حركة 14 آذار، عبّرنا عن اقتناعاتنا بالمواضيع الاساسية المطروحة، ونأمل من القوى السياسية التي لا تتوافق معنا حول بعض المواضيع او المواقف التي عبّرنا عنها يساجلوننا بموضوعية وعلى مستوى عال بعيدا عن التخوين". سئل: هل صحيح ما قاله "حزب الله" ان "قوى 14 آذار" تابعة للسفارات؟ أجاب: "هذا كلام معيب، اتمنى الا يتكرر". وعن تقويمه لزيارة رئيس وزراء بريطانيا طوني بلير، قال: "اعرف ان بعض القوى السياسية يعترض على زيارة بلير للبنان، وهذا من حقه، ولكن اعتقد انه في المرحلة الحاضرة، وكما في كل المراحل، من الضروري ان يستفيد لبنان من جميع الفرص المتاحة امامه لتقوية موقفه على الصعيد الدولي، وبريطانيا هي دولة فاعلة في مجلس الأمن ومن الضروري ان يكون لدى الحكومة اللبنانية مجال للتعبير عن رأيها، خصوصا ان الحكومة اللبنانية طرحت النقاط السبع على المجتمع الدولي والتي تشكل مرتكزات السياسة اللبنانية في هذه المرحلة. من هنا أرى انها فرصة للتعبير عن موقف لبنان". سئل: لماذا ترفض "قوى 14 آذار" حكومة الوحدة الوطنية؟ أجاب: "نحن نعتبر ان التوقيت الصالح لتغيير الحكومة هو بعد تغيير رئيس الجمهورية". سئل: هل عادت الى الواجهة معركة رئاسة الجمهورية؟ أجاب: "موقفنا من هذا الموضوع ثابت ومعروف منذ اعوام، ونعم نحن نعتبر ان التغيير على الصعيد الرئاسي ضروري، ولكن هذا الامر يعود الى توافق القوى السياسية". وعن زيارته منفردا للضاحية الجنوبية قال: "حتى ولو كان هناك خلاف في الموقف السياسي من الضروري التعبير عن التضامن الانساني حيال الخراب الكبير الذي وقع في الضاحية والذي هو نموذج عن الخراب الذي أصاب جنوب لبنان وبعلبك وعكار وبعض مناطق شمال بيروت، مهما كانت الخلافات في الموضوع السياسي، موقفنا الانساني التضامني يجب ان يعبر عنه عاليا".